اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود5
كل ايات القرآن عندنا عظيمة يا فتى .!!!!!!!!!
ولكن لنا سلف فى ذلك وهذه الايات :
ابدأ لك بهاتين :
1- ((((((((( وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة )))))))))
2- (((((( على الارائك ينظرون . تعرف فى وجوههم نضرة النعيم ))))))))))
واضف اليها :
(((((((( لقد رأى من ايات ربه الكبرى )))))))))))
وغيرها ولكن ارنا ما تقول فى هاتين .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
لنبدأ بالآية الثانية يُعرف تفسيرها من سياقها .. "فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون >> هل ثوب الكفار ما كانو يفعلون"
فالمؤمنون ينظرون إلى أهل النار الكفار ... كما في تفسير الطبري " جامع البيان في تفسير القرآن" :.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: { فالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ } قال: يعني السُّرر المرفوعة عليها الحِجال. وكان ابن عباس يقول: إن السور الذي بين الجنة والنار يُفتح لهم فيه أبواب، فينظر المؤمنون إلى أهل النار، والمؤمنون على السرر ينظرون كيف يعذّبون، فيضحكون منهم، فيكون ذلك مما أقرّ الله به أعينهم، كيف ينتقم الله منهم.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { فالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } ذُكر لنا أن كعباً كان يقول: إن بين الجنة والنار كُوًى، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدوّ كان له في الدنيا، اطلع من بعض الكُوى، قال الله جلّ ثناؤه:
{ فاطَّلَعَ فَرآهُ فِي سَوَاءِ الجَحِيمِ }
أي في وسط النار. وذُكر لنا أنه رأى جماجم القوم تغلي.
والآية الثالثة .. فهذه الآية ليست من آيات النعيم الذي أعده الله للمتقين في الجنة ..
"لقد رأى من ايات
ربه الكبرى" هل يكون الله أحد آيات نفسه؟ فآيات الله هي من خلقه
جاء في تفسير الطبري كذلك الآتي:.
وقوله: { لَقَدْ رأَى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الكُبْرَى } يقول تعالى ذكره: لقد رأى محمد هنالك من أعلام ربه وأدلته الأعلام والأدلة الكبرى. واختلف أهل التأويل في تلك الآيات الكبرى، فقال بعضهم: رأى رَفْرفاً أخضر قد سدّ الأفق. ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله { لَقَدْ رأَى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الكُبْرَى } قال: رفرفاً أخضر من الجنة قد سدّ الأفق.
حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله، فذكر مثله.
حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود { مِنْ آياتِ رَبِّهِ الكُبْرَى } قال: رفرفاً أخضر قد سدّ الأفق.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الأعمش، أن ابن مسعود قال: رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم رَفرفاً أخضر من الجنة قد سدّ الأفق.
وقال آخرون: رأى جبريل في صورته. ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { لَقَدْ رأَى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الكُبْرَى } قال: جبريل رآه في خلقه الذي يكون به في السموات، قدر قوسين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بينه وبينه.
وأما الآية الأولى فهي ليست أيضا من آيات النعيم .. وانما جاءت في معرض الحديث عن يوم القيامة ويوم الحساب ويعرف ذلك من سياق الآيات
{ كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ } * { وَتَذَرُونَ ٱلآخِرَةَ } * { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } * { إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } * { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ } * { تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }
فهذه الآيات تبين حال الناس يوم الوقوف للحساب .. فريق المؤمنين ذوو الوجوه النضرة منتظرين رحمة ربهم ودخولهم الجنة ..وفريق المجرمين ذوو الوجوه الباسرة تظن أن يفعل بها من العذاب ما يقصم فقار ظهورهم
ولا تحكي بحال من الأحوال نعيما من نعيم الجنة الذي يناله المتقون في جنات النعيم ..
فآيات النعيم تُعرف كذلك من السياق .. فالله سبحانه وتعالى يذكر في كثير من المواضع آيات نعيم الجنة من الحور والدور والقصور والثمار والفاكهة ووالأنهار وووو ولا يذكر بين كل هذه النعم أعظم نعمة -كما يرى اخواننا أهل السنة- وهي رؤية الله
تمعنوا في هذه الآيات
( وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) ). البقرة....... .
{ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِير{33} وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ{34} الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ{35} ٌ ســورة فاطــر ..
- (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) ). التوبة........
{ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ، ( سورة الزخرف : 71 )
" فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(43)عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ(44)يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ(45)بَيْضَاءَ لَذَّةٍ
لِلشَّارِبِينَ(46)لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ(47)الصافات
- ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10) ). يونس....... .
{ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ(56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ
وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ(57)سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) } يــس
- ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48) ). الحجر.......
- ( إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (23) ). الحج....... .
- ( قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا(15) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولاً (16) ). الفرقان....... .
- ( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (56) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ(57)سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) ). يس....... .
- ( وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الْأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54) ). ص....... .
كل هذه الآيات وغيرها تتحدث عن نعيم الجنة .. النعيم المقيم .. فكيف يغيب أعظم نعيم عن الذكر في كل هذه المواضع .. ليقتصر ذكره في مواضع استدللتم عليها برؤية الله -أعظم نعيم الجنة- .. في حين أن هذه المواضع تفسر بتفسير أصح ينساب مع سياق الآيات .. إذ لم تكن تلك المواضع كلها تتحدث عن نعيم الجنان الذي أعده الله للمتقين
وإذا كان ذلك هو أعظم نعيم .. فالأولى أن يذكره الله في مقدمة كل آيات النعيم .. والأولى أن يذكره الله صراحة في كتابه .
والسلام عليكم