[quote=االشرقية;147392]
اتمنى ان لا يحذف او يحرر
اكد النبي (صلى الله عليه وآله) بأن ولده وريحانته الحسين (عليه السلام) مصباح ينير طريق الهداية ويخرج الناس من ظلمات الضلال والانحراف على مرّ الدهور ، وفي هذا الكلام دلالة واضحة على حثّ المؤمنين وترغيبهم في إقامة الشعائر الحسينية والاهتمام بمراسم عزاء الحسين (عليه السلام) بجميع انحائها وصورها من اقامة المآتم ومجالس البكاء والنياحة والاشتراك في المواكب الحسينية واللطم والزنجيل فإن هذه المراسم مدارس تربوية وتعليميّة للأجيال يهتدي فيها المؤمنين ويتعلمون المعارف الالهية ويتلقون فيها دروس التضحية والتفاني في سبيل الله ويظهرون الحب والمودة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته
سبحان الله الامام الحسين رضي الله عنه برئ من خرافاتكم الامام الحسين رضي الله عنه لم يخرج الناس من الظلمات الى النور هذا افتراء .الستم بهذا المعتقد خالفتم الله سبحانه الدليل سورة إبراهيم
قوله تعالى : الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم الآية .
بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب العظيم ليخرج به الناس من ظلمات الكفر والضلال إلى نور الإيمان والهدى ، وأوضح هذا المعنى في آيات أخر ، كقوله : هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور الآية [ 57 \ 9 ] ، وقوله :الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور الآية [ 2 \ 275 ] إلى غير ذلك من الآيات ، كما تقدمت الإشارة إليه ، وقد بين تعالى هنا أنه لا يخرج أحدا من الظلمات إلى النور إلا بإذنه جل وعلا في قوله : بإذن ربهم الآية [ 14 \ 1 ] ، وأوضح ذلك في آيات أخر ، كقوله : وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله الآية [ 4 \ 64 ] ، وقوله : وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله الآية [ 10 \ 100 ]
وقد روى العامة والخاصة أن النبي (صلى الله عليه وآله) بكى مراراً وأظهر الجزع والفزع لمصيبة ولده الحسين (عليه السلام) وقد أودع تربة كربلاء عند ام سلمة وقال لها :
متى رأيت أن هذه التربة صارت بلون الدم فاعلمي أن الحسين قد قتل ولما رأت أم سلمة ذلك صرخت وبكت وناحت على الحسين (عليه السلام) قبل أن يأتي الى المدينة نبأ شهادته .
الرسول صلى الله عليه وسلم ايمانه بربه وحسن ثقته به حاله حال المؤمن الصابر المحتسب يستعين على المصائب بالصبر والصلاة .وقد امره الله بذلك وكان خلقه القران ونتم بذلك تصورون نبينا بانه عاصي لامر ربه يجزع ويفزع من المصيبه والدليل تفضلي:
قال تعالى: [واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين] (البقرة 45) للصلاة الفضل الأكبر في تفريج هموم النفس، وتفريح القلب وتقويته وفي شرح الصدر لما فيها من اتصال القلب بالله عز وجل، فهي خير الأعمال كما قال صـلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة والحاكم عن ثوبان رضي الله عنه " واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة وللوقوف بين يدي الله في الصلاة أسرار عظيمة في جلب الصحة والعافية، قال جل وعلا [ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون ] (العنكبوت 45) ، والصلاة هي الشفاء الأكيد للنفس، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزن من أمر فزع إلى الصلاة، كما أنها علاج فعال للجسم أيضا، فقد روى ابن ماجة من حديث مجاهد عن أبي هريرة قال: " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم أشكو من وجع بطني، فقال لي: يا أبا هريرة، أيوجعك بطنك ؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء إن الصلاة عملية حيوية ترتفع بأداء وظائف الإنسان النفسية والبدنية إلى أعلى مرتبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد: " إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى من درنه شيء؟.. الحديث"، فالصلاة بحق نموذج نوراني يؤكد عظمة المنهج القرآني لهذا الدين !
وروى ابن حجر في الصواعق المحرقة ( الفصل الثالث الباب 11 ) أن علياً مرّ بأرض الطف فقال هيهنا مناخ ركابهم وهيهنا محل رحالهم وهيهنا مسفك دمائهم يقتل هنا رجال من آل محمد تبكي لهم السماوات والارض.
وروى في البحار وكامل الزيارة عن ابي عبد الله (عليه السلام) :
بكى علي بن الحسين على ابيه حسين بن علي صلوات الله عليهما عشرين سنة اواربعين سنة وما وضع بين يديه طعاماً إلابكى على الحسين حتى قال له مولى له :
جعلت فداك يا ابن رسول الله إني اخاف عليك أن تكون من الهالكين قال انما اشكوحزني وبثّي الى الله اعلم من الله ما لا تعلمون اني لم اذكر مصرع بني فاطمة الا وخنقتني العبرة لذلك .
( البحار ج79 ص87) .
علي بن الحسين رضي الله عنه وعن ابيه يبكي 23 كل هذا اعتراض على القضاء والقدر وانه انه برئ مما تصفونه به
حال ال البيت واهل السنة والجماعةمع القضاء والقدر هو
في سورة النساء نقرأ قوله - تعالى -: {أينما تكونوا يدرككم الموت
ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند
الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله}
(النساء: 78) وبعدها مباشرة نقرأ قوله - عز وجل -: {ما أصابك
من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} (النساء: 79)
ونقرأ أيضًا قوله - سبحانه - في سورة آل عمران: {قل هو من
عند أنفسكم} (آل عمران: 165).
وقد يظن للوهلة الأولى أن قوله - سبحانه -: {وما أصابك من سيئة
فمن نفسك} مناف لقوله - تعالى -: {قل كل من عند الله} ولقوله
أيضًا: {وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله} (آل عمران:
166) ولقوله: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} (الأنبياء: 35) وليس
الأمر كذلك.
وهذه القضية التي تتناولها الآيات السابقة، هي جانب من قضية
كبيرة؛ القضية المعروفة في تاريخ العالم كله باسم " القضاء
والقدر" أو "الجبر والاختيار".
وفي كامل الزيارة عن الامام علي بن الحسين يصف حالته حينما مرّوا به على مصرع الشهداء قال :
فيعظم ذلك في صدري - واشتدّ لما ارى منهم قلقي فكادت نفسي تخرج وتبينت ذلك عمتي زينب الكبرى بنت علي (عليها السلام) فقالت:
مالي اراك تجود بنفسك يا بقية جدي وأبي واخوتي
( الخ .. )
(البحار ج28 ص57 ).
وفي زيارة الناحية المقدسة التي رواها الشيخ المفيد في كتاب المزار ( ولابكينّك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتاسفاً على ما دهاك حتى اموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب ).
وفيها أيضاً :
( تلطم عليك الحور العين وتبكيك السماء وسكانها )
وفيها أيضاً :
( فلما رأينّ النساء جوادك مخزياً والسرج عليه ملوياً خرجنّ من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات وبالعويل داعيات ).
روى السيد ابن طاووس في الملهوف ص 51
( فلطمت زينب عليها السلام على وجهها وصاحت ، فقال الحسين (عليه السلام):
مهلاً لا تشمتي القوم بنا ).
وروى في البحار (ع) ج44 وكذا روى الصدوق في الامالي عن الامام الرضا (ع) قال: (ان يوم الحسين اقرح جفوننا واسبل دموعنا ) .
وروي أن السيدة زينب قد ضربت جبينها بمقدّم المحمل حتى سال الدم من تحت قناعها .
( البحار ج45 ص115 ).
كما روي أن السبايا حينما وصلت الى الكوفة وخطب الامام السجاد (عليه السلام) وفاطمة بنت الحسين وام كلثوم بنت علي (عليهم السلام) بكى الناس اما النساء فقد خمشنّ وجوههنّ ولطمنّ خدودهنّ.
(اللهوف ص8 ) .
وحين رجوع السبايا الى المدينة (ما بقيت مخدّرة إلا برزنّ من خدورهنّ مخمّشة وجوههنّ لاطمات خدودهنّ) .
(اللهوف ص114).
سبحان الله كيف تسمحون لا نفسكم تكذبون على ال البيت والدليل على ذلك تصويركم للسيدة زينب وفاطمة وام كلثوم بارتكاب محرم حرمه الرسول صلى الله عليه وسلم فبهذا الفعل يكن ارتكبنا محرم خافوا الله سبحانه يا اخواننا الشيعة
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وفي رواية ما نيح عليه متفق عليه
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية متفق عليه
وعن أبي بردة قال وجع أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن بريء منه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريء من الصالقة والحالقة والشاقة متفق عليه الصالقة التي ترفع صوتها بالنياحة والندب والحالقة التي تحلق رأسها عند المصيبة والشاقة التي تشق ثوبها
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة متفق عليه
وعن أم عطية نسيبة بضم النون وفتحها رضي الله عنها قالت أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح متفق عليه
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال أغمي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أخته تبكي وتقول واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه فقال حين أفاق ما قلت شيئا إلا قيل لي أنت كذلك رواه البخاري
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عبادة رضي الله عنه شكوى فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه وجده في غشية فقال أقضى قالوا لا يا رسول الله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا قال ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم متفق عليه
وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب رواه مسلم
وعن أسيد بن أبي أسيد التابعي عن امرأة من المبايعات قالت كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه أن لا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا وأن لا ننثر شعرا رواه أبو داود بإسناد حسن
وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من ميت يموت فيقوم باكيهم فيقول واجبلاه واسيداه أو نحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت رواه الترمذي وقال حديث حسن اللهز الدفع بجمع اليد في الصدر
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت رواه مسلم
أنا أرى أنكم بحاجه الى عدم الانسياق خلف معمميكم والرجوع الى كتاب الله سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ولا حول ولا قوة الا بالله
الله يهديكم جميعا