عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2011-01-31, 06:05 PM
المعتزة بدينها المعتزة بدينها غير متواجد حالياً
عضوة نشيطة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-25
المكان: من ارض الله الواسعة
المشاركات: 467
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرآني منهج حياتي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك وجعلها في موازين حسناتك ....


قال تعالى : إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ؛ فمن لقي الله تعالى على الشرك الأكبر فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار . وقد ذكر أهل العلم أن الشرك إذا أطلق كان المراد به الشرك الأكبر في الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات .
وللعلماء ضوابط مشهورة في أفراد هذا الشرك ؛ كضبط شرك الدعوة بدعاء غير الله فيما لايقد عليه إلا الله ، وضبط شرك المحبة بتعلق المحبة الخاصة بغير الله تعالى وهكذا ؛ فكل من لقي الله على هذا الشرك فليس من أهل المغفرة بمقتضى هذا النص المحكم !
وهذا الحكم لايختص بالشرك الأكبر بل يعم الكفر الأكبر ؛ ككفر التكذيب أو الشك أو الإعراض ، ويعم كذلك النفاق الأكبر بمختلف صوره ؛ كبغض الإسلام وأهله ، والاستهزاء بشيئ من دين الله تعالى أو ثوابه أو عقابه . وإنما خص الشرك بالذكر ، لغلبته في الوجود ، أو يقال : إن الشرك من الألفاظ التي تتنوع دلالتها باعتبار الافراد والاقتران ، فإذا أفرد الشرك دخل في مفهومه الكفر الأكبر والنفاق الأكبر ، وإذا قرن بشيئ منها كان لكل واحد منها معنى يخصه . وهذه طريقة شيخ الإسلام ابن تيمية في الإيمان الكبير .
فينبغي للمسلم الحذر من هذا الخطر ؛ فإن من أمن منه فربما وقع فيه وهو لايشعر ؛ قال تعالى : واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ؛ فإذا كان إمام الموحدين يخشاه على نفسه فما الظن بغيره ! قال إبراهيم التيمي : ( ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم ) !
وأول طريق لتوقي هذا الخطر الاهتمام الجاد بمعرفة أنواع الشرك والكفر والنفاق ؛ فكثير من الناس لايولي هذا الجانب على خطورته كبير اهتمام !

والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
بارك الله فيك أختي ونفع بعلمك
__________________





[flash1=http://im9.gulfup.com/2011-09-04/1315133742582.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]

رد مع اقتباس