عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2011-02-13, 11:06 AM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الموسوي مشاهدة المشاركة
انا معك اخي ناخذ الموضوع حديث حديث
وانا هنا اسال : هل استنكار عمر رضى الله على هشام لان زاد في كلام الله بسوره الفرقان ثم هو مخطء
وبالتاكيد هنا الاختلاف حول الزياده في اياتها ومحتواها اذا كان هذا سبب الخلاف
ومتاسف على التاخر بالرد لسوء الاتصال عندي
أنا ذكرت أن المستفاد من الحديث : أن السورة هي نفسها لقوله : ( يقرأ سورة الفرقان )
وأن المقصود بهذا هو اختلاف القراءات لقوله : (على غير ما أقرؤها ) وفرق بين أن تقول على غير ما أقرؤها وبين أن تقول نقص كذا .. كأن تقول مثلا .. (ظلموا آل محمد ) ثم تقول : هكذا نزلت , أو هكذا كانت , أو هكذا يقرؤنها , .
فعلى غير ما أقرؤها لايعني أنه وقع في التحريف وإنما قرء بحرف آخر كأن يبدل (وإن ) (فإن) فأبدل الواوبالفاء .
وهذا شرحته الرواية الثانية وفيها : (فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة)
ثم إن هذه الأحداث حدثت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان القاضي فيها هو صلوات ربي وسلامه عليه .
فلو كان ذلك تحريفا لنهره رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنكرعليه عمر رضي الله عنه .

يبقى أن نقول : هل تقر بالقراءات واختلافها أم لا ؟؟
وهل هذا يعتبردليلا على وجود التحريف عند أهل السنة أين الزائد أو الناقص؟.

وشكرا
رد مع اقتباس