عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2011-02-12, 01:04 AM
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المكان: الكويت
المشاركات: 321
افتراضي

بحار الانوار ج20
باب 19 : في قصة الافك
[316]

1 - فس : قوله : " إن الذين جاؤا بالافك " إن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية ، وما رمتها به عائشة ( 3 ) .
أقول : سيأتي ذكر القصة في باب أحوال إبراهيم ومارية .
2 - وفي تفسير النعماني عن أميرالمؤمنين عليه السلام ومنه الحديث في أمر عائشة وما رماها به عبدالله بن أبي سلول ( 4 ) وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة ، فأنزل الله تعالى " إن الذين جاؤا بالافك " الآية فكلما كان من هذا وشبهه في كتاب الله فهو مما تأويله قبل تنزيله ( 5 ) .
( 5 ) المحكم والمتشابه : 96 .
( 3 ) تفسير القمى : 453 .

بحار الانوار 22
باب 4: أحوال عايشة وحفصة
7 - ل : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله أبوهريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة ( 3 ) .
( 3 ) الخصال 1 : 89 .
والمراد بالمرأة عائشة ( 4 ) الحمراء خ ل .
ان الله خ ل .
8 - ع : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان عن داود بن النعمان ، عن عبدالرحيم القصير قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء ( 4 ) حتى يجلدها الحد ، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها ، قلت : جعلت فداك ولم يجدلها الحد ، ؟ قال : لفريتها على ام إبراهيم ، قلت : فكيف أخره الله للقائم عليه السلام ؟ فقال له : لان ( 5 ) الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة ، وبعث القائم عليه السلام نقمة ( 6 ) .
سن : أبي ، عن محمد بن سليمان مثله ( 1 ) .
( 6 ) علل الشرائع : 193 .


9 - ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن محمود بن بنت الاشج ، عن أحمد بن عبدالرحمن الذهلي ، عن عمار بن الصباح ، عن عبدالغفور أبي الصباح الوسطي ، عن عبدالعزيز بن سعيد الانصاري ، عن أبيه عن جده وكانت له صحبة عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله قالت : حج رسول الله صلى الله عليه وآله عام حجة الوداع بأزواجه فكان يأوي في كل يوم وليلة إلى امرأة منهن ، وهو حرام يبتغي بذلك العدل بينهن قالت : فلما أن كانت ليلة عائشة ويومها خلا رسول الله صلى الله عليه وآله بعلي بن أبي طالب عليه السلام يناجيه وهما يسيران ، فأطال مناجاته فشق ذلك على عائشة فقالت : إني اريد أن أذهب إلى علي فأناله أو قالت : أتناوله بلساني في حبسه رسول الله صلى الله عليه وآله عني ، فنهيتها فنصت ناقتها في السير ثم إنها رجعت إلي وهي تبكي ، فقلت : مالك ؟ فقالت : إني أتيت النبي صلى الله عليه وآله فقلت : يابن أبي طالب ما تزال تحبس عني رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تحولي بيني وبين علي ، إنه لا يخافه في أحد وإنه لا يبغضه والذي نفسي بيده مؤمن ولا يحبه كافر ، ألا إن الحق بعدي مع علي يميل حيث ما مال ، لا يفترقان جميعا حتى يردا علي الحوض ، قالت ام سلمة : فقلت لها : قد كنت نهيتك فأبيت إلا ما صنعت ( 2 ) .
( 2 ) مجالس ابن الشيخ : 302 .


11 - شف : محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى ( 2 ) عن إسحاق بن زيد عن عبدالغفار بن القاسم ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن جندب بن عبدالله البجلي ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة فجلست بينه وبينها ، فقالت : يابن أبي طالب ما وجدت مكان لاستك غير فخذي ؟ امط عني ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله بين كتفيها ثم قال لها : ويك ما تريد من أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين ( 3 ) .
ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر مثله ( 4 ) .

( 2 ) في المصدر : حدثنا محمد بن جعفر بن الحسن الرزاز ابوالعباس قال : حدثنى ابوامى محمد بن عيسى بن جعفر القيسى .
( 3 ) اليقين في امرة امير المؤمنين : 174 ، وقد ذكر روايات اخرى نحوه باسانيد مختلفة و اختلاف في الالفاظ في ص 11 و 42 و 161 .
راجعه .
( 4 ) المجالس والاخبار : 30 .

14 - كا : جماعة من أصحابنا ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفل فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده ، فظنت أنه قد قام إلى جاريتها ، فقامت تطوف عليه فوطئت على عنقه ( 1 ) وهو ساجد باك يقول : " سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، أبوء إليك بالنعم ، وأعترف لك بالذنب العظيم ، عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إن لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت ، أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، و أعوذ برحتمك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ مدحك والثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، أستغفرك وأتوب إليك " فلما انصرف قال : يا عائشة لقد أوجعت عنقي ، أي شي ء خشيت ؟ أن أقم إلى جاريتك ( 2 ) ؟ ! .
( 1 ) في المصدر : فوطئت عنقه .
( 2 ) فروع الكافى 1 : 89 .


15 - ووجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان وأبا ذر والمقداد وسألت علي بن أبي طالب عن ذلك ( 3 ) فقال : صدقوا ، قالوا : دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وعائشة قاعدة خلفه ، والبيت غاص بأهله ، فيهم الخمسة أصحاب الكساء ، والخمسة أصحاب الشورى ، ولم يجد مكانا فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ههنا ، يعني خلفه ، وعائشة قاعدة خلفه وعليها كساء ، فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين عائشة ، فغضبت عائشة وأقعت كما يقعي الاعرابي ( 4 ) قد قدعته عائشة وغضبت وقالت : ما وجدت لاستك موضعا غير حجري ؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : مه يا حميراء لا تؤذيني في أخي علي ، فإنه أمير المؤمنين ، وسيد
المسلمين ، وصاحب الغر المحجلين ، يوم القيامة يجعله الله على الصراط .
وفي رواية اخرى : يقعده الله يوم القيامة على الصراط .
فيقاسم النار فيدخل أولياء الجنة ، ويدخل أعداءه النار ( 1 ) .
( 3 ) اى ما اقول بعد ذلك ( 4 ) اقعى الكلب : جلس على استه .
17 - الصراط المستقيم : في حديث الحسين بن علوان والديلمي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : " وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ( 4 ) " هي حفصة ، قال الصادق عليه السلام : كفرت في قولها : " من أنبأك هذا " وقال الله فيها وفي اختها : " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " أي زاغت ، والزيغ : الكفر .
وفي رواية : إنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الامر فأفشت إلى عايشة فأفشت إلى أبيها فأفشى إلى صاحبه ، فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك على أن يسقياه سما ، فلما أخبره الله بفعلهما هم بقتلهما فحلفا له أنهما لم يفعلا ، فنزل : يا " أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم " ( 5 ) .

أبواب ما يتعلق به صلى الله عليه وآله من أولاده وأزواجه وعشائره وأصحابه وامته وغيرها

باب 1: عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وأحوالهم وفيه بعض أحوال ام ابراهيم



8 - فس : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " فإنها نزلت في مارية القبطية ام إبراهيم وكان سبب ذلك أن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن إبراهيم عليه السلام ليس هو منك وانما هو من جريح القبطي فانه يدخل إليها في كل يوم فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لامير المؤمنين عليه السلام خذ السيف وائتني برأس جريح فاخذ أمير المؤمنين عليه السلام السيف ثم قال بأبى أنت وامى يا رسول الله انك إذا بعثتنى في أمر اكون فيه كالسفود المحمى في الوبر فكيف تأمرنى أتثبت فيه ام أمضى على ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله بل تثبت فجاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى مشربة ام ابراهيم فتسلق عليه فلما نظر إليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين عليه السلام فقال له انزل فقال له يا على اتق الله ما ههنا باس انى مجبوب ثم كشف عن عورته فاذا هو مجبوب فاتا به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله ما شأنك يا جريح فقال يارسول الله صلى الله عليه وآله ان القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى اهاليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثنى ابوها لادخل اليها واخدمها واونسها فانزل الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ " الاية .
9 - وفي رواية عبيدالله ابن موسى ، عن أحمد بن رشيد عن مروان بن مسلم عن عبدالله بن بكير قال قلت لابي عبدالله : جعلت فداك كان رسول الله صلى الله عليه وآله امر بقتل القبطى وقد علم أنها قد كذبت عليه اولم يعلم وانما دفع الله عن القبطى القتل بتثبت علي فقال بلى قد كان والله علم ولو كان عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وآله القتل ما رجع على حتى يقتله ولكن انما فعل رسول الله لترجع عن ذنبها فما رجعت و لا اشتد عليها قتل رجل مسلم بكذبها ( 1 ) .
( 1 ) تفسير القمى : 639 و 640 .

10 - ل : فيما احتج به أمير المؤمنين عليه السلام على أهل الشورى قال نشدتكم بالله هل علمتم أن عايشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله إن إبراهيم ليس منك وإنه ابن فلان القبطى قال يا على اذهب فاقتله فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعثتنى أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو اتثبت قال لابل تثبت فذهبت فلما نظر إلى استند إلى حايط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسى على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلما رآنى قد صعدت رمى بازاره فاذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فاخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت فقالوا اللهم لا فقال اللهم اشهد ( 2 ) .
( 2 ) الخصال 2 : 125 و 126 .


11 - فس : واما قوله : " إن الذين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم " فان العامة روت انها نزلت في عايشة وما رميت به في غزوة بنى المصطلق من خزاعة ، واما الخاصة فانهم رووا إنها نزلت في مارية القبطية و ما رمتها به عايشة .
12 - حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنى عبدالله بن بكير عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لما هلك إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله حزن عليه رسول الله صلى الله عليه وآله حزنا شديدا فقالت عايشة ما الذى يحزنك عليه فما هو إلا ابن جريح فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وأمره بقتله ، فذهب علي إليه ومعه السيف ، وكان جريح القبطي في حائط فضرب علي ( 1 ) باب البستان فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب ، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر ( 2 ) فأدبر راجعا ولم يفتح الباب ، فوثب علي على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبرا ، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي في أثره ، فلما دنا منه رمى جريح بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته ، فإذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء ، فانصرف علي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الامر أكون فيه كالمسمار المحمى ( 3 ) أم اثبت ؟ قال : لا بل أثبت ( 4 ) قال : والذي بعثك بالحق ماله ما للرجال وماله ما للنساء ( 5 ) فقال : الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت ( 6 ) .

( 1 ) عليه خ ل .
( 2 ) الغضب خ ل .
( 3 ) كالمسمار المحمر في الوبر خ ل .
أقول : في المصدر : كالمسمار المحمى في الوبر .
( 4 ) تثبت خ ل .
( 5 ) ولا ما للنساء خ .
أقول : يوجد ذلك في المصدر .
( 6 ) تفسير القمى : 453 .
رد مع اقتباس