السلام عليكم اخونا غريب وعودا حميدا ان شاء الله وعلى قولتك ياليت محد يتدخل لانهم الصراحه حشروني ذولا مايتعبون من السب علعموم ماعلينا
توقفنا في موضوعنا عند قول رسولنا الاكرم للإمام علي بأنه مع الحق وان حروب الامام هي نفس حروب الرسول الاكرم فالامام يحارب على التأويل والرسول يحارب على التنزيل
وبمجرد الإيمان بهذا الاحاديث يجعل من السهل علينا ان نفرق بين الحق والباطل
فرسولنا الاكرم حارب المشركين والكفار ولكن الامام حارب مسلمين خرجو عن الطريق المستقيم
فمن حارب الرسول الاكرم فهو على باطل
وقد عرفنا بأن الامام علي عليه السلام بعد مقتل الخليفه الثالث بايعه الناس وقد كان معاويه بن ابي سفيان واليا على الشام في عهد الخليفه عثمان
لذلك تجد ان اميرالمؤمنين عليه السلام قد ارسل رساله الى معاويه لإقامة الحجه عليه في عدم بيعته حيث قال له الامام بان من بايع الخلفاء ابوبكر وعمر وعثمان
قد بايعوني وهذا فيه مايقيم الحجه لمن تأمل جيدا فلا يعد هناك مجال للتأخير والتعذر بدم عثمان لان اميرالمؤمنين طلب منه البيعه اولا ومن ثم ينظر في الامر
وكما تعلمون فقد رفض معاويه ان يسلم الشام لأمير المؤمنين وانفصل بها عن الخلافه الاسلاميه معتذرا بأنه يريد القصاص من قتلة عثمان
فحتى لولم يبايع اميرالمؤمنين كما تفضلت سابقا فقد شق صف المسلمين واوجد الفرقه والاختلاف
وقد امهله الامام عليه السلام مدة من الزمن ولكنه رفض مما اضطر الإمام لحربه في صفين
اما عن الامام الحسين عليه السلام فسأجعلها بعد ماارى رايك فيما تقدم ان شاء الله
وحياك الله
|