عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2011-01-30, 12:02 AM
علي النصيري 2 علي النصيري 2 غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-17
المشاركات: 61
افتراضي

كيف لا تحاجني بكتبك فماذا يكون البخاري وماذا يكون ([ الحافظ أبو بكر ] البيهقي في دلائل النبوة .

وماذا يكون قولك هذا (وكذلك ثبت في الصحاح والمساند والسنن وغيرها من كتب الإسلام من طرق متعددة تفيد القطع ، وقد ذكرت ذلك في مسندي الشيخين أبي بكر وعمر ، رضي الله عنهما ، أن الصديق - رضي الله عنه - تلا هذه الآية لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ) هل هذا من كتبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اخي انا حاورتك لئني رائيت بك الانصاف ولادب بالحوار فمن المعيب ان تقول انك لم تحاججني بكتبك وكل كلامك من كتبك انت ..... نترك الكلام بهذا الموضوع ولكن ارجوا منك في المرة القادمه ان تائتي بروايات من كتبي حتى يكون النقاش متكافء

النقطه الاخرى
انا قلت لك لنناقش مسئلت الارتداد وننهيها وبعد ذالك اطرح ما شئت من المسئله ولكن لننهي مسئله الارتداد حتى لا يتشتت الموضوع فان كل سؤال من اسئلتك يراد له ايام وليالي لشرحه فرجائي منك ان نكمل موضوع ارتداد الصحابه
واجيبك عن الايه الكريمه
رغم انك لم تائتي بتفسير ايه الانقلاب من كتب الشيعه ولا زلت اطالبك بذالك


والمثال الاول على ذلك هو آية محمد رسول الله، يقول الله تعالى: ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على

____________

(1) سورة الضحى: آية 7.

(2) سورة العنكبوت: آية 69.



-------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------

سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار، وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما)(1) .

فهذه الآية الكريمة كلها مدح لرسول الله والصحابة الذين معه الذين هم - على الوصف الذي ذكره الله تعالى - من الشدة على الكفار ومن الرحمة على بعضهم البعض، وتمضي الآية الكريمة في مدح هؤلاء وذكر أوصافهم حتى تنتهي بوعده سبحانه وتعالى بالمغفرة والاجر العظيم ليس لكل الصحابة المذكورين ولكن للبعض منهم، الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فكلمة منهم التي ذكرها الله تعالى دلت على التبعيض وأوحت أن البعض من هؤلاء لا تشملهم مغفرة الله ورضوانه ودلت أيضا على أن البعض من الصحابة انتفت منهم صفة الايمان والعمل الصالح. فهذه من الآيات المادحة والقادحة في آن واحد فهي بينما تمدح نخبة من الصحابة تقدح في آخرين.

ومن المؤسف المثير أن الكثيرين يستدلون بهذه الآية الكريمة على عصمة الصحابة وعدالتهم ويحتجون بها على الشيعة، في حين أنها حجة عليهم واضحة جلية في تأييد الشيعة القائلين بتقسيم الصحابة إلى مؤمن مخلص استكمل الايمان وعمل الصالحات فوعده الله المغفرة والرضوان والاجر العظيم، وآخر أسلم ولما يدخل الايمان في قلبه أو آمن وعمل صالحا في عهد الرسالة ولكنه إنقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وقد توعده الله بإحباط أعماله لمجرد رفع صوته فوق صوت النبي، فما بالك بمن عصى الله ورسوله، وضل ضلالا مبينا. ثم ما بالك بمن حكم بما لم ينزل إليه أو بدل أحكام الله فأحل ما حرمه الله وحرم ما أحله الله، واتبع في كل ذلك رأيه وهواه.



ياخي ان الصحابه لدى الشيعه اقسام وسبق وذكرت هذا الموضوع ولكن الاخوة خذفوه ولا اعرف السبب وسوف انقل لك ترتيب الصحابه لدى الشيعه ليتضح لك الامر

هداك الله وهدانا
رد مع اقتباس