عنوان الموضوع مظلومية الصحابه
ياترى هل اهل السنه عندهم مظلوميات وندب ولطم مثل ابناء المجوس ام ان عقيدتك ابت الا ان تظهر لتكشف غرضك من الموضوع مبكرا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان العارضي
السلام عليكم:
|
وعليكم السلام
اولا ليس لك حق كتابة موضوع فى الرد على الشبهات فقسم الرد على الشبهات خاص باهل السنه فقط
اقتباس:
|
يدعي احد الروافض ان الشيخ محمد بن صالح العثيمين قد قال في كتابه (( شرح العقيدة الواسطية )) ((ص623)) ما نصه ((ولا شك أنه حصل من بعضهم (الصحابة) سرقة وشرب خمر وقذف وزنا بإحصان وزنا بغير إحصان.))
|
بما انه وضع لك الكتاب برقم الصفحه وبما انك مهتم بالموضوع لما لم تكلف نفسك عناء تحميل الكتاب وتتأكد بنفسك
ولما بترت النص من ام هو طبع الرافضه فى البتر
لنرى ماذا قال الشيخ بن عثييمن رحمه الله وما بتر الرافضى
-------
فهذه الأسباب التي ذكرها المؤلف ترفع القدح في الصحابة، وهي قسمان:
الأول: خاص بهم، وهو مالهم من السوابق والفضائل. والثاني: عام، وهى التوبة، والحسنات الماحية، وشفاعة النبي صلي الله عليه وسلم ، والبلاء.
ولا شك أنه حصل من بعضهم سرقة وشرب خمر وقذف وزنا بإحصان وزنا بغير إحصان
،لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحدود فيكون كفارة .
--------------
انظر لما لون بالاحمر وهو مبتور من قول الشيخ رحمه الله فهل اختلف الان المعنى ام تحتاج شرح
يقول العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله بعد أن ذكر ما نقلته من كلام مبتور كما هي عادتكم في النقل :
فإذا نظرت بعلم وبصيرة وإنصاف في محاسن القوم وما أعطاهم الله من الفضائل ، علمت يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء ، فهم خير من الحواريين أصحاب عيسى ، وخير من النقباء أصحاب موسى ، وخير من الذين آمنوا مع نوح ومع هود وغيرهم ، لا يوجد أحد من أتباع الأنبياء أفضل من الصحابة رضي الله عنهم والأمر في هذا ظاهر معلوم ، لقوله تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) ، وخيّرنا الصحابة ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم خير الخلق ؛ فأصحابه خير الأصحاب بلا شك ) شرح العقيدة الواسطية ج2ص293
ونزيدك حتى ترجع مخذولا
هل السرقة والقذف والزنا باحصان والزنا بغير احصان مخرج من الملة ام كبيرة ؟؟
وهل مرتكب الكبيرة كافر ؟؟
لو اجبت على هذه الاسئلة ستجد الاجابه
ونزيد عسى ان تتفتح العقول ويزال عنها آثر اللطم والتطبير
عدد من وقع من الصحابة في مجموع ما ذكرت من الكبائر قد يتجاوز عدد أصابع اليد بقليل او هو أقل من عدد الأصابع .. واعلم أن من حدهم الرسول صلى الله عليه وسلم فى حياته بسبب الزنا كلهم ( ستة أشخاص ) اثنان منهم يهوديان . والصحابة أربعة .. فقارن العدد 4 فقط مع أكثر من مئة وعشرين ألف صحابي كانوا معه في حجة الوداع وغدير خم . كم تكون النسبة من ارتكب كبيرة منهم فى عددهم ؟
ثم نآتى للاهم من اين لنا ان هؤلاء الصحابه ارتكبو كبيرة الا باعترافهم
ومن اعترف منهم فإن اعترافه ذلك من مناقبه العظيمة فالغامدية والجهنية كلهم اعترف بارتكاب الزنا قبل أن يستنطقوا فدل هذا على الآتي أنهم أرادوا أن يطبق عليهم الحد في الدنيا لإنه من طبق عليه الحد في الدنيا فلا يحاسب عنه يوم القيامة فالله لا يجمع عقوبتين على ذنب واحد فاختاروا أهون العذابين هذه من مناقبهم ، ثم إنهم لم يقدموا على الاعتراف إلا بعد أن ضاقت عليهم الأرض ندما على فعلهم وتابوا من ذنبهم والتوبه تجب ما قبلها
وقد شهد لهم النبى
بالتوبه فهل انت اعلم من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم !!
فعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، قلت وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق. " متفق عليه
قال عز وجلا
{فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة:39]".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (
ومن أتى منكم حداً فأقيم عليه فهو كفارته ) رواه مسلم
الاهم من هذا نحن لا نأخذ ديننا من الرجال فكلا يأخذ منه ويرد إن مصدر الدين عندنا هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، لا نقدم عليهما غيرهما،
كما أمرنا الله - تعالى - بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: ١].
اذا ليس الاعتبار بقولي ولا بقولك ولا بقول فلان عن الصحابة فالمعتبر هو قول الله ورسوله عنهم . فانظر ماذا قال الله ورسوله عنهم فهو المعتبر ، فالله أخبر أنهم الصادقون وأخبر أنهم المفلحون وأنهم هم المؤمنون حقا ورسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عن بعض من أقيم عليه الحد أنه من أهل الجنة ونهى عن التعرض لأصحابه بأي سوء .
قال تعالى ولا حظ مالونه أحمر :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 72 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ( 73 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
اذا باسلامهم وهجرتهم وجهادهم باموالهم وانفسهم غفر الله لهم وكما قلنا الاسلام يجب ما قبله
وقال عز وجل
( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )
اذا شهد الله لهم بالايمان والصدق فاى كلام بعد هذا يعتبر رد لكلام الله وهذا كفر بواح
فى النهاية كلام بن عثيمين رحمه الله لم يبتدعه وانما هو شرح لعقيدتنا فى ان الصحابه رضوان الله عليهم ليسو معصومين
وانما هم بشر يصيب ويخطىء وفضلهم فى المسارعه للتوبه من مناقبهم وهذا ما دل عليه القرآن الكريم وما شهد لهم بالعداله
اقتباس:
|
فهل هذا معقول , ارجو ممن لديه الكتاب التأكد من المعلومة واعلامنا
|
قد اعلمناك واستفضنا فى الشرح وان اردت المزيد زدنا لك الصاع صاعين
فنسأل الله ان يرحم الشيخ بن عثيمن وان يحشره مع الصحابه رضوان الله عليهم فى جنات النعيم وان يهلك كل مبغضى الصحابه وامهات المؤمنين وان يرد الروافض مقهورين مخزيين وان يحشرهم مع ابو لؤلؤة المجوسى وابن سبأ اليهودى