اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
احببت ان ارد هنا اولا
اولا لم تقرأ ولم تفكر وربما لم ترى ما كتبت
يكفيك قراءه بداية الفقرة ونهايتها
وستعرف الى ماذا يلمح
|
وما أدراك أني لم أقرأ ما قلت؟ هل صار عندك علم الغيب كما تدعون لأئمتكم؟
اتهم الرافضي ابن تيمية بأن له فكر مخادع وجاء بنص من منهاج السنة ثم قال هو تلميح، فماذا عساي أن أرد عليه؟ هل أجيبه بأن السرعة القصوى في الشارع الفلاني 80 كم / سا؟!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
الم تتعلم ان هناك كتب اخي العزيز ام اصبح الامر مقتصرا على الشيوخ
|
ومن الذي يؤلف الكتب؟ بائعي الشاورما والفول أم الشيوخ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
طبعا هذا ما كنت المح عليه في بداية موضوعي امثالك الذين يتبنون هذه الصورة الشجاعة
محررين من ضلم العبودية
صحيح اليس كذلك؟؟
بكل بساطة هذا الكلام الانشائي يرد بالمقابل يا اخي ان اردت
|
صحيح على ماذا؟ أم هي كلمة والسلام؟
حينما يأتي رجل ما وينقل نص لشيخ الإسلام ابن تيمية يدعي فيه أن ابن تيمية قال كلاماً ضد آل البيت، ليس لشيء لكن فقط ليطعن به، ونسي أن المثل يقول لكل مقام مقال، فحينما يرد ابن تيمية على الرافضي فلابد أن يقول أن أبا بكر وعمر أفضل من علي رضي الله عنهم أجمعين، ويظهر فضائلهما التي هي أكبر من فضائل علي، وإذا رد على الناصبي لا بد أن يظهر فضل علي، فإن كانت فضائله أقل من الشيخين فهذا لا يعني أن لا فضائل له، فالأمر واضح جلي لمن كان له عقل.
ثم أسأل الرافضي لماذا دائماً يحاول الرافضة الطعن في ابن تيمية من خلال كتاب منهاج السنة، ويتجاهلون (أو ربما لم يكن لهم علم) أن لابن تيمية رحمه الله كتاب في فضائل أهل البيت وحقوقهم علينا؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
ثالثا يبدوا انك معتد بمذهبك كثيرا
انت لم ترى العضائم الذي فعلتموها عبر التاريخ الى يومنا هذا وانتم بين قطع ولزق وتلفيق
وانا لم اقل هذا الكلام الا وانا على ثقة مما اقول
|
نعم بدليل قتل حجاج بيت الله الحرام من قبل القرامطة في نهاية المئة الثالثة وبداية الرابعة، وسرقة الحجر الأسود من بيت الله الحرام، وقد أعاد الكرة الهالك الخميني في محاولة قتله حجاج بيت الله الحرام في عامي 1406 و 1407 والتفجير عام 1409.
قد لا تعترف بالتاريخ القديم، لذلك سأكتفي من الآن بفضائحكم في العصر الحديث ومنها
اختطاف طائرة الجابرية على يد الهالك عماد مغنية القيادي في حزب الشيطان.
تفجير موكب الأمير جابر الصباح أمير الكويت.
احتلال بيروت عام 2008 على أيدي حزب الشيطان.
حرب المخيمات في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي.
مذبحتي حماه وتدمر في سوريا.
احتلال الجزر الإماراتية الثلاث والأحواز وعربستان محاولة احتلال البحرين.
المذابح في إيران عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
التعاون الأمريكي الإيراني لاحتلال أفغانستان والعراق.
تحالف الشمال الشيعي المتعاون مع الاحتلال الأمريكي واسقاط حكومة طالبان.
إن شئت أن أزيدك فأنا جاهز.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
ماذا تعتقد نفسك يا اخ ملك من جماعة ملائكة لا تفعلون الا الصحيح ولا تلمسكم المعاصي
|
مشكلتك يا رافضي أنك لا تميز، فمن قال أننا لا نخطئ؟ العصمة دفنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تستمر حتى إمامكم الغائب، لكني أتحدث عن العقيدة وليس عن أفعال من يحمل العقيدة، فأرجو منك أن تفهم قبل أن تكتب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
بل ساريك لاملي عينك فقط ... تعبت من امثالك
|
والله أنا الذي تعبت من القرف الرافضي، ولم يكن لدي نية في العودة إليكم وإنما كانت خطتي التفرغ لأبناء عمومتكم الخوارج، لكن قدر الله وما شاء فعل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi
ناصر بن عبد الله بن علي القفاري.
كتابه المضل: أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ج 2 ص 522
++ الكذبـة :
(( فنفيهم("الشيعة") لرؤية المؤمنين لربهم في الآخرة خروج عن مقتضى النصوص الشرعية ، وهو أيضاً خروج عن مذهب أهل البيت وقد اعترفت بعض رواياتهم بذلك ، فقد روى ابن بابويه القمي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن الله عز وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال : نعم. ))
الرواية الكاملة : " ... عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن الله عزّ وجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ قال : نعم وقد رأوه قبل يوم القيامة ، فقلت : متى ؟ قال : حين قال لهم : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ، ثم سكت ساعة ، ثم قال : وإن المؤمنون ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ألست تراه في وقتك هذا ؟ قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك فأحدث بهذا عنك ، فقال : لا ، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر ، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين تعالى الله عمّا يصفه المشبهون والملحدون "
التوحيد للشيخ الصدوق ابن بابويه القمي ص 117
رئيس منظمة أهل السّنة في باكستان - عبد الستار التونسي
كتابه الباطل: بطلان عقائد الشيعة
++ الكذبة :
(( يقول تحت عنوان : ( عقيدة إهانة الرسول صلى الله عليه وسلم وإهانة الحسن والحسين رضي الله عنهما ) : ( ... وروى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضا عليه السلام أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عارياً أمام قرص الشمس ) ))
ليس هناك رواية واحدة تقول ذلك
ولكن هناك رواية تقول ( .... يرون بدنا بارزاً نحو عين الشمس ... ) ( انظر الغيبة للنعماني ص 94 وغيبة الشيخ الطوسي ص 268 )
وهذا لا يثبت شيئا ولا يقول ان الامام المهدي ظهر عاريا
.......................
أحمد الكاتب
كتابه المضل : ( تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه ) ص 29
(( و رفض("الإمام زين العابدين (ع)") قيادة الشيعة الذين كانوا يطالبون بالثأر لمقتل ابيه الامام الحسين(ع) ، و يعدن للثورة ، و لم يدع الامامة ، و لم يتصد لها ، و لم ينازع عمه فيها ، و كما قال الشيخ الصدوق : فانه (( انقبض عن الناس فلم يلق احدا، و لا كان يلقاه الا خواص اصحابه و كان في نهاية العبادة، و لم يخرج عنه من العلم الا يسيرا))
النص الصحيح الكامل :
(( و من اوضح الادلة على الامامة ان الله -عز و جل- جعل آية النبي (ص) أنه اتى بقصص الانبياء الماضيين(ع) و بكل علم من توراة و انجيل و زبور من غير ان يكون يعلم الكتابة ظاهرا ، او لقي نصرانيا او يهوديا ، فكان ذلك اعظم اياته ، و قتل الحسين بن علي (ع) و خلف علي بن الحسين(ع) متقارب سنه، كان سنه اقل من العشرين ، ثم انقبض عن الناس فلم يلق احا و لا كان يلقاه الا خواص اصحابه ، و كان في نهاية العبادة ، و لم يخرج عنه من العلم الا يسيرا لصعوبة الزمان و لجور بني امية، ثم ظهر ابنه محمد بن علي المسمى بالباقر (ع) لفتقه العلم ، فأتى من علوم الدين و الكتاب و السنة و السير و المغازي بأمر عظيم، و اتى جعفر بن محمد (ع) من بعده من ذلك بما طهر و كثر و انتشر، فلم يبق فن من فنون العلم الا اتى فيه بأشياء كثيرة ، و فسر القرآن و السنن و رويت عنه المغازي و اخبار الانبياء من غير ان يرى (بضم الياء) هو و ابوه محمد بن علي أو علي بن الحسين(ع) عند احد من رواة العامة أو فقهائهم يتعلمون منهم شيئا، و في ذلك ادل الدليل على انهم اخذوا العلم عن النبي(ص) ثم عن علي(ع) ثم عن واحد واحد من الائمة .... الخ ))
|
أكتفي بواحدة فقط وهي الأولى
2 ـ مسألة الرؤية:
الرؤية حق لأهل الجنة،
بغير إحاطة ولا كيفية، كما نطق به كتاب ربنا {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة، آية: 22، 23، والنص عن الطحاوية (انظر: شرح الطحاوية ص146).]. وأما الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الدالة على الرؤية فمتواترة رواها أصحاب الصحاح والمسانيد والسن [علي بن أبي العز/ شرح الطحاوية ص151.].
وقد قال بثبوت الرؤية الصحابة والتابعون، وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة في الدين، وسائر طوائف أهل الكلام المنسوبين إلى السنة والجماعة [علي بن أبي العز/ شرح الطحاوية ص146.].
وخالف في ذلك الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج والإمامية [علي بن أبي العز/ شرح الطحاوية ص146.] وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة وإجماع السلف [انظر: الرد على الزنادقة والجهمية للإمم أحمد ص85، رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على المريسي العنيد ص 413، شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي: 3/454، وانظر التصديق بالظر إلى الله في الآخرة للآجري، ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري لأبي شامة، والتبصرة للشيرازي ص229، شرح الطحاوية ص146، مختصر الصواعق المرسلة ص179.].
وأذكر فيما يلي قول الشيعة من مصادرها:
لقد ذهبت الشيعة الإمامية بحكم مجاراتهم
للمعتزلة إلى نفي الرؤية، وجاءت روايات عديدة ذكرها ابن بابويه في كتابه التوحيد وجمع أكثرها صاحب البحار تنفي ما جاءت به النصوص من رؤية المؤمين لربهم في الآخرة، فتفتري – مثلاً – على أبي عبد الله جعفر الصادق بأنه سئل "عن الله تبارك وتعالى هل يرى في المعاد ؟ فقال: سبحان الله وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا.. إن الأبصار لا تدرك إلا ما له لون وكيفية، والله خالق الألوان والكيفية" [بحار الأنوار: 4/31، وعزاه إلى أمالي الصدوق.].
ويظهر أن الحجة التي احتج بها هؤلاء الذين وضعوا هذه الرواية على جعفر تتضمن نفي الوجود الحق، لأن ما لا كيفية له مطلقًا لا وجود له. ولهذا قال بعض السلف حينما سئل عن الاستواء قال: الاستواء معلوم والكيف مجهول [جاء هذا الأثر – بهذا المعنى – عن أم سلمة، فأخرجه اللالكائي بسنده عن أم سلمة موقوفًا (شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 3/297)، وذكره ابن حجر (فتح الباري: 13/406). قال شيخ الإسلام ابن تيمية: « روي هذا الجواب عن أم سلمة رضي الله عنها: موقوفًا ومرفوعًا، ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه » (الفتاوى: 5/365)، كما ثبت مثل هذا الجواب عن ربيعة شيخ مالك، وروي من غير وجه عن مالك (المصدر السابق) فأخرجه اللالكائي عنهما (شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 3/398). والبيهقي (الأسماء والصفات ص408-409)، وذكره البغوي (شرح السنة: 1/171) والسيوطي (الدر المنثور: 3/91).].. ولم يقل: لا كيفية له.
فالمنفي هنا علم البشر بالكيفية لا ذات الكيفية، كما أن هذا يناقض ما رواه صاحب الكافي عن أبي عبد الله أنه قال: ".. ولكن لابد من إثبات أن له كيفية لا يستحقها غيره ولا يشارك فيها ولا يحاط بها ولا يعلمها غيره" [أصول الكافي: 1/85.].
وقال شيخهم وآيتهم جعفر النّجفي صاحب كشف الغطا: "ولو نسب إلى الله بعض الصّفات.. كالرّؤية حكم بارتداده" [كشف الغطا: ص 417.]. وجعل الحرّ العاملي نفي الرؤية من أصول الأئمة، وعقد لذلك بابًا بعنوان "باب أنّ الله سبحانه لا تراه عين ولا يدركه بصر في الدّنيا ولا في الآخرة" [الفصول المهمّة في أصول الأئمّة: ص 12.].
فنفيهم لرؤية المؤمنين لربهم في الآخرة خروج عن مقتضى النصوص الشرعية، وهو أيضًا خروج عن مذهب أهل البيت، وقد اعترفت بعض رواياتهم بذلك، فقد روى ابن بابويه القمّي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: قلت له: أخبرني عن الله عزّ وجلّ هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: نعم [ابن بابويه/ التّوحيد ص117، بحار الأنوار: 4/44، وانظر: رجال الكشّي ص450 (رقم848).].
-انتهى-
فماذا قال المعتزلة في موضوع الرؤية؟
التوحيد: وخلاصته برأيهم، هو أن الله تعالى منزه عن الشبيه والمماثل (ليس كمثله شيء) ولا ينازعه أحد في سلطانه ولا يجري عليه شيء مما يجري على الناس. وهذا حق ولكنهم بنوا عليه نتائج باطلة منها: استحالة رؤية الله تعالى لاقتضاء ذلك نفي الصفات، وأن الصفات ليست شيئاً غير الذات، وإلا تعدد القدماء في نظرهم، لذلك يعدون من نفاة الصفات وبنوا على ذلك أيضاَ أن القرآن مخلوق لله سبحانه وتعالى لنفيهم عنه سبحانه صفة الكلام.
-انتهى-
عن الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة
إذن الشيخ هنا أراد القول أن الرؤية موجودة في بعض رواياتكم، وإن كنتم تحاولون نفي الرؤية بشكل كامل (مؤولة وغير مؤولة) كما فعل المعتزلة، إلا أن بعض الروايات التي ذكرها قميكم تقول بوجود رؤية مؤولة، فالشاهد عنده وجود الرؤية.