لما أخبرنا الله عن المشركين قال ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون )
المشركون في البر ( في الرخاء ) يدعون الله و يدعون اللات و هبل و العزى ...
أما إذا اشتد عليهم الكرب في البحر و خافوا الغرق دعوا الله ( وحده )
فهل الشيعة الذين يدعون يا حسين يا علي لو وقعوا في كرب شديد هل سيدعون الله مخلصين له الدين ويقولون ( يالله )
أم أن مشركي زماننا أغلظ شركا من الأولين كما قال العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
|