عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2008-03-02, 03:14 AM
سالم سالم غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-12-11
المشاركات: 66
افتراضي

اقتباس:
5-يقول الامام البربهاري:"إن القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن"
ويقول يحيى بن كثير :" السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب
قاضٍ على السنة".
القول ان القرآن الى السنة أحوج من السنة الى القرآن

يقصد أن القرآن لا يمكن فهمه وتطبيقه من غير السنة لأنه يعني بالقواعد الكلية والأصول العامة للأحكام، ولذا فقد أحال القرآن الكريم على السنة لتبين الأحكام على وجه الابتداء ، أو التفريع أو النسخ.
وهو بمثابة القول الذى بعده وهو

السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب قاضٍ على السنة
ومعنى قضاء السنة على الكتاب أنها تفسره وتفصل أحكامه فتخصص عامه وتقيد مطلقه، وتوضح مشكله وهكذا
فكل ما ذكرت يصب فى معنى واحد وهو بيان الرسول لاحكام القران
قال تعالى
(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)

قال تعالى
(وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)

فهنالك احكام فى القران قد تاتى بالجملة والسنه تفصلها
فمثلا امرنا الله بالحج وتفصيلة فى السنه
امرنا الله بالصلاة وتفصيلها بالسنه

نوجز أوجه بيان السنة للقرآن فيما يلي :

1- إزالة اللبس :
مثال ذلك ما أخرجه الشيخان ، عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من حوسب عُذّب)) .
قالت عائشة رضي الله عنها : فقلت : أوليس يقول الله تعالى : ((فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً)) (الانشقاق:8) ؟ قال : ((إنما ذلك العرض ، ولكن : من نوقش الحساب يهلك)) [13]
ومن الأمثلة على ذلك ما أخرجه الشيخان عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : لما
نزلت : ((حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ)) (البقرة:187) .
عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض ، فجعلتهما تحت وسادتي ، فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي ، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك ، فقال : ((إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار )) [14].
2- تخصيص العام :
ومثاله ما أخرجه البخاري في صحيحه، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت : ((الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ )) (الانعام:82)شق ذلك على المسلمين ، فقالوا : يا رسول الله ، أينا لا يظلم نفسه ؟ قال : (( ليس ذلك ، إنما هو الشرك ، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه : يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم)) [15] .
3- تقييد المطلق :
ومثاله قوله تعالى : ((مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ)) ( النساء:11).
وقد جاء تقييد ذلك بالثلث كما ، كما في حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الثلث ، والثلث كبير ، أو كثير [16] .
قال ابن حجر رحمه الله : " فيه تقييد مطلق القرآن بالسنة [17].
ومن الأمثلة أيضاً قوله تعالى : ((وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا)) (المائدة:38) فقد جاءت السنة بتقييد ذلك باليد اليمنى من المفصل .
4- تفصيل المجمل :
ومثال ذلك قوله تعالى : ((وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ)) (البقرة:43) وقد جاءت السنة القولية والفعلية بتفصيل ذلك كما هو مبسوط في كتب الفقه
5- بيان أن المنطوق لا مفهوم له :
ومثاله قوله تعالى : ((وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً فَرِهَانٌ مَّقْبُوضَةٌ)) (البقرة 283) .
فقوله : ((وَإِن كُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ)) . لا مفهوم له كما بينت ذلك السنة ، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقاً من شعير رهنها قوتاً لأهله ، وكان ذلك في الحضر[18] فدلّ ذلك على أن منطوق الآية لا مفهوم له .
6- توضيح المبهم كأسماء الأشخاص والأماكن : ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : ((فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ)) (الأحزاب:23).
فقد أخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن طلحة رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ((أنت يا طلحة ممن قضى نحبه )) [19]
ومن الأمثلة أيضاً : قوله تعالى : ((حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى)) (البقرة:238).
فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنها صلاة العصر [20].
7- بيان المراد باللفظ :
ومثاله قوله تعالى : ((وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ)) (الانفال:60).
فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقو ل : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ، إلا إن القوة الرمي ، إلا إن القوة الرمي )) [21].
ومن الأمثلة أيضاً ما أخرجه الإمام أحمد ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً)) (البقرة:143) قال : ((عدلاً)) [22] .

اما قوله

اقتباس:
اقتباس:
ويجعل من السنة
مصدرا اولا عوضا عن القران , كل هذا يؤدي الى بعد المسلمين
ا عن هدي الوحي
فكتاب الله هو الثقل الاكبر فكيف فهمت من ذلك ان السنه هى الثقل الاكبر وقد شرحنا ما ذكرته من القول بان السنه قاضية على كتاب الله الخ

فكتاب الله هو الثقل الاكبر وهو المعجزه الذى ايد بها الرسول عليه الصلاة والسلام وقد بينا ما اشكل عليك فيما ذكرت بينا ما يقصد من هذا القول انه مندرج تحت تفصيل السنه للاحكام فى القران كالعبادات الصلاة والحج الخ

القرآن لا يستغني عن السنة في تخصيص عامه، وتقييد مطلقه، وبيان مجمله، فالسنة شارحة ومفصلة للقرآن
رد مع اقتباس