اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان
نعم اخي غريب
ولنضرب مثلا
لو اتيت اليك وادعيت بان من منزلك من حقي فهل تقول باني لا اعلم او تقول ليس من حقك وهذا كذب ؟
بالطبع ستقول كذب
وبما ان الزهراء عليها السلام ادعت ان فدك من حقها فهو كذلك الا ان تكذب القرآن
لانه كما تعلم يستحيل عليها الكذب كما قالت مشرفتنا الفاضله حاشاها لانها بإتفاق الجميع دخلت في الآية الكريمة(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)
|
جميل يا أبا راكان
لكن الحالة هنا تختلف عن الحالة التي كانت عليها فاطمة رضوان الله عليها، ولأبين لك ذلك سأعدل مثالك.
لنفترض أولاً أن القانون العقاري في دولة من الدول يقول أن العقود المبرمة بين طرفين تعتبر لاغية ما لم تصدق في فترة أسبوع من إبرامها.
ولنفترض أنك لم تقرأ نص القانون السابق.
ولنفترض أن عقداً أبرم بيني وبينك ونحن خاضعون إلى القانون السابق.
فلو أنك جئتني إلى بيتي ومعك عقد أبرمناه بتاريخ 1/2/2011 بعتك بموجبه منزلي، وطالبتني بأن أخلي المنزل لك كونك تملك العقد، فهل أنت هنا تكذب؟!! فإن كنت مثل الزهراء في صدقها فأنت بالتأكيد لا تكذب، وما دفعك إلى المطالبة بالبيت هو وجود العقد بين يديك، لكنك كنت تجهل القانون العقاري، ولم تعلم أن هذا العقد ألغي بنص القانون.
فمثالك ينقصه إبرام العقد بيني وبينك، بالإضافة لعدم وجود عقد من الأصل، فإن لم يكن هنالك عقد فعندها تكون كاذباً.
ملاحظات لفهم المثال:
1- القانون العقاري يقابل قانون الحديث.
2- العقد بيني وبينك يقابله عقد قانون الإرث.