عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2011-02-11, 02:56 PM
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المكان: الكويت
المشاركات: 321
افتراضي





الفهرس » القرآن الكريم » فن قراءة القرآن الكريم » التجويد علماً وتطبيقاً (70)

رقـم الفتوى : 11635
عنوان الفتوى : سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم "خذوا القرآن من أربعة..."
تاريخ الفتوى : الجمعة 17 رمضان 1422 / 3-12-2001
السؤال

لماذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "خذوا القرآن عن أربعة: عبد الله بن مسعود، أبي بن كعب، ..."؟
أريد الجواب باللغة العربية.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: "خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".
قال الإمام النووي في شرح الحديث: قال العلماء: (سببه أن هؤلاء أكثر ضبطاً لألفاظه، وأتقن لأدائه، وإن كان غيرهم أفقه في معانيه منهم، أو لأن هؤلاء الأربعة تفرغوا لأخذه منه صلى الله عليه وسلم مشافهة، وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض، أو لأن هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ عنهم، أو أنه صلى الله عليه وسلم أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته من تقدم هؤلاء الأربعة وتمكنهم، وأنهم أقعد من غيرهم في ذلك فليؤخذ عنهم) انتهى.
والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/s...ang=A&Id=11635


حدثنا ‏ ‏هناد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏شقيق بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خذوا القرآن من أربعة من ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏وأبي بن كعب ‏ ‏ومعاذ بن جبل ‏ ‏وسالم ‏ ‏مولى ‏ ‏أبي حذيفة ‏
‏قال ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏



تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي



‏قَوْلُهُ : " خُذُوا الْقُرْآنَ" ‏
‏وَفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ اِسْتَقْرَءُوا الْقُرْآنَ أَيْ اُطْلُبُوا الْقِرَاءَةَ ‏
‏" مِنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ إِلَخْ" ‏
‏بَيَانٌ لِلْأَرْبَعَةِ وَتَخْصِيصُ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ بِأَخْذِ الْقُرْآنِ عَنْهُمْ إِمَّا لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَكْثَرَ ضَبْطًا لَهُ وَأَتْقَنَ لِأَدَائِهِ أَوْ لِأَنَّهُمْ تَفَرَّغُوا لِأَخْذِهِ مِنْهُ مُشَافَهَةً وَتَصَدَّوْا لِأَدَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَلِذَلِكَ نَدَبَ إِلَى الْأَخْذِ عَنْهُمْ لَا أَنَّهُ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ , قَالَهُ الْحَافِظُ ‏
‏وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ‏
‏. هَذَا هُوَ سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ مِنْ إِصْطَخْرَى وَكَانَ مِنْ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ , وَقَدْ أُشِيرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَنَّهُ كَانَ عَارِفًا بِالْقُرْآنِ وَكَانَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ بِقُبَاءَ لَمَّا قَدِمُوا مِنْ مَكَّةَ وَشَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا . وَكَانَ مَوْلَى لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَتَبَنَّاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ لَمَّا تَزَوَّجَهَا فَنُسِبَ إِلَيْهِ وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ , وَأَمَّا مَوْلَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ فَهُوَ اِبْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَقَالَ كُنْت أَرْجُو أَنْ يُسْلِمَ كَمَا كُنْت أَرَى مِنْ عَقْلِهِ وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏
‏وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ . ‏

http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=16316
رد مع اقتباس