الموضوع: عقيده
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-02-26, 01:37 PM
العماني العماني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-14
المشاركات: 55
افتراضي عقيده

جاء في كتاب " النقض على بشر المريسي " له ما جاء مما استكن في جوفه من تجسيم عظيم لله تعالى ومنه:


قوله ص20:" الحي القيوم يفعل ما يشاء ويتحرك إذا شاء وينزل ويرتفع إذا شاء،ويقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء لأن أمارة مابين الحي والميت التحرك ،لأن كل حي متحرك لا محالة وكل ميت غير متحرك لا محالة "إ.هـ


وللعاقل هنا أن يتساءل أين ما يتغنى به المجسمة السلفية في كل محفل ومشهد من أنهم لا يصفون الله إلا بما وصف به نفسه وأين وصف الله نفسه بالجلوس والقيام والتحرك ؟!!


وقال أيضا في ص23:" ادعى المعارض أنه ليس لله حد ولا غاية ونهاية،وهذا الأصل الذي بنى عليه جهم ضلالاته واشتق منه أغلوطاته وهي كلمة لم يبلغنا أنه سبق جهما إليها أحد من العالمين "إ.هـ


قلت : ما أبرد هذا الورع وأسمجه حيث يثبت لله تعالى هذه الطامات ثم يستعظم إنكارها بلا دليل ولا واضح سبيل !!! فالله عند هذا الخبث منته لنهاية وغاية محدود بحد


وقال في ص79 :" بائن من خلقه فوق عرشه بفرجة بينه وبين السماوات السبع فيما بينه وبين خلقه في الأرض "إ.هـ { أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا } {ستكتب شهادتهم ويسألون}


وقال ص85:" ولو قد شاء لا استقر على ظهر بعوضه فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم " إ.هـ فعد هذا الدارمي جواز استقرار معبوده على ظهر بعوضة أمرا مفروغا منه واستدل بهذا الجواز على جواز استقراره الحسي على العرش العظيم بطريق الأولوية !!!



وقال ص100:" من أنبأك أن رأس الجبل ليس بأقرب إلى الله من أسفله ؟ ورأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها "إ.هـ هكذا يعتقد هذا المجسم الأخرق ، ففي الوقت الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " يقول هذا الخاسر بل اطلع على رأس الجبل واصعد فوق المرصد أو اركب طائرة تعلو بها في جو السماء تتقرب إلى المعبود !!!!


هذا بعض مما انطوت عليه عقيدة هذا السلفي المجسم ،ومع ذلك فهاكم ما يقوله فيه أشياعه السلفية:


قال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية والمطبوع بدار عالم الفوائد بتحقيق زائد بن أحمد النشيري وفق منهج الشيخ بكر أبو زيد ص343 ما نصه:" قول الإمام حافظ أهل المشرق وشيخ الأئمة عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله ، قال فيه أبو الفضل القراب : ما رأيت مثل عثمان بن سعيد ولا رأى عثمان مثل نفسه "


ونقل عنه مباركا ص346 قوله:" وقد بلغنا أن حملة العرش حين حملوا العرش وفوقه الجبار جل جلاله في عزته وبهائه ضعفوا عن حمله...إلخ "


إلى أن قال ابن القيم مادحا ومزكيا لهذا السجزي الخبيث :" وكتاباه من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعها ،وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه ،وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدا ،وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما "إ.هـ !!!
وهو يعني بكتابيه ( الرد على الجهمية ) ( والنقض على بشر المريسي )


فواعجباه كيف يمجد المجسمة بعضهم بعضا ويوصي بعضهم بقراءة كتب بعض ،وهي الطريقة التي أغروا بها السذج من المسلمين ،وبهذه الطريقة انخدع شباب أهل السنة في عمان فهاموا على وجوههم في بيداء التجسيم الوخيم ،وهاهم اليوم يتيهون سكعا في المجاهل مابهم بموطيء أخفاف المطي بصير إلا من رحم الله منهم.


والحمد لله على نيل الهدى : أرشدنا إلى سبيل أحمدا