اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ياسر عبد الوهاب
معناه إذا كان الفقه يتطور بمفهومك أخي الكريم يجوز التدخين لأنه ما كان موجود على عهد النبي
وكذا يجوز الاختلاط لأنه من متطلبات العصر -كما يقولون-وووو
لو عددت لك ما سنجوزه بهذه الفكرة لأوجعت رأسك بالنقولات
ولكن يا أخي الكريم الفرق بين القنابل وبين هذه العمليات أن جواز القنابل داخل عي عموم الأية "ما استطعتم من قوة" لأنه ليس فيها شيء مخالف لشرع الله فيحرم بدليل آخر أما هذه العمليات فيها من قتل النفس البشرية التي ليست ملكا لأي أحد منا بل هي لله تعالى وقد قال"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" فحياتك وموتك ليسا بيدك إنما هي بيد الله عزوجل إن شاء أن يقبضها قبضها ولو كان غير ذلك لجاز لأي أحد منا أن يميت نفسه إذا سئم الحياة وليس ذلك كذلك
إذا فيا اخي الفاضل أسأل الله أن ينير بصائرنا بالحق ويهدينا له ليس في ديننا تناقض ، ولو قلت ما يترتب على هذه العمليات من مصالح لقلت لك :
1- ويترتب عليها مفاسد أيضا.
2- ليس من منهجنا أن الغاية تبرر الوسيلة بل هي قاعدة مكيافيلية كافرة بل من ديننا الوسائل لها أحكام المقاصد
هذا يا أخي الكريم هو دين الله تعالى ونحن حين ذاك لا نحرم الاستعداد للعدو بل هو الخذلان حقا وترك الجهاد سبب للبلايا والرزايا ولكن هناك طريقان لا نهملهما
1-الاستعداد المادي من آلات وأدوات.
2- الاستعداد المعنوي وهو منهج التصفية والتربية
فكيف ينصر الله أقواما نسوا خالقهم فإذا نزل بهم بلاء دعوا الولي قبل أن يدعوه ، وكيف ينصر أقوام يدعون للحميات فهل هم من يقول لهم الحجر يا مسلم يا عبد الله أم يقول لهم؟ يا إخواني يا بعثي يا عروبي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكما قال صلاح الدين أعجب من أمة يطلبون النصر ولا يصلون الفجر في المساجد؟
لا بد من صنع الرجال ومثله صنع السلاح
من لم يجب حي على الصلاة لم يجب حي على الكفاح
وفقك الله وإياي لما يحب ويرضى
|
اخي الفاضل
كلامك يبدوا منه انك من المرجئة والعياذ ب الله فانها نفس النبرة التي يتحدثون فيها عن شروط الجهاد الايمان والاستطاعة
ويقرون انهم غير مستطيعوا الجهاد
المهم اخي الفاضل
لا اريد ان ادخل معك في نقاش جانبي
ولكن
انا اعتقد ان الجهاد بتفجير النفس اكثر وقعا على العدو من حمل الرشاش
وقد صادفت هذا كثيرا وانا ابن الفلوجة ومعرف من كثير من العراقيين من انا
اقولها لك والله ان كل جسد تناثر في وجه العدو وبين جنوده قد ضحك الله له وبارك له في مكانه في الجنةواليك الدليل
1) وروى أبو داود 3/27والترمذي 4/280وصححه واللفظ له، عن أسلم أبي عمران قال: كنا بمدينة الروم فأخرجوا لنا صفاً عظيماً من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثله، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله يلقي بيده إلى التهلكة، فقام أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه فقال: أيها الناس: إنكم لتؤولون هذا التأويل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعض سراً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن أموالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا وأصلحنا ما ضاع منها، فأنزل الله تعالى على نبيه يرد علينا ما قلنا (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها وتركنا الغزو، فما زال أبو أيوب شاخصاً حتى دفن بأرض الروم " صححه الحاكم وقال على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، ورواه النسائي وابن حبان، وقال البيهقي في السنن: باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو في بلاد العدو، استدلالاً بجواز التقدم على الجماعة وإن كان الأغلب أنها ستقتله ثم روى حديث أبي عمران المذكور وغيره.
وفي هذا الحديث فسر أبو أيوب رضي الله عنه بأن هذه الآية لا تنطبق على من اقتحم وحده على العدو، حتى لو ظهر للناس أنه مهلك لنفسه، وأقره على ذلك التفسير الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
2) وروى ابن أبي شيبة في مصنفه 5/338 قال: قال معاذ بن عفراء يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ قال: (غمسه يده في العدو حاسراً) قال: فألقى درعاً كانت عليه وقاتل حتى قتل رضي الله عنه.
قال ابن النحاس: كذا جاء في رواية ابن أبي شيبة، عن يزيد، والمشهور في سيرة ابن إسحاق وغيرها أن الذي فعل ذلك عوف بن عفراء أخو معاذ بن عفراء أمهما، وعوذ ومعوذ أخواهما والكل من عفراء، وأبوهما الحارث بن رفاعة النجاري بدري، والله أعلم.
هذا الحديث وما بعده في معناه أدلة واضحة على فضل الأعمال الجهادية التي يغلب على الظن هلاك صاحبها، وأن الجهاد له أدلة خاصة تجيز ما كان ممنوعاً في غيره.
3) روى ابن المبارك في كتاب الجهاد 1/85 عن الأوزاعي بسند معضل ورواه غيره متصلاً عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أفضل الشهداء الذين يلقون في الصف فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلا من الجنة، يضحك إليهم ربك، إن ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم).
4) وخرج الطبراني في الكبير بإسناد حسن، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم، ويستبشر بهم، الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه، فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول الله: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه، والذي له امرأة وفراش لين حسن فيقوم من الليل، فيقول: يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام في السحر في ضراء وسراء) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/255: رجاله ثقات.
5) وروى أحمد في مسنده 6/22 عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عجب ربنا من رجلين، رجل ثار عن وطأته ولحافه من بين أهله وحبه إلى صلاته فيقول الله عزوجل: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطأته من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه وعلم ما عليه في الانهزام وماله في الرجوع، فرجع حتى يهريق دمه فيقول الله: انظروا إلى عبدي رجع رجاء فيما عندي وشفقة مما عندي حتى يهريق دمه) قال أحمد شاكر: إسناده صحيح، وقال الهيثمي في المجمع 2/255 رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني في الكبير وإسناده حسن، ورواه أبو داود والحاكم مختصراً وقال: إسناده صحيح.
قال ابن النحاس: ولو لم يكن في الباب إلا هذا الحديث الصحيح لكفانا في الاستدلال على فضل الانغماس، والله أعلم.
6) روى ابن أبي شيبة في مصنفه 5/289 عن زيد بن ظبيان، يرفعه إلى أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة يحبهم الله، فذكر أحدهم كرجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا قأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له) ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد، ورواه ابن المبارك في كتاب الجهاد 1/84 إلا أنه قال: (
رجل كان في فئة أو سرية فانكشف أصحابه فنصب نفسه ونحره حتى قتل أو يفتح له).
جزاك الله اخي خيرا
اقولها لك وانا موقن بها
ليست النائحة مثل الثكلى
فنسائنا ثكلى في العراق وانت وامثالك تنوح على الشهداء
12) وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل، أو الموت مظانه).