عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2011-02-16, 12:13 AM
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المكان: الكويت
المشاركات: 321
افتراضي

هل تتبعون سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ام لا؟؟؟ الرسول لم يحرمه !!!


الحمدلله والشكر هل الله يمنع عنا شيء يضرنا


الله يبين سبب تحرم الطيبات على اليهود بحاجتين

(4) سورة النساء - سورة 4 - آية 160

فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا

الله ارسل رسوله لاحليت الطيبات

(1) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 157

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

(7) سورة المائدة - سورة 5 - آية 87

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ


(8) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 32
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ

تدبروا وافهموا

فوائد الأرنب

الوظيفة الغذائية للحم الأرنب:
ان تناول دجاجتين يعادل تناول أرنب واحد، فالبروتين في لحم الأرنب ضعف البروتين في لحم الدجاج.
ولحم الأرنب يحتوي على نسبة بروتين أعلى من نسب البروتين في لحوم بعض الأنواع الأخرى من اللحوم بما في ذلك لحوم بعض الطيور، كما أن قيمة بروتين لحم الأرنب هي أعلى من قيمة بروتين أي لحم آخر يستخدم من أجل التغذية ولحم الأرنب يشبه على الأغلب لحوم الدجاج والرومي.
ولحم الارنب من جانب آخر ذو قيمة غذائية عالية، لأنه يحتوي على الحمض الدهني اللينوليئيك حيث ان وجوده يسهل وجود أسلاف الكاروتين.
وعليه نجد بأن تناول لحم الأرنب مهم للأسرة بحيث انه من اللحوم القليلة الدهن والغنية بالبروتين، بالإضافة إلى ان نوعية الدهن الذي يحتويه مفيدة للجسم وتساعد في عمليات استقلاب الدهون المشبعة في الكبد.
وتناول لحوم الارنب مهم للمرأة الحامل خصوصا في النصف الثاني من الحمل فهي بحاجة إلى غذاء سريع الهضم وغني بالبروتين والمعادن والحديد وفيتامينات “ب” وهذا متوفر في لحم الأرنب لا سيما أن معدة الحامل في النصف الثاني من الحمل تكون قد صغر حجمها نتيجة ضغط الرحم المتمدد، وبالتالي فهي بحاجة لغذاء غني بالمواد الغذائية وسريع وسهل الهضم وهذا كما ذكر متوفر بلحم الأرنب.
وتناول لحوم الأرنب مهم للصغار أيضا على حد سواء لأن ألياف اللحم رفيعة وسهلة وسريعة الهضم، كما نجد أيضا أن لحم الأرنب سهل المضغ مما يسهل على الطفل استساغته وتناوله، بالإضافة لاحتوائه على كمية بروتين ضعف الكمية الموجودة بلحم الدجاج، وهذا مهم للطفل لبناء جهازه العضلي النامي ولبناء هرموناته وأنزيماته علاوة على أن نوعية البروتين الموجود بلحم الأرنب تعد من البروتينات المهمة لجسم الإنسان ولبنائه نظرا لاحتوائها على كمية مهمة من الحموض الأمينية المهمة لجسم الإنسان والتي يحتاجها باستمرار.
ان وجود الفوسفور مع اللينوليئيك في لحم الأرنب مهم لجسم الإنسان في عملية استقلاب الدهون في الكبد وتكوين الدهون الفوسفورية المهمة لنمو الخلايا العصبية ولتكوين الخلايا الدموية. ووجود الحديد في لحم الأرنب بالإضافة للكاليسيوم مهم لجسم الطفل لتكوين العظام والدم.
وتناول لحم الأرنب مهم لليافعين نظرا لاحتوائه على كمية من البروتين تكون مهمة لتكوين العضلات والمحافظة على صلابتها.
ان إعطاء لحم الأرنب وإدخاله بوجبات الكبير في السن مهم، وذلك بسبب سهولة مضغ اللحم وارتفاع محتواه البروتيني ووجود حمض اللينوليئيك، كل هذا يساهم في توفير طلائع فيتامين “أ” للكبير في السن وفي توفير حموض أمينية مهمة للمحافظة على حياة الألياف العضلية الآخذة بالترهل، وبالتالي نجد أن إعطاء لحم الأرنب للكبير في السن وإدخاله بوجباته مهم للمحافظة على صحة الجهاز العضلي والحركي بشكل عام ومنع ترهل العضلات والمحافظة على العظام من الكسر.
ان سهولة هضم لحم الأرنب تجعله مهما لأن يوجد على مائدة المرضى والناقهين من المرض لا سيما بوجود كمية قليلة من الدهن المشبع ووجود بروتين عال وحمض دهني غير مشبع، لذلك نجده يساهم في زيادة المناعة الجسمية وزيادة مناعة الجسم في مقاومة المرض وفي إعادة تأهيله.
ولحم الأرنب وكغيره من اللحوم جيد للمحافظة على صحة الجهاز الدموي وعلى تعزيز المناعة الجسمية، علاوة على أنه يحتوي على الزنك المهم للجهاز المناعي، وعموما نجد أنه من الضروري التنويع بتناول أنواع اللحوم على خلافها لأن لكل نوع ميزة معينة تفيد الجسم وتفيد أفراد العائلة لذلك يكون على ربة المنزل مهمة الاعتناء بصحة أفراد عائلتها من خلال الأطباق التي تعدها ومن خلال اطلاعها على فوائد الأطباق الغذائية لتستطيع تطبيق مبدأ التنوع في الغذاء والمحافظة على صحة أفراد عائلتها من الإصابة بالأمراض المزمنة أو الحادة.
استهلاك لحم الأرنب
تستهلك لحوم الارانب الاهلية والبرية في معظم بلدان العالم ويستهلك لحم الارنب في أمريكا بما يزيد على 20 مليون كيلوجرام سنويا، وتندرج لحوم الارانب ضمن اللحوم الوردية أو البيضاء حيث تكون أليافها العضلية ناعمة جدا وقابلة للهضم بشكل جيد وبسهولة، وتحتوي هذه اللحوم على كميات قليلة من الدهن ولكنها غنية بالكرياتينين، كما يتصف لحم الارنب الداجن بطعم حلو ومميز بعكس لحم الارنب البري الذي يميل طعمه للمالح، ويفضل استهلاك لحوم الارانب عندما تكون بعمر 6-9 أشهر إذ تكون لحومها في هذه السن طرية وسهلة الهضم، وهذه ناحية هامة ينبغي الانتباه إليها عند استهلاك لحم الأرنب.
ونظرا لغني لحم الأرنب بالحمض الدهني غير المشبع اللينوليئيك يفسر لنا تلون دهن البطن باللون الأصفر بسبب ذلك وخصوصا في لحوم الأرانب التي جمدت وخزنت لفترات طويلة، وعلماً بأن لحم الأرنب يحتوي على دهن أكثر نوعا من لحوم طيور اناث الدجاج ومع كل هذا ينصح بإعطائه للمرضى وللناقهين من المرض.
تكوين لحم الأرنب:
يتركب لحم الارنب من 21% بروتين و74.1 إلى 8.5% دهن و5% سكريات و5.1% رماد، ويحتوي لحم الارنب على الفوسفور والمنجنيز والكالسيوم وعلى الحديد وفيتامين ب1 وب2 وسي وحمض النيكوتينيك.
وعلى سبيل المثال أوضح متوسط الاحتياج اليومي للفرد البالغ يوميا من البروتين 70 جراماً ومن الكالسيوم 8.0 جرام ومن الحديد 12 ملج ومن الفوسفور 750 ملج ومن اليود 1.0 ملجرام ومن فيتامين ألف 5000 وحدة دولية ومن فيتامين “ب” 2 ملج ومن فيتامين ي 75 ملج ومن الريبوفلافين 3 ملج ومن حمض النيكوتينيك 20 ملج ومن فيتامين “د” 400 وحدة دولية وهذا يمكن مقارنته بما يحتويه لحم الأرنب ومعرفة النسبة المئوية التي يوفرها من بعض المواد الغذائية التي يحتاجها الفرد يوميا. رد مع الاستدلال
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D9%86%D8%A8


يوجد رسالة دكتورة فيها كتاب :

أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية
جزء من رسالة
دكتوراة
بعنوان
أحكام الصيد والذبائح ومايطعم في الشريعة الإسلامية
للدكتور عبدالله الطريقي


هذة أسئلة ملحدين وكفار:

فتاوي الخوئي (عج)

لقد سمعنا إن اكل الارانب حرام وإن سبب تحريمهم إنهم يحيضون .. فإن كان كذلك فإن ذكر الارنب لايحيض فهل هو حرام ايضاً ؟ وهل شراء وبيع وتربية الارانب كذلك حرام ؟ وهل الارانب نجسة بحيث تنجس ما يلاقيها من البدن ؟ وإن كان كذلك ماذا يجب علينا أن نفعل بعد لمسها لت
( القسم : المعاملات والوظائف )
السؤال : لقد سمعنا إن اكل الارانب حرام وإن سبب تحريمهم إنهم يحيضون .. فإن كان كذلك فإن ذكر الارنب لايحيض فهل هو حرام ايضاً ؟ وهل شراء وبيع وتربية الارانب كذلك حرام ؟ وهل الارانب نجسة بحيث تنجس ما يلاقيها من البدن ؟ وإن كان كذلك ماذا يجب علينا أن نفعل بعد لمسها لتطهر ؟ وماذا إذا رأينا شعرة من الارانب عالقة بملابسنا أثناء او بعد الصلاة ؟ وأخيراً هل التجارة فيها جائزة ام لا ؟



الجواب : ليس العلة في الحرمة ذلك .. واحكام الله تعبدية لايسأل عن عللها . وأما شراء الارانب وبيعها وتربيتها فلايحرم . والأرانب ليس نجساً .. ولاتبطل الصلاة بعلوق شعرة منها أو اكثر بالثوب . ولامانع من التجارة بالأرانب .

جواهر الكلام

الشيخ الجواهري ج 36

جواهر الكلام (في شرح شرائع الاسلام) تأليف شيخ الفقهاء وامام المحققين الشيخ محمد حسن النجفي المتوفى سنه 1266 الجزء السادس والثلاثون قوبل بنسخة الاصل المخطوطة المصححة بقلم المصنف طاب ثراه تصحيح وتحقيق وتعليق محمود القوچانى الناشر دار الكتب الاسلامية

نام كتاب: جواهر الكلام جلد 36 تأليف: شيخ محمد حسن النجفي ناشر: دار الكتب الاسلامية - تهران بازار سلطاني 520410 تيراژ: 1500 نوبت چاپ: سوم تاريخ انتشار: 1369 چاپ از: چاپخانه حيدري


الشيخ محمد حسن النجفي ..جواهر الكلام

[ 237 ]

خلق لكم ما في الارض جميعا " وقال: " يا أيها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا " (1) " قل: لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير " (2). وقال الصادق (عليه السلام) (3): " كل شئ مطلق حتى يرد فيه نهي ". وقال (عليه السلام) أيضا (4): " كل شئ يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال أبدا حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه " إلى غير ذلك مما هو مذكور في كتب الاصول في مقابل القول بأن الاشياء على الحظر أو الوقف. نعم قال الله تعالى (5): " ويسألونك ما إذا أحل لهم، قل: أحل لكم الطيبات " والطيب وإن أطلق على الحلال كقوله تعالى (6): " كلوا من طيبات ما رزقناكم " - ويقابله إطلاق الخبيث على الحرام في قوله تعالى (7): " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " - وعلى الطاهر في قوله تعالى (8): " فتيمموا صعيدا طيبا " وعلى ما لا أذى فيه في النفس والبدن، كما يقال: زمان طيب، أي لا أذى فيه من حر أو برد إلا

(1) سورة البقرة: 2 - الآية 168. (2) سورة الانعام: 6 - الآية 145. (3) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب صفات القاضي - الحديث 60 من كتاب القضاء. (4) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب ما يكتسب به - الحديث 1 من كتاب التجارة. (5) سورة المائدة: 5 - الآية 4. (6) و (7) سورة البقرة: 2 - الاية 172 - 267. (8) سورة النساء: 4 - الآية 43.

[ 238 ]

أن الاولين غير مرادين هنا، ضرورة عدم الفائدة في الجواب على الاول منهما، بل وعلى الثاني الذي هو توقيفي من الشارع، بل في المسالك ولا الثالث، لان المأكول لا يوصف به وإن كان فيه منع واضح. ثم قال: " فتعين أن يكون المراد ردهم إلى ما يستطيبونه ولا يستخبثونه، فردهم إلى عادتهم وما هو مغرز في طبائعهم، ولان ذلك هو المتبادر من معنى الطيب عرفا، وسيأتي في الاخبار ما ينبه عليه، والمراد بالعرف الذي يرجع إليه في الاستطابة عرف الاوساط من أهل اليسار في حالة الاختيار دون أهل البوادي وذوي الاضطرار من جفاة العرب، فانهم يستطيبون ما دب ودرج، كما سئل بعضهم عما يأكلون فقال: كل مادب ودرج إلا أم جنين، فقال بعضهم: لتهن أم جنين العافية لكونها أمنت أن تؤكل ". وفيه أن أكلهم ذلك لا يقتضي استطابتهم له. ومنه يعلم ما في مجمع البرهان قال: " معنى الخبيث غير ظاهر، إذ الشرع ما بينه، واللغة غير مرادة، والعرف غير منضبط، فيمكن أن يقال: المراد عرف أوساط الناس واكثرهم حال الاختيار من أهل المدن والدور لا أهل البادية، لانه لا خبيث عندهم، بل يستطيبون جميع ما يمكن أكله، فلا اعتداد بهم " بل ربما نوقش أيضا بأنه إن أراد إحالة التنفر والاشمئزاز إلى عرفهم فهو إنما يتم لو علم أنه معنى الخباثة وهو بعد غير معلوم، وإن أراد إحالة الخباثة إلى غيرهم فلا عرف لها عند غير العرب، لانها ليست من لغتهم ولم يتعين مرادفها في لغتهم. هذا مع أن طباع أكثر أهل المدن العظيمة أيضا مختلفة في التنفر وعدمه جدا، كما لا يخفى على من اطلع على أحوال سكان بلاد الهند والترك والافرنج والعجم والعرب في مطاعمهم ومشاربهم، ولذا خص بعض بعرف

[ 239 ]

بلاد العرب، وهو أيضا غير مفيد، لان عرفهم في هذا الزمان غير معلوم مع أنه لو كان مخالفا للغة لم يصلح مرجعا، وكذا عرفهم في زمان الشرع. وبالجملة لا يتحصل لنا اليوم من الخبائث معنى منضبطا يرجع إليه، فيجب الاقتصار فيها على ما علم صدقها عليه قطعا، كفضلة الانسان، بل فضلة كل ما لا يؤكل لحمه من الفضلات التحتية المنتنة، وكالميتات المتعفنة ونحوها، والرجوع في البواقي إلى الاصل الاول، ولا يضر عدم حجية بعض العمومات المبيحة للاشياء لتخصيصها بالمجمل، إذ الاصل العقلي والشرعي في حلية ما لم يعلم حرمته كاف في المطلوب. وربما يؤيد ذلك بأن عقاقير الادوية المركبة تنفر عنها غالب الطباع وتشمئز منها أكثر النفوس مع أنها ليست خبيثة عرفا ولا محرمة شرعا، بل ربما كان عدم الاعتياد سببا في تنفر الطبع، كما في الجراد الذي تنفر عنه طباع العجم دون العرب، وكالحية والفأرة والضب ونحوها التي تنفر عنها طباع أهل المدن دون أهل البادية، وربما كانت الحرمة الشرعية سببا في ذلك كالخنزير الذي يستطيبه النصارى دون المسلمين. إلا أنه لا يخفى عليك ما في الجميع، ضرورة كون المراد من الخبيث الذي هو عنوان التحريم هو ما يستخبثه الانسان بطبعه السليم من آفة من حيث ذاته وينفر منه ويشمئز منه، من غير فرق بين العرب والعجم وأهل المدن والبادية وزمان اليسار وغيره، إذ هو معنى قائم في المستخبث لا يختلف باختلاف الازمنة والامكنة والناس، ويقابله الطيب الذي هو كذلك، فلا عبرة بنفرة بعض الطباع، لعدم تعود أو لعدم ملائمة لخصوص ذلك الطبع أو لغير ذلك مما يكون سببا للنفرة لا من حيث الطبع الانساني المشترك بين غالب أفراده. أو يقال: إن المراد بيان سهولة هذه الملة وسماحتها وعدم الحرج




الامام يبين عله التحريم والتحليل


[ 240 ]


فيها وعدم التكليف الابتلائي فيها، كما اتفق لبني اسرائيل الذين حرم عليهم بعض الطيبات بسبب أفعالهم، وإن المحرم فيها الخبائث، والمحلل فيها الطيب لتشتد الرغبة في الدخول فيها، قال المفضل (1): " قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لم حرم الله الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ؟ قال: إن الله تبارك وتعالى لم يحرم ذلك عباده وأحل لهم ما سواه من رغبته منه فيما حرم عليهم ولا زهد فيما أحل لهم، ولكنه خلق الخلق، فعلم ما تقوم به أبدانهم وما يصلحهم، بأحله لهم وأباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم، وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم، ثم أباحه للمضطر وأحل له في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به، فأمره أن يتناول منه بقدر البلغة لا غير ذلك - ثم قال -: أما الميتة فانه لا يدمنها أحد إلا ضعف بدنه ونحل جسمه ووهنت قوته وانقطع نسله، ولا يموت آكل الميتة إلا فجأة، وأما الدم فانه يورث أكله الماء الاصفر، ويبخر الفم ويورث الكلب والقسوة في القلب وقلة الرأفة والرحمة حتى لا يؤمن أن يقتل ولده ووالديه، ولا يؤمن على حميمه، ولا يؤمن على من يصحبه وأما لحم الخنزير فان الله تبارك وتعالى مسخ قوما من صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب وما كان من المسوخ، ثم نهى عن أكل المثلة (عن أكل الثلاثة خ ل عن أكله مثله خ ل) لكيلا ينتفع الناس به، ولا يستخفوا بعقوبته، وأما الخمر فان الله حرمها لفعلها وفسادها، وقال: مدمن الخمر كعابد وثن يورثه الارتعاش، ويذهب بنوره، ويهدم مروته، ويحمله على أن يجسر على المحارم من سفك الدماء وركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر أن يثب على محرمه وهو لا يعقل ذلك، والخمر لا يزداد شاربها

(1) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 1.

[ 241 ]

إلا شرا " إلى غير ذلك من النصوص (1)الواردة في بيان علل تحريم ما حرمه عليهم. ولذا ورد (2) أنه " سألوا النبي (صلى الله عليه وآله) عند ذلك عما أحل لهم، فقال: أحل لكم الطيبات كما حكاه الله تعالى شأنه بقوله (3): يسألونك ماذا أحل لهم قل: أحل لكم الطيبات وما علمتم " إلى آخرها
. وحينئذ يكون الحاصل أن المراد بيان أن الذي حرمه عليهم من الخبائث بخلاف ما أحله لهم، فانه من الطيبات، لا أن المراد جعل ذلك عنوانا للحل والحرمة حتى يشكل باختلافه باختلاف الناس ويرمى لذلك بالاجمال. { و } على كل حال ف‍ { - النظر فيه } أي الكتاب المزبور { يستدعي بيان أقسام ستة: } { الاول: } { في حيوان البحر } { ولا يؤكل منه إلا ما كان سمكا } أو طيرا بلا خلاف أجده فيه بيننا، كما اعترف به في المسالك، بل عن الخلاف والغنية والسرائر والمعتبر والذكرى وفوائد الشرائع الاجماع عليه، وهو الحجة بعد تبينه على

(1) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الاطعمة المحرمة. (2) الدر المنثور - ج 2 ص 259. (3) سورة المائدة: 5 - الآية 4.

[ 242 ]

وجه يمكن دعوى تحصيله، وإن وسوس فيه بعض متأخري المتأخرين لاختلاف الطريقة. مضافا إلى عموم ما دل على حرمة الميتة (1) بناء على إرادة مطلق ما فارقته الروح منها، أو على أن الاصل عدم حصول التذكية الشرعية المسوغة للاكل في كل ما شك فيه من الحيوان. وإلى ما عساه يظهر من موثق الساباطي (2) المسؤول فيه عن الربيثا فقال: " لا تأكله فانا لا نعرفه في السمك يا عمار " ولا يقدح في حجية العلة فيه عدم العمل في مورده باعتبار معارضته بما هو أقوى منه مما يدل على كونه من السمك (3). وبذلك كله ينقطع أصل البراءة والاباحة، بل ويخص عموم حل الصيد الشامل لما عدا السمك وما دل على حل الازواج الثمانية وغيرها من الكتاب والسنة. بل قد يقال بتبادر السمك خاصة من الاول ولو لكونه المعهود صيده من البحر والمذكور في مقام الامتنان على العباد بقوله (4): " لحما طريا " خصوصا بعد ملاحظة اقتضاء إرادة العموم منه حل كثير من حيواناته المحرمة إجماعا وكتابا وسنة (5) للضرر أو الخباثة أو غيرهما على وجه يكون الخارج أكثر من الداخل. بل لعل الثاني أيضا منصرف، للتبادر وغيره إلى حيوان البر خاصة،

(1) سورة المائدة: 5 الآية 3. (2) و (3) الوسائل - 12 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 4 - 0. (4) سورة النحل: 16 - الآية 14. (5) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الاطعمة المحرمة.

[ 243 ]

والمرسل (1) " كل ما كان في البحر مما يؤكل في البر مثله فجائز أكله، وكل ما كان في البحر مما لا يجوز أكله في البر لم يجز أكله " - مع خروجه عن الحجية فضلا عن قصوره عن المعارضة - موافق للعامة، كالصحيح (2) " كل شئ في البحر ليس له قشر مثل الورق ليس بحرام، وإنما هو مكروه " والخبر (3) " عن أكل لحم الخز، قال: كلب الماء، إن كان له ناب فلا تقربه وإلا فأقربه ". وحينئذ فوسوسة بعض متأخري المتأخرين في الحكم المزبور أو ميله إلى الحل في الجملة - بل ربما حكي عن الصدوق أيضا وإن كنا لم نتحققه - في غير محله، نعم لا خلاف بين المسلمين بل وغيرهم في حل السمك منه بل لعله من ضروري الدين. كما لا خلاف معتد به بين المؤمنين في اشتراط ذلك بأن يكون { له فلس } أي قشر كالورق { سواء بقي عليه كالشبوط والبياح أو لم يبق كالكنعت } الذي هو حوت سيئة الخلق تحتك بكل شئ فيذهب فلسها، ولذا لو نظرت إلى أصل أذنها وجدته فيه. { أما ما ليس له فلس في الاصل كالجري ففيه روايتان (4): أشهرهما } رواية { التحريم } بل هي إن لم تكن متواترة فمقطوعة المضمون باعتبار تعاضدها وروايتها في الكتب الاربعة وغيرها وتعدد كيفية دلالتها. (فمنها) في خصوص الجري نهيا وتصريحا بالحرمة أو بالكراهة (5)

(1) الوسائل - الباب - 22 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 2. (2) و (4) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 19 - 0 -. (3) الوسائل - الباب - 39 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 3. (5) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 6 و 7 و 15 و 16 و 17.


[ 247 ]

وباسناده أيضا إلى حبابة الوالبية (3) " سمعت مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت لا نشرب المسكر ولا نأكل الجري ولا نمسح على الخفين، فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا وليستن بسنتنا ". وعن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون المروى في العيون (4) " محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال -: وتحريم الجري من السمك والسمك الطافي والمارماهي والزمير وكل سمك لا يكون له فلس ". وفي خبر عبيد الله المروي عن كتاب صفات الشيعة (5) عن الصادق (عليه السلام) " من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن: البراءة من الجبت والطاغوت، والاقرار بالولاية، والايمان بالرجعة، والاستحلال للمتعة، وتحريم الجري، والمسح على الخفين ".

(1) و (2) و (3) و (4) و (5) و (6) و (7) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12.


[ 295 ]

وصحيح زرارة (3) عن أبي عبد الله (عليه السلام) " ما حرم الله في القرآن من دابة إلا الخنزير ولكنا نكره " وصحيحه الآخر (4) الذي سأل فيه أبا جعفر (عليه السلام) " عن الجريث، فقال: قل لا أجد - إلى آخر الآية (5) - ثم قال: لم يحرم الله شيئا في القرآن إلا الخنزير بعينه، ويكره كل شئ من البحر ليس له قشر مثل الورق، وليس بحرام إنما هو مكروه "
. وفي صحيح ابن مسلم (6) أيضا بعد الامر بقراءة الآية قال: " إنما الحرام ما حرم الله ورسوله

(3) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 2. وفيه " ولكنه النكرة " وفي التهذيب ج 9 ص 43 - الرقم 179 " ولكنه النكرة ". (4) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 19. وفيه " سألت أبا عبد الله (عليه السلام)... " إلا أن الموجود في التهذيب ج 9 ص 5 - الرقم 15. والاستبصار ج 4 ص 60 - الرقم 207 " سألت أبا جعفر (عليه السلام)... ". (5) سورة الانعام: 6 - الآية 145. (6) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 20.

[ 296 ]

في كتابه، ولكنهم قد كانوا يعافون أشياء، فنحن نعافها " وفي حسن زرارة ومحمد بن مسلم (1) عن أبي جعفر (عليه السلام) لما سألاه عن لحم الحمير الاهلية، قال: " إنما الحرام ما حرم الله عزوجل في القرآن) وفي صحيح زرارة (2) عن أحدهما (عليهما السلام) " أكل الغراب ليس بحرام، إنما الحرام ما حرمه الله في كتابه، ولكن الانفس تتنزه عن كثير من ذلك تقززا (3) ". وغيرها من النصوص المحمولة على التقية أو مطرحة - لا وجه لها. { و } كذا لا خلاف بل الاجماع بقسميه عليه في أنه { يحرم الارنب والضب والحشرات كلها } التي هي صغار دواب الارض أو التي تأوى نقب الارض { كالحية والفأرة والعقرب والجرذان والخنافس والصراصر وبنات وردان والبراغيث والقمل } وغيرها مما هو مندرج في الخبائث أو الحشرات أو المسوخ، وما في الصحيح (4) عن أبي عبد الله (عليه السلام) " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عزوف النفس وكان يكره الشئ ولا يحرمه، فأتي بالارنب فكرهها ولم يحرمها " محمول على التقية، وفي المروي عن الدعائم (5) عن علي (عليه السلام) " أنه نهى عن الضب والقنفذ وغيره من حشرات الارض ". { و } كذا لا خلاف في أنه { يحرم اليربوع والقنفذ والوبر

(1) الوسائل - الباب - 4 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 1. (2) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 1. (3) القز: إباء النفس الشئ وبالضم التباعد من الدنس كالتقزز (القاموس). (4) الوسائل - الباب - 2 - من ابواب الاطعمة المحرمة - الحديث 21. (5) المستدرك - الباب - 2 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 6. وفيه " من خرشة الارض " إلا أن الموجود في الدعائم ج 2 ص 121 كالجواهر.

[ 297 ]

والخز والفنك والسمور والسنجاب والعظاءة واللحكة، وهي دويبة تغوص في الرمل يشبه بها أصابع العذارى } وغيرها، وما في خبر زكريا بن آدم (1) " سألت أبا الحسن (عليه السلام) فقلت: إن أصحابنا يصطادون الخز فآكل من لحمه ؟ فقال: إن كان له ناب فلا تأكله، قال: ثم سكت ساعة فلما هممت بالقيام قال: أما أنت فانى أكره لك فلا تأكله ". وخبر أبي حمزة (2) " سأل أبو خالد الكابلي علي بن الحسين (عليه السلام) عن أكل لحم السنجاب والفنك والصلاة فيهما، فقال أبو خالد: السنجاب يأوى الاشجار، فقال: إن كان له سبلة كسبلة السنور والفأرة فلا يؤكل لحمه، ولا تجوز الصلاة فيه، ثم قال: أما أنا فلا آكله ولا أحرمه " مطرح أو محمول على التقية، خصوصا بعد ما تقدم في الصلاة (3) من معلومية كونهما غير مأكولين. وفي خبر حمران بن أعين (4) " سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخز، فقال: سبع يرعى في البر ويأوى الماء ". وعلى كل حال فقد ظهر لك أن عنوان التحريم - مضافا إلى ما دل عليه بالخصوص - الخبث والمسخ والحشرات والسبع أو كل ذي ناب بناء على أنه أعم من السبع، كما هو ظاهر موثق سماعة (5) والله العالم.

(1) و (4) الوسائل - الباب - 39 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 1 - 2. (2) الوسائل - الباب - 41 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 1. (3) راجع ج 8 ص 94 و 96. (5) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب الاطعمة المحرمة - الحديث 3.

الخاتمة يجب على الشيعة ان يجدوا عله تؤدي بها الى التحريم بالرغم من وجود رواية تحلل الارنب تم ايرادها في الموضوع

استنتجنا كلام الامام على وجود الضرر وان الله لايريده لنا فيقوم بتحريمه في كتابة او على لسانه نبيه...

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا))


من موقع السراج حصلت الكتاب...
رد مع اقتباس