اكتفي بالرد على الرواية الاولى
رد اهل السنة والجماعه
1- تزعم الرواية أن الله أنزل على رسولة صلى الله علية وسلم بعد فتح فدك قوله تعالي : { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً{26} سورة الإسراء : 26 . وهذا زعم باطل ، يرده الواقع والتاريخ .
سورة الإسراء مكية ، كان نزولها قبل الهجرة بأكثر من خمس سنوات ، وفتح فدك كان بعد فتح خيبر في السنة السابعة من الهجرة ، أي أن الأية انزلت قبل الحادثة باثنتي عشرة سنة . فكيف تزعم الرواية نزول الأية بعد فتحلا فدك ؟!!!!!
2- تدعى الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحسن فهم الأية ، ولم يدر من هو القريب الذي أمره الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعطي فدك إلى ابنته ، ولم تأخذها منه ، ولم تجعل وكلاءها فيها في حياته !!!!
3- عندما طلب الخليفة المهدي من موسى الكاظم أن يذكر له حدود منطقة فدك ، توسع في حدودها ، حتى شملت شمال الحجاز وجنوب الشام : حيث زعم أنها من جبل احد جنوبا ، إلى دومة الجندل ( مدينة الجوف حاليا ) في وسط الجزيرة العربية شرقا ( حاليا شمال شرق المملكة ) وهذا توسع كبير في تحديد المنطقة ، علما ان منطقة فدك محصورة بين خيبر جنوبا وتيماء شمالا !!!!
4- زعمت الرواية أن فاطمة رضى الله عنها قدمت شاهدين على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاها أرض فدك ، والشاهدان هما زوجها علي ، والسيدة أم أيمن رضي الله عنهم جميعا ، فكتب لها أبو بكر رضى الله عنه كتابا ، أقرها على أن فدك ملك لها ، ولكن عمر رضي الله عنه أخذ الكتاب ومزقه ، وبذلك حرمت فاطمة من ميراث أبيها ، واعتدى أبو بكر وعمر على حق أل البيت !!!!!
وهذا افتراء على كل الصحابة الذين ذكرت أسماؤهم في الرواية : افتراء على فاطمة وعلي وأم أيمن ، وافتراء على أبي بكر وعمر ، رضي الله عنهم جميعا .
5 - صورة مع التحية لكل شيعي وشيعية كيف يخاطب الإمام السابع موسى الكاظم المهدي العباسي بلقب أمير المؤمنين ، وهو مصطلح يختص به الإمام علي بن أبي طالب والأئمة من ورثته .......