اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي النصيري 2
وكيف لفاطمه الزهراء عليها السلام ان تنسى الحديث فلاحديث اصلان لم يكن موجود وهو من اختراع البعض
وهل تتصورين ان فاطمه الزهراء عليها السلام اتت لتداعي بفدك لطمع دنيوي وهي من تصدقت بثوب زفافها يوم زفافها وهي حبيبه رسول الله صلاة الله وسلامه عليه ؟؟؟؟
ولم يكن ابا بكر يمتنع لئعطائها فدك لنهو طمع فيها بل لو اعترف لها باحقيتها بفدك وهو يعلم بذالك لطلبته باحقية علي عليه السلام بالخلافه وهنا اتى هذا الحديث المفتعل ( نحن الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة )
خوف من ان يكون المطلب اكبر من فدك
وانا مستعد ان اثبت لك لو كانتي متفهمه وبصورة عقلانيه بئن نخوض بهذا الحديث واما لو كنتي كباقي الاعظاء وخاصتا الادارين الذي اذا عصيت عليهم مسئله خذفوها باكملها او يلغون العضويه كما فعلوا معي ويتحججون بحجج ما انزل الله بها من سلطان فان كنتي تختلفين كان بها وان كنتي مثلهم فالله الهادي لك ولهم
|
روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 ( الحديث الأول له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح )
كما استشهد به الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية فقال: (روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً ، سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ، ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات ، حتى أنّ والد علي بن إبراهيم ( إبراهيم بن هاشم ) من كبار الثقات ( المعتمدين في نقل الحديث ) فضلاً عن كونه ثقة ) ثم يشير الخميني بعد هذا إلى حديث آخر بنفس المعنى ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول ( وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمون بسند آخر ضعيف ، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح ، لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبي البختري عن أبي عبد اله عليه السلام قال: ( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّ الأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم … ))