اقتباس:
|
رابعاً: الإمام بن حنبل لم يصدق الحديث الذى رواه أبو هريرة عن أن المرأة والحمار والكلب يقطعون الصلاة (صحيح مسلم كتاب الصلاة /50)، معتمداً على إعتراض السيدة عائشة على مساواة المرأة بالكلب والحمار
|
ثم تأمل هذا الغش والكذب والاحتيال ، يقول أن الإمام أحمد لم يصدق حديث أبى هريرة !!! فكيف إذن أن الإمام أحمد لم يصدقه وقد أخرجه فى عدة مواضع من مسنده : انظر الأحاديث رقم ( 20049 ) عن عبد الله بن مغفل ، ( 20816 ، 20870 ، 20920) عن أبى ذر ، فالحديث إذن مروى عن أكثر من صحابى وليس عن أبى هريرة فحسب ، بل إنه أخرجه من طريق عائشة نفسها ( 24025 ).
ثم تعال لنتأمل مقولته : " الإمام أحمد لم يصدق الحديث " يعنى كذبه فهيا إذن ننظر ماذا قاله الإمام أحمد بهذا الشأن وكلام أحمد ثابت فى سنن الترمذى حديث ( 338 ) قال بعد أن ساق حديث أبى ذر : "قال أحمد : الذى لا أشك فيه الكلب الأسود يقطع الصلاة ، وفى نفسى من الحمار والمرأة شئ " هذا هو ما قاله أحمد فهل عبارة أحمد تشير ولو من بعيد إلى أنه يكذب أبا هريرة فيما رواه!؟ وهل طعن أحمد فى أبى هريرة ذاته أم أنه كان يعلق على الرواية ، فشتان بين التشكيك فى الراوى وبين التشكيك فى الرواية ، وهل كان أحمد يكذب الصحابة الآخرين الذين رووا الحديث كأبى ذر وعبد الله بن مغفل؟! وهل كذب أحمد عائشة نفسها وهى التى روت الحديث أيضاً رغم أنه أخذ بفتواها فى أن المرأة لا تقطع الصلاة!؟
الجدير بالذكر أن الإمام مسلم قد ساق الحديث الآخر ( رقم 512 ) الذى روته السيدة عائشة عندما ذكر عندها ما يقطع الصلاة الطلب والحمار والمرأة فقالت : قد شبهتمونا بالحمير والكلاب والله لد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وإنى على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لى الحاجة فأكره أن أجلس فأوذى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عند رجليه . وفى رواية قالت : ورجلاى فى قبلته فإذا سجد غمزنى فقبضت رجلى وإذا قام بسطتها .
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|