اذكر انني اثناء دراستي الجامعية رفضت الايمان بشيء الا عن طريق الدليل.
بفضل الله امنت بوجود خالق وان محمد صلى الله عليه وسلم رسول.
وعندما قدمت الى السعودية لم اكن اعرف عن الشيعة شيء يذكر.
كان لي زميل شيعي اسمه عدنان القلاف فسألته عن صلاته .
ومما ذكره انه في ختام صلاته يسلم على فاطمة رضي الله عنها ويقول لعن الله غاصبها وهاضمها.
هنا قلت له هل تعني ابوبكر وعمر فسكت .
بعهدها طلبت من شيعي ان يجمعني بأعلم رجل شيعي وبعد الحاح طويل جائني بكتب شيعية.
قرأتها مرات كثيرة وقلت له:
انتم مؤسسون من اليهود او اغبياء .
الشاهد انني بالرغم من قناعتي بمذهبي الا انني احب ان اسمع من الطرف الاخر واحاوره بهدوء وبالدليل.
لكن الرافضة لا تعرف من الدليل الا اسمه وكل ما عندهم شبهات بعد دراستها تنقلب ضدهم.
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|