اقتباس:
|
حديث " خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد......إلى أن ذكرالحديث خلق آدم فى آخر ساعة من الجمعه "، إعترض عليه إبن تيميه قائلاً أنه مخالف للقرآن لأن الأرض خلقت فى ستة أيام، وأشار العلامة محمد رشيد رضا إلى هذا الأمر بعنف وحدة قائلاً "هذا الحديث غلط من أصله ".
|
وهنا أنقل لكم رداً مفيداً من موقع أهل الحديث ، جاء فيه :
((الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وبعد.
فموضوع الحديث يجب ان يدرس بصورة غير التي درس فيها من قبل وذلك ان علماء انتقدوا الحديث ,وعلماء اكدوا رفعه الى النبي , ولعل من الدواعي الى النظر في الانتقادات التي وجهت اليه ان الدارقطني لم ينتقد مسلما في التتبع,وان شرط العلة ان تكون قادحة لتؤثر في صحة الحديث.
العلة التي ذكرها البخاري في التاريخ لم يورد السند الاصح كما ذكر بل ان كل روايات الحديث
تذكر بالرفع الى النبي .
علل المتن التي ذكرها العلماء رضي الله عنهم مردودة لاسباب
-علة بدأ الخلق يوم الاحد وليس السبت :
لم يثبت عن النبي بحديث صحيح وانما اشتهر ذلك من حديث ضعيف هو من الاسرائيليات
اورده الطبري في التفسير .
_علة عدد ايام خاق الارض:
يتوافق الحديث مع القران بشكل تطابق وخصوصا اذا نظرنا الى الحديث والايات من سورة فصلت
فخلق الارض في اول يومين ثم تشكيلها في يومين فتلك تمام اربعة ايام ثم قال لها وللارض ايتيا طوعا او كرها ولم يقل للسماء وحدها .
- علة عدد الايام فالحديث يذكر ان اليوم السابع خلق الله فيه ادم ولم يذكر خلق السماوات والارض
وهي (اي خلق ادم يوم الجمعة ثابتهة صحيحة, والله عز وجل يقول في كتابه"اني جاعل في الارض خليفة" دليل على ان خلق ادم كان بعد خلق السماوات والارض.
وصحح الحديث الشيخ ناصر الدين الالباني في الصحيحة.
والله اعلم)) انتهى
ولمزيد من التفاصيل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14644
وما أود أن أضيفه هنا خاص بمسألة عدم ذكر خلق السماء فى هذا الحديث وهو أن الحديث - كما هو واضح _ يتحدث عن تفاصيل خلق الأرض ، ولم يعرج إلى ذكر خلق السماء فلا تعارض بين الحديث وبين القرآن الكريم والحمد لله.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|