الفهرس » القرآن الكريم » فن قراءة القرآن الكريم » التجويد علماً وتطبيقاً (70)
رقـم الفتوى : 11635
عنوان الفتوى : سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم "خذوا القرآن من أربعة..."
تاريخ الفتوى : الجمعة 17 رمضان 1422 / 3-12-2001
السؤال
لماذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "خذوا القرآن عن أربعة: عبد الله بن مسعود، أبي بن كعب، ..."؟
أريد الجواب باللغة العربية.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: "خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".
قال الإمام النووي في شرح الحديث: قال العلماء: (سببه أن هؤلاء أكثر ضبطاً لألفاظه، وأتقن لأدائه، وإن كان غيرهم أفقه في معانيه منهم، أو لأن هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذه منه صلى الله عليه وسلم مشافهة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض، أو لأن هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ عنهم، أو أنه صلى الله عليه وسلم أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته من تقدم هؤلاء الأربعة وتمكنهم، وأنهم أقعد من غيرهم في ذلك فليؤخذ عنهم) انتهى.
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/s...ang=A&Id=11635
حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة
قال هذا حديث حسن صحيح
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : " خُذُوا الْقُرْآنَ"
وَفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ اِسْتَقْرَءُوا الْقُرْآنَ أَيْ اُطْلُبُوا الْقِرَاءَةَ
" مِنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ إِلَخْ"
بَيَانٌ لِلْأَرْبَعَةِ وَتَخْصِيصُ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ بِأَخْذِ الْقُرْآنِ عَنْهُمْ إِمَّا لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ ضَبْطًا لَهُ وَأَتْقَنَ لِأَدَائِهِ أَوْ لِأَنَّهُمْ تَفَرَّغُوا لِأَخْذِهِ مِنْهُ مُشَافَهَةً وَتَصَدَّوْا لِأَدَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَلِذَلِكَ نَدَبَ إِلَى الْأَخْذِ عَنْهُمْ لَا أَنَّهُ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ , قَالَهُ الْحَافِظُ
وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
. هَذَا هُوَ سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ مِنْ إِصْطَخْرَى وَكَانَ مِنْ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ , وَقَدْ أُشِيرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَنَّهُ كَانَ عَارِفًا بِالْقُرْآنِ وَكَانَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ بِقُبَاءَ لَمَّا قَدِمُوا مِنْ مَكَّةَ وَشَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا . وَكَانَ مَوْلَى لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَتَبَنَّاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ لَمَّا تَزَوَّجَهَا فَنُسِبَ إِلَيْهِ وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ , وَأَمَّا مَوْلَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ فَهُوَ اِبْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَقَالَ كُنْت أَرْجُو أَنْ يُسْلِمَ كَمَا كُنْت أَرَى مِنْ عَقْلِهِ وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )
وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ .
http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=16316