عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2011-02-17, 09:40 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المطلبي مشاهدة المشاركة
عفوا يا أختي يعرب تفضلي http://www.ibnbaz.org.sa/mat/1931
وبعد قراءة هذه الفتوى سآتيك بروابط أخرى
لكن حز في نفسي أسلوبك !!! لماذا تسخرين من الإخوان ؟ وتقولين : الإخونجية المفلسين؟!! أليس التنابز بالألقاب حرام ؟
أما استهزاؤك بي فأنا مسامحك عملا بقول الشيخ حسن البنا : كونوا كالشجر يرميه الناس بالحجر فيرميهم بالتمر
وعملا بقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب في "الأصول الثلاثة " : الدعوة إلى الله والصبر عليها
اين قال الشيخ يجوز الانتماء للاخوان

اقتباس:
الذي يدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليس من الفرق الضالة، بل هو من الفرق الناجية المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم: ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: ومن هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي)) وفي لفظ: ((هي الجماعة)).
والمعنى: أن الفرقة الناجية هي الجماعة المستقيمة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، من توحيد الله، وطاعة أوامره، وترك نواهيه، والاستقامة على ذلك قولاً وعملاً وعقيدة، هم أهل الحق، وهم دعاة الهدى ولو تفرقوا في البلاد، يكون منهم في الجزيرة العربية، ويكون منهم في الشام، ويكون منهم في أمريكا، ويكون منهم في مصر، ويكون منهم في دول أفريقيا، ويكون منهم في آسيا، فهم جماعات كثيرة يعرفون بعقيدتهم وأعمالهم،


فإذا كانوا على طريقة التوحيد والإيمان بالله ورسوله، والاستقامة على دين الله الذي جاء به الكتاب وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهم أهل السنة والجماعة،


وإن كانوا في جهات كثيرة، ولكن في آخر الزمان يقلون جداً. فالحاصل: أن الضابط هو استقامتهم على الحق، فإذا وجد إنسان أو جماعة تدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتدعو إلى توحيد الله واتباع شريعته فهؤلاء هم الجماعة، وهم من الفرقة الناجية، وأما من دعا إلى غير كتاب الله، أو إلى غير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا ليس من الجماعة، بل من الفرق الضالة الهالكة، وإنما الفرقة الناجية: دعاة الكتاب والسنة، وإن كانت منهم جماعة هنا وجماعة هناك ما دام الهدف والعقيدة واحدة،



فلا يضر كون هذه تسمى: أنصار السنة، وهذه تسمى الإخوان المسلمين، وهذه تسمى كذا،


المهم عقيدتهم وعملهم، فإذا استقاموا على الحق وعلى توحيد الله، والإخلاص له،واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً وعقيدة،

فالأسماء لا تضرهم، لكن عليهم أن يتقوا الله، وأن يصدقوا في ذلك، وإذا تسمى بعضهم بأنصار السنة، وتسمى بعضهم بالسلفيين، أو بالإخوان المسلمين، أو تسمى بعضهم بجماعة كذا، لا يضر إذا جاء الصدق، واستقاموا على الحق باتباع كتاب الله والسنة، وتحكيمهما، والاستقامة عليهما عقيدة وقولاً وعملاً، وإذا أخطأت الجماعة في شيء فالواجب على أهل العلم تنبيهها وإرشادها إلى الحق إذا اتضح دليله. والمقصود: أنه لا بد أن نتعاون على البر والتقوى، وأن نعالج مشاكلنا بالعلم والحكمة والأسلوب الحسن، فمن أخطأ في شيء من هذه الجماعات أو غيرهم مما يتعلق بالعقيدة، أو بما أوجب الله، أو ما حرم الله نبهوا بالأدلة الشرعية بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن، حتى ينصاعوا إلى الحق، وحتى يقبلوه، وحتى لا ينفروا منه، هذا هو الواجب على أهل الإسلام أن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يتناصحوا فيما بينهم، وأن لا يتخاذلوا فيطمع فيهم العدو.


اولا هل اجاز الشيخ الانتماء لها ام نهى فى اول كلامه عن التفرق والتحزب ؟؟

ثانيا هل جماعة الاخوان ملتزمة بالعقيدة الصحيحيه ام ان القاعده الرسميه لهذا الحزب

''نتعاون فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضا في اختلفنا''

هل تتفق هذه القاعده شرع الله ام انها تهدم معتقد السلف في التعامل مع المخالف من أهل البدع، فلا بارك الله في قاعدة تهدم ما إقامة السلف وتبنوه ودعوا إليه. وعلى هذه القاعدة سارت جماعة الإخوان المسلمين في مصر وغيرها
حتى إن أحد المتخصصين في العقيدة من أبناء بلادنا قد قال في مقال
له: لا أرى بأسا بإقامة المدارس الخاصة بمن يسبون الصحابة ويدرسون فيها كتبهم!! أ.هـ. كيف لا بأس بدراسة الكفر؟! قاتل الله الحزبية ما أشد هدمها للإسلام والسنة!!

واعيد واقول نحن لا نعبد الاشخاص الشيخ بن الباز رحمه الله ليس رسول الله فكلا يأخذ منه ويرد الا صاحب القبر

فالحكم بيننا وبين ما قال الله وسوله

هل تقبل

اذا قلبت ارجع لمشاركتى رقم 36

واعرض التسع النقاط المقتبسه من كتب البنا على كتاب الله وسنة رسوله

ولتأتنى بدليل على صحتها
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس