الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتق أحدا في إظهار دينه
بل قال ( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ... )
و كان يخرج كل يوم يصلي علنا أمام المشركين عند الكعبة
و لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال للصحابة حديثا (في حضور المشركين) فلما ذهبوا قال للصحابة إنما قلته تقية !
و لو كان الرسول يستخدم التقية التي بمفهوم الشيعة لعاش و مات في مكة و لم يعلم به أحد و لم يخرجه الكفار منها !
فلم يعمل الرسول صلى الله عليه وسلم بتقية المنافقين التي عاشوا بها بين المسلمين في المدينة
و لم يعمل بتقية الشيعة التي عاشوا بها في بلاد المسلمين على مر العصور .
|