اقتباس:
|
رد الأئمة الأربعة الكبار على من يقدسون كتب الأحاديث ويعتبرونها مقدسة بشجاعة وبساطة، فإعترضوا على الكثير منها لأنه لامقدس إلا القرآن
|
انظر إلى التلاعب بالألفاظ والذى لا يفوقه سوى التلاعب بالعقول.
فأولاً : لا يوجد أحد من المحدثين سواء أكان مصنفاً أو غير مصنف لا يوجد منهم أحد ادعى لنفسه العصمة. ولا يوجد من تلاميذهم أحد أضفى على أحد منهم صفة العصمة أو القداسة أو الرهبنة أو الكهنوت.
ونحن نؤمن أنه لا يوجد فى الدنيا كتاب معصوم من الخطأ إلا كتاب الله تعالى. وهو أكمل كتال وما دونه ناقص.
ثانياً : الأئمة الأربعة من يكونون هم إما عالم حديث متخصص فيه كمالك وأحمد وقد صنفا هما أيضاً كتبا ًومصنفات وضعوا فيها الكثير من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم فهذا موطا الإمام مالك به حوالى ألفى حديث وهذا مسند الإمام أحمد به حوالى سبعة وعشرون ألف حديثاً ولم يشترط فيه الصحة فمنها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف ، بل إن الأحاديث التى يضعى طبيب الأمراض الجنسية هذا أن الإمام أحمد قد رد عليها نجد أنه قد أخرجها فى مسنده فهل كان أحمد يكتب الحديث ثم يرد على نفسه وينقد نفسه !!!؟
وإما أن يكون من هؤلاء الأئمة الأربعة من هو من علماء الفقه وليس مختصاً بعلم الحديث كالإمام أبى حنيفة ، وهو عند علماء الحديث من الضعفاء فى رواية الأحاديث فكيف يكون كلام غير المتخصص الضعيف حجة على المتخصص المتمكن من علمه !!؟؟
وإما أن يكون من هؤلاء من جمع بين الفقه والحديث ولكن غلب عليه الفقه والأصول كالإمام الشافعى رحمه الله ثم تجد الشافعى يصنف كتاب الرسالة يضع فيه الكثير والكثير من القواعد الأصولية الجامعة فى التعامل مع النصوص الشرعية قرآناً وسنة ، ومن هذه القواعد أنه أفرد فصولاً فى كتابه هذا يتحدث فيها عن حجية السنة فى التشريع وضرورة الأخذ بما صح من الأحاديث سواء أكان متواتراً أم آحاد وذلك فى العقائد والعبادات وغيره.
وهل كان الشافعى على مذهبهم المشين هذا من إنكار السنة. إن الأئمة الأربعة رحمة الله عليهم أجمعين قد أثروا العلم باجتهاداتهم ولم يؤثر عن أحد منهم أنه أنكر حديثاً من أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم لرأى أو هوى من عند نفسه ، ولم يعترض منهم أحد على شئ إلا ما كان مصحوباً بدليل.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|