عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-01-26, 03:30 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي


ما زعم أحد من أهل السنة أن الصحابة معصومون من الخطأ!!
ولكننا نقول أنهم أفضل الأمة بعد النبى ، بخلاف الشيعة الذين منحوا صكوك العصمة لكل من هب ودب ، بل منحوها لمن وقع فى الشيوعية الجنسية.
والحمد لله أن من ارتكب منهم كبيرة فإنه معدود على أصابع الواحدة ، وكان عندهم من قوة الإيمان أن اعترفوا وتابوا وأصلحوا ، وقد أخبر النبى أن المحدودة فى الزنى قد تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لكفتهم.
ونسبة من وقع فيهم فى الكبائر إلى مجموعهم ، نسبة لم توجد فى جيل قبلهم ولن توجد فى أى جيل بعدهم!!!
كل هذا فى سياق أنهم قد فعلوا من الحسنات ما تتضاءل بجانبه أى ذنوب أخرى عدا الشرك. وإذا كان هناك حد يستنكر أن يقع اصحاب النبى فى الذنوب فمن باب أولى أن يستنكر على أنبياء أمثال سيدنا يونس الذى ذهب مغاضباً وظن أن الله لن يقدر عليه!!!
ولكنه لما تاب قال العلماء عنه أن يونس بعد الذنب والتوبة خير منه قبل الذنب!!
وهكذا ال الصحابة رضوان الله عليهم ، كانت ذنوبهم زياة فى حسناتهم بعدما تابوا وأصلحوا وأحسنوا. وأصبحت هذه الذنوب من مناقب الصحابة. حيث أنهم قد قدموا النموذج الأعلى والقدوة الفضلى لكل من جاء بعدهم ، حتى عندما وقعوا فى المعاصى ، فهم :
أولاً: لم يصروا على ما فعلوا.
ثانياً : تابوا وأصلحوا.
والصحابى مثله مثل أى إنسان ليس معصوماً وليس مشرعاً ، ولكنه ناقل للشرع ، وكل ما يهمنا فى قضية الصحابة هو أمانة النقل وهذا قد تحقق فيهم جميعاً بلا خلاف ، ولم يجرح عاقل عالم فى هذا الأمر. فمن سرقت عندما سئلت عن السرقة لم تكذب!!!! تأمل.
ومن زنى عندما سئل عن الزنى لم يكذب !!!! تأمل.
بل الصدق دأبهم ، والمانة ديدنهم فبلغوا الشرع أحسن تبليغ. عملاً بقول النبى ( إن الصدق ليهدى إلى البر ، وإن البر ليهدى إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب ليهدى إلى الفجور ، وإن الفجور ليهدى إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) أو كما قال .
فأين كل هذا ممن جعلوا دينهم دين فاحشة ، وقالوا أن من لا كذب له لا دين له !!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس