اقتباس:
|
الذين أنكروا أحاديث كثيرة فى الصحيحين بدون أن ترفع فى وجوههم راية التكفير،
|
لقد أصبحت تهمة التكفير مضغة يتشدق بها كل من يريد أن يتطاول على هذا الدين ، وكأنه يصنع لنفسه حجاباً حتى لا نتهمه بالكفر إذا أنكر شيئاً معلوماً من الدين بالضرورة ، نحن لا نعلم أحداً من علماء الأمة كفر أحداً لمجرد أنه تشكك فى صحة حديث ما ، ولكن الذى نحن عليه أننا نكفر من ينكر شيئاً من شرع الله أجمع عليه علماء الأمة ، وهذا هو شرع الإسلام قبله من قبله ورفضه من رفضه ، ولن يضر الإسلام ارتداد المسلمين كلهم عنه : ( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
اقتباس:
|
وسأضرب بعض الأمثلة السريعة
|
عجباً أنى له أن يأتينا بهذه الأمثلة ، أمن كتب العجز الجنسى؟ أم من موسوعات أمراض النساء والتوليد؟!
اقتباس:
|
لعل البعض يفيق من الغفوة، ويعيد النظر فى مسلماته وبديهياته،
|
حسناً إن المنكسر يعلنها صراحةً أنه يهاجم مسلماتنا وبديهياتنا ، يعنى لو قلنا أنه ينكر مسلمات دينية وبديهيات عقائدية ما كنا خاطئين. ولو وصفناه أنه يخالف ما هو معروف لدينا من دين الإسلام بالضرورة ما كنا مجانبين للصواب.
اقتباس:
|
ويفتح نافذة ضوء أمام نور العقل، هذا العضو الذى أصبح ضامراً كالزائدة الدودية فى الجسد الإسلامى.
|
ونحن نقول أن أمثاله من العلمانيين المرتمين فى أحضان أمريكا أصبحوا كالدودة الشريطية تعبث فى جسد أمة الإسلام وتتداعى عليها لتهلكها.
اقتباس:
|
أولاً:الإمام أبو حنيفة أشهر المخالفين لكثير من أحاديث الصحيحين إنطلاقاً من كونه رائد مدرسة الرأى، وقد أحصى البعض أنه إعترض على مائتين من الأحاديث،
|
وهذا ن جهله حيث مات الإمام أبو حنيفة قبل ميلاد البخارى بأربعة وأربعين عاماً فكيف له إذن أنيعترض على أحاديث فى البخارى؟؟!!
ولو افترضنا أن المنكسر قال أن أبا حنيفة قد اعترض على الأحاديث التى اختارها البخارى فيما بعد ووضعها فى صحيحه ، فنقول له إذن أن اعتراض أبو حنيفة كان على أحاديث بعينها وليس على صحيح البخارى بذاته ، فماذا إذن نزج بصحيح البخارى فى المسألة. هذا من جهة.
ومن جهة أخرى نقول هل انفرد البخارى وحده بذكر تلك الأحاديث أم هناك غيره رووها ، لا شك أن هناك الكثيرون ، فهل أحاديث رواها وصححها الكثير من العلماء وضعفها أبو حنيفة يلقى بأقوال جميع العلماء ويُتلقف قول أبا حنيفة فيبرزه هؤلاء وكأنه حجة فى المسألة !؟؟
العجيب الذى لا يفهمه هذا الجاهل الذى يفتى بغير علم ويتدخل فيما لا يعنيه أنه لو خالف الإمام أبو حنيفة الإمام البخارى حول حديث ما فالمعتبر هو قول البخارى ( لماذا؟) هل على رأس البخارى ريشة كما نقول ؟ لا ولكن لأن البخارى - كما هو مجمع عليه من قبل العلماء - أعلم من أبى حنيفة بعلم الحديث بمراحل ، وأكثر منه علماً ، وأدق منه تخصصاً ، ولو وزن علم أبى حنيفة - فى الحديث - بجوار علم البخارى فلن يزن علم أبى حنيفة الشئ الكثير ، هذا ليس تقليل من شأن أبى حنيفة فهو علم من أعلام الأمة ولكن نقول أن أبا حنيفة رجل فقه ورأى بالدرجة الأولى أما إذا ذكر علم الحديث صحة وضعفاً ، دراية ورواية فالبخارى هو المقدم .
ومن أجل هذا فقد وضع الإمام ابن حبان البستى ترجمة الإمام أبى حنيفة ضمن كتاب الضعفاء والمجروحين - فى علم الحديث - وقال عنه : " كان رجلا جدلا ظاهر الورع لم يكن الحديث صناعته حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيره أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار".
فرجل لم يكن الحديث صناعته وليس له فى الدنيا غير مائة وثلاثين حديثاً أخطأ فى مائة وعشرين منها فهل قوله يعتبر به إذا خالف أثبت علماء الأمة فى الحديث !؟؟ أم أن العبرة أنه قال قولاً على هواهم !؟
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|