عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2011-03-02, 04:45 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي





بما ان الشيعة لم يردوا

اجاوب






1-
وروى الكليني عن علي بن اسباط قال: ورد أبو الحسن موسى _ هو الإمام السابع موسى الكاظم _ على المهدي فرآه يرد المظالم، فقال له : ما بال مظلمتنا لا ترد ؟ فقال له : وماذاك يأبا الحسن ؟
قال : إن الله لما فتح على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فدك وما والاها ، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب . لإانزل الله على نبيه {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ }الإسراء26
فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم ، فراجع في ذلك جبريل ، وراجع جبريل ربه ، فأوحى إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة !!!!!!!! فدعاها رسول الله فقال لها : إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك !!! قالت : قد قبلت يارسول الله ، من الله ومنك !!!
فلم زيل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فلما وليها أبو بكر أخرج عنها وكلاءها .. فأتته ، فسألته أن يردها عليها ! فقال لها : ائتني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك !!! فجاءت بأمير المؤمنين وأم أيمن ، فشهدا لها ، فكتب لها بترك التعرض !!
فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر ، فقال لها : مامعك يا بنت محمد ؟ قالت : كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة . قال لها : أرنيه ، فأبت !!!! فانتزعه من يدها ، ونظر فيه ، ثم تفل فيه ، ومحاه وخرقه !!! ثم قال لها : هذا مما لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب ...
فقال المهدي : يا أبا الحسن : حدها لي !!
فقال: حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل!!!
فقال له المهدي : كل هذا ؟
قال: نعم ياأمير المؤمنين هذا كله ، إن هذا كله مما لم يوجف على رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهله بخيل ولا ركاب !!!!

فقال المهدي : هذا كثير وأنضر فيه !!!! ولم يفعل .... ) الكافي 1 : 543





2-

( كان الرشيد يقول لموسى الكاظم بن جعفر: يا أبا الحسن خذ فدك حتى أردها عليك، فيأبى، حتى ألحّ عليه، فقال: لا آخذها إلا بحدودها. قال: وما حدودها؟ قال: يا أمير المؤمنين إن حددتها لم تردها، قال: بحق جدك إلا فعلت، قال: أما الحد الأول: فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: هيه, قال، والحد الثاني: سمرقند، فأربد وجهه، وقال: هيه, والحد الثالث: أفريقية، فاسود وجهه، وقال: هيه، قال، والرابع: سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينيه، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء فتحول في مجلسي؟ قال موسى: قد أعلمتك أني أن حددتها لم ترّدها. فعند ذلك عزم على قتله...) الزمخشري: ربيع الأبرار، ج1 ص315ـ316.
رد مع اقتباس