عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2011-02-14, 01:07 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الموسوي مشاهدة المشاركة
......ولكن هل هذا يدل بانه لم يكن يعرف بنزولهما ؟
سيدنا عبد الله بن مسعود كان يعلم بوحيية المعوذتين ، هذا هو الثابت لدينا ، وما معنى وحيية؟ أى أنها إما قرآن وإما سنة. فسنة النبى وحى. أما هل أنا أستطيع أن أقول : أكان ابن مسعود يعلم أنها قرآن تحديداً؟ فهذا ما لا أملك دليلاً عليه. وما يهمنا هو ما تواتر عليه الصحابة وليس قول الآحاد!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الموسوي مشاهدة المشاركة
ولماذا تطرق البخاري رحمه الله لهذا الموضوع ؟ اذا كان هو تصحيح كنت افضل ان يكتب بعده التصحيح حتى لا يحيد ويشك من في قلبه ضعف ......
منهج الإمام البخارى - رحمه الله - أنه كان يتناول فى صحيحه الكثير من الأمور الخلافية ثم يذكر دليل الترجيح - إذا توفر لديه - كأن يقول : ( باب : لا يقال فلان شهيد ) ثم يسوق الحديث ، وإذا لم يجد مرجحاً فإنه يصيغ ترجمة الباب على هيئة سؤال كقوله : ( باب متى يستوجب الرجل القضاء ) وإذا رجح عنده وجوب الأمر يقول : ( باب وجوب كذا ... ) أو ( باب جواز كذا .. ) إلخ.
ومن الواضح أن الخلاف فى شأن المعوذتين قد كان موجوداً بين جموع الصحابة من جهة وبين ابن مسعود من جهة أخرى ، ورغم هذا فإن قول ابن مسعود لا يجرح فى الأمر ، لأن تبليغ القرآن قام على التواتر ، مع إيمان ابن مسعود بوحيية المعوذتين على الأقل.
وهناك رأى آخر أراه معتبراً ألا وهو أن ابن مسعود لعله كان يعلم - فعلاً - قرآنية المعوذتين ، ولكنه لعله ظن أنهما مما نُسخ لفظه كقرآن وبقى كسنة مثل دعاء قنوط الوتر الذى ورد أنه كان قرآناً ولكنه نُسخ لفظه ولكنن النبى أبقى عليه يدعو به كسنة!!
وهذا قول جميل.
فجاء البخارى رحمه الله وحسم المسألة كما تريد أنت بالفعل ، افتح صحيح البخارى ، الجزء الثالث منه ، كتاب التفسير ، آخره وتحت ترجمة ( سورة قل اعوذ برب الفلق ) وانظر ماذا قال. حديث رقم ( 4976 ) - قد تجد اختلاف فى الترقيم بسيط حسب النسخة. قال : ( حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان بن عمرو وعبيدة عن زِر بن حُبَيش قال : ( سالت أُبىْ بن كعب عن المعوذتين فقال : سالت النبى فقال : (( قيل لى فقلت )) . فنحن نقول كما قال رسول الله .
وفى الترجمة التالية بعنوان ( سورة : قل أعوذ برب الناس ) وساق الحديث التالى : حدثنا على بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبى لبابة عن زر بن حبيش ح. وحدثنا عاصم عن زر قال : ( سالت أبى بن كعب قلت : أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا فقال أُبى : سالت رسول الله فقال لى : (( قيل لى فقلت )). قال : فنحن نقول كما قال رسول الله .
لاحظ:
1- أن البخارى هنا قد حسم المسألة بحديث صحيح عن أُبى بن كعب ، وهو أحد الأربعة الذين أمر النبى بأخذ القرآن عنهم. ورجح كون المعوذتين من القرآن الكريم.
2- أن الراوى للحديث عن ابى بن كعب هو زر بن حبيش وهو من أفضل تلاميذ عبد الله بن مسعود وهذا له دلالته التى تبين أن زر بن حبيش قد اهتم بالأمر وقد ذهب لمن يفصل له فى الأمر فأخبر أبىٌّ أنه سأل النبى فى الأمر فأخبر أنه قد قيلت له فقال. أى أنها من القرآن.
هل ترى أنه لا يزال فى المسألة شبهة بعد كل هذا؟؟؟
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس