اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة االشرقية
المسئلة ليست انا صح وانتم خطاء اين العقل لايوجد
|
هذه أعجبتني
نأتي الآن إلى الآيات القرآنية لنعرف من هم آل البيت
قال تعالى
.gif)
يَا
نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
.gif)
30

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا
.gif)
31

يَا
نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا
.gif)
32

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
.gif)
33

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
.gif)
34

ألا ترين أن الآيات كلها تتحدث عن نساء النبي؟
فلماذا إذن تطعنون بزوجاته عليه وعليهن الصلاة السلام؟
حتى كلمة أهل في اللغة العربية هي لفظة مذكرة تعني الزوجات، فهن من يسكن البيت، وفيما يلي مشاركة في أحد المواقع الشقيقة يعرض فيها تعريف كلمة أهل باللغة العربية:
لسان العرب [11 /28]: وأَهْلُ الإِسلام مَن يَدِين به وأَهْلُ الأَمر وُلاتُه وأَهْلُ البيت سُكَّانه وأَهل الرجل أَخَصُّ الناس به
كتاب العين [4 /89]: وأهل البيت : سُكّانُه وأهلُ الإسلام : من يَدينُ به ومن هذا يُقال : فلان أهل كذا أو كذا
القاموس المحيط [ص 1245]: وأَهْلُ الأمرِ : وُلاتُه و للبيتِ : سُكَّانُه و للمَذْهَبِ : من يَدينُ به و للرجُل : زَوْجَتُه كأَهْلَتِه
تاج العروس من جواهر القاموس [28 /41]: الأَهْلُ لِلبَيتِ : سُكَّانُه ومِن ذلك : أَهْلُ القُرَى : سُكَّانُها . الأَهْلُ لِلْمَذْهَبِ : مَن يَدِينُ بِه ويَعْتقِدُه .
المحيط في اللغة [1 /320]: وأهل الرجل أخص الناس به. وقيل أهل البيت سكانه، وأهل الإسلام من يدين به. وجمعه أهلون وأهالٍ وأهلات. ومكان مأهول وآهل له أهل.
المحكم والمحيط الأعظم [4 /355]: وأهلُ المذهب : من يدين به . وأهلُ الأمر : ولاته . وأهلُ البيت : سكانه
المغرب في ترتيب المعرب ـ مشكول [1 /87]: وَأَهْلُ الْبَيْتِ سُكَّانُهُ وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ مَنْ يَدِينُ بِهِ وَأَهْلُ الْقُرْآنِ مَنْ يَقْرَءُوهُ وَيَقُومُ بِحُقُوقِهِ وَالْجَمْعُ أَهْلُونَ وَالْأَهَالِي عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ
فماذا ترين بعد ذلك؟ هل ما زال مذهب الرفض محباً لآل البيت؟