نبدأ على بركة الله تعالى :
الشبهة الاولى :
وهى اكثرها شيوعا بين اوساطهم ولا تجد واحدا منهم الا ويتشدق بها :
وهى ان""""""" ناظرة """""" بمعنى """"منتظرة الثواب""""""""@@@@@@@@
ونحن نجاريهم فيها بهذه الاسئلة ما معنى كلا من :
ناظر فى المدرسة
ناظر على المدرسة
ناظر الى المدرسة
ناظر بالمدرسة
ناظر .
ناظر من المدرسة .
**********************
ايها الاحبة فى الله لاشك ان المنكر لا يجد نفسه الا امام كم من الجمل والتى تحوى نفس اللفظة .
ولكن الذى لا يعلمع انها فى كل مثال لها معنى : وليس ذلك فحسب بل كلهم يعودون الى اصل واحد وهو """"""""" الحاسة البصرية """"""" حتى ولو كانت بمعنى الانتظار .
وسنرى ذلك جليل .
فالجمل السابقة لكل واحدة منها معنى زائد عن الاصل - الحاسة - مع بقاء الاصل كما هو لم يخرج ابدا .
فناظر فى المدرسة ----- وجه نظره فى داخل المدرسة .
وناظر على المدرسة --- وجه نظره اعلى المدرسة .
وناظر الى المدرسة وجه نظره - لا محالة الى المدرسة .
ناظر . وجه بصره .
وناظر من المدرسة --- وجه نظره خارج المدرسة لانه ينظر من الداخل .
******************
تعالو لنطبق هذا الكلام على الاية السابقة :
1- ((((((( وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة )))))))
الوجوه ناظرة الى ربها .
المعنى الطبيعى التلقائى : تنظر بالحاسة لبقاء الاصل فيها .
ولوجود الى التى تدعو الى التعدية الى المفعول به بهذا الحرف .
ولا تجد نظر معداة بالى مطلقا الا للنظر وللحاسة فقط .
*******************
على ان الجمل السابقة ليست لموضوع واحد فتتبادر عليه المعان المتفاوتة وتبقى الحاسة المحور الرئيسى فيها ولم يتغير .
فسبحان الله العظيم .
********************
ونواصل ايها الاحبة فى الله .
وهذا الكلام الذى قلنا هو اجماع اهل العلم قاطبة .
*******************
وقد يظن بعض المتملقين ان هناك ابياتا من الشعر بخلاف ما قلنا :
وهما بالتحديد بيتان لا ثالث لهما مما يعتد بشعره .
ولنا معهم وقفة .
فلا تتعجلوا .
بارك الله فيكم .
|