في الأجزاء المتقدمة أثبت الأشعري أنه مشبه، فحينما تحدثوا عن نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا، رفض الأشعري ذلك وقال يترك مكانه وينزل (تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً)، وهذا إثبات في أن أول مراحل التعطيل هو التشبيه.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|