اصبحنا واصبح الملك لله
تقول عندما ذهب المجاهدين للعراق قالو ولاة امر العراق هذا شان داخلي ههههههههه فمن ولاة امر العراق ؟ امريكا ام الروافض ام العملاء ؟ فهل هولاء ولاة امر ؟ نعم انتم تعظمون ولاة الامر ولو كانو كفار او ملحدين او هندوس يجوز طاعتهم وعدم عصاينهم ، لاحول ولاقوة الا بالله فتقول شان داخلي امريكا بالعراق لماذا لايكون شان داخلي ؟ حلال على امريكا حرام على المجاهدين ، واقول لك فمن يقول انه شان داخلي فهولاء الصليبيين والروافض لعنة الله عليهم جميعآ ، فاهلنآ السنة بالعراق يتعرضون لمجازر وابادة جماعية وانتم تقولون شان داخلي عجبآ لامركم !
عندما تتحدث عن الجزيرة وتخص السعودية التي هي بلدك وحدودك فاذا كنت تعترف بحدود وتقسيم سايكس بيكو فهاذا شيء راجع لك اما نحنآ لا نعترف بحدود واتفاقية سايكس بيكو ، بلادي كل ارض بها مسلم ويقال بها الله اكبر فهذي هي بلادنا ،
فما قولك هذا القول : جهاد الدفع يكون إن دخل العدو بلدك بمحيطها الجغرافي التي هي تحت إمرة ولي أمر واحد
فأنت تخالف ابن تيمية وتفتي وتفسر على هواك وهوى ولاة امرك ، فما هذا قول العلماء انما قولك وقول ولي امرك ، فما قول العلماء فهذا هو وقولهم واضح ، وهذا هو قولهم : في درر الحكام 1/282 : ( و ) فرض ( عين إن هجموا ) أي هجم الكفار على ثغر من ثغور دار الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه وهم يقدرون على الجهاد . نقل صاحب النهاية عن الذخيرة أن الجهاد إذا جاء النفير إنما يصير فرض عين على من يقرب من العدو , فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية عليهم حتى يسعهم تركه إذا لم يحتج إليهم , فإذا احتيج إليهم بأن عجز من كان يقرب من العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا عنها لكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصوم والصلاة لا يسعهم تركه ثَمّ وثَمّ إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقا وغربا على هذا التدريج ) اهـ
وفي الحاشية على درر الحكام 1/282: ( قوله : وفرض عين إن هجموا ) كذا في الكنز وغيره وهو يقتضي الافتراض على كافة الناس سواء فيه أهل محل هجمه العدو وغيرهم وهو صريح ما قال في منية المفتي في النفير العام يجب على كل من سمع ذلك الخبر وله الزاد والراحلة ) اهـ
وفي مجمع الأنهر 1/633 : ( فإن هجم ) أي : غلب ( العدو ) أي : على بلد من بلاد الإسلام , أو ناحية من نواحيها ... ( ففرض عين ) اهـ
وفي مجمع الأنهر 1/633 : ( قال في الذخيرة : إذا جاء النفير إنما يصير فرض عين على من يقرب من العدو وهم يقدرون على الجهاد فأما من وراءهم ببعد من العدو , فإن كان الذين هم بقرب العدو عاجزين عن مقاومة العدو أو قادرين إلا أنهم لا يجاهدون لكسل بهم أو تهاون افترض على من يليهم فرض عين , ثم من يليهم كذلك حتى يفترض على هذا التدريج على المسلمين كلهم شرقا وغربا ) اهـ
وفي البحر الرائق 1/79 : ( والمراد هجومه [ أي العدو "> على بلدة معينة من بلاد المسلمين فيجب على جميع أهل تلك البلدة وكذا من يقرب منهم إن لم يكن بأهلها كفاية وكذا من يقرب ممن يقرب إن لم يكن ممن يقرب كفاية أو تكاسلوا وعصوا وهكذا إلى أن يجب على جميع أهل الإسلام شرقا وغربا ) اهـ
وفي حاشية ابن عابدين على شرح الحصكفي 4/127 : ( قوله وفرض عين ) أي على من يقرب من العدو , فإن عجزوا أو تكاسلوا فعلى من يليهم حتى يفترض على هذا التدريج على كل المسلمين شرقا وغربا كما مر في عبارة الدرر عن الذخيرة ) اه
في مختصر خليل : ( وتعين بفجئ العدو وإن على امرأة وعلى من بقربهم إن عجزوا )
وفي شرح الخرشي على خليل 3/111 : ( ذكر هنا أنه قد يتعين على كل أحد , وإن لم يكن من أهل الجهاد كالمرأة والعبد ونحوهما كما إذا فجأ العدو مدينة قوم , فإن عجزوا عن الدفع عنهم فإنه يتعين على من بقربهم أن يقاتلوا معهم العدو ما لم يخف من بقربهم معرة العدو , فإن خاف ذلك بإمارة ظاهرة فليلزموا مكانهم ) اهـ
وفي شرح عليش على خليل 3/141 : ( وتعيّن ) بفتحات مثقلا أي صار الجهاد فرض عين ( بفجئ ) أي هجوم ( العدو ) أي الكافر الحربي على قوم بغتة ولهم قدرة على دفعه أو على قريب من دارهم فيلزم كل قادر على القتال الخروج له وقتاله ... ( و ) تعين الجهاد ( على من بقربهم ) أي من فجأهم العدو ( إن عجزوا ) أي من فجأهم العدو عن دفعه إن لم يخش غير المفجوئين معرة على نسائهم وعيالهم وبيوتهم من عدو بتشاغلهم بالدفع عمن فجأهم العدو , وإلا تركوا إعانتهم ... ) اهـ
وفي شرح الدردير على خليل 2 /176 : ( وتعين ) الجهاد ( بفجئ العدو ) على قوم ( وإن ) توجه الدفع ( على امرأة ) ورقيق ( و ) تعين ( على من بقربهم إن عجزوا ) عن كف العدو بأنفسهم ) اهـ
وفي التاج والإكليل 4/539 : ( وتعين بفجئ العدو ) ... قال أبو عمر : يتعين على كل أحد إن حل العدو بدار الإسلام محاربا لهم فيخرج إليه أهل تلك الدار خفافا وثقالا شبانا وشيوخا , ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج من مقاتل أو مكتر , وإن عجز أهل تلك البلاد عن القيام بعدوهم كان على من جاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة . وكذلك من علم أيضا بضعفهم وأمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج , فالمسلمون كلهم يد على من سواهم
( وعلى قربهم إن عجزوا ) قال ابن بشير : إذا نزل قوم من العدو بأحد من المسلمين وكانت فيهم قوة على مدافعتهم فإنه يتعين عليهم المدافعة , فإن عجزوا تعين على من قرب منهم نصرتهم . وتقدم نص المازري : إذا عصى الأقرب وجب على الأبعد . ) اهـ
في كشاف القناع 3/37 : ( ( أو ) حصر ( بلده عدو أو احتاج إليه بعيد ) في الجهاد ( أو تقابل الزحفان ) المسلمون والكفار ( أو استنفره من له استنفاره , ولا عذر تعين عليه ) أي : صار الجهاد فرض عين عليه ) اهـ
وفي المغني لابن قدامة 9/174 : ( واجب على الناس إذا جاء العدو , أن ينفروا ; المقل منهم , والمكثر ... ومعناه أن النفير يعم جميع الناس , ممن كان من أهل القتال , حين الحاجة إلى نفيرهم ; لمجيء العدو إليهم . ولا يجوز لأحد التخلف , إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال , ومن يمنعه الأمير من الخروج , أو من لا قدرة له على الخروج أو القتال ) اهـ
وفي السياسة الشرعية لابن تيمية 171 : ( فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم , وعلى غير المقصودين , لإعانتهم ...وسواء أكان الرجل من المرتزقة للقتال أو لم يكن , وهذا يجب بحسب الإمكان على كل أحد بنفسه وماله , مع القلة والكثرة , والمشي والركوب , كما كان المسلمون , لما قصدهم العدو عام الخندق ولم يأذن الله في تركه أحدا كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو , الذي قسمهم فيه إلى قاعد وخارج ... فهذا دفع عن الدين والحرمة والأنفس , وهو قتال اضطرار , وذلك قتال اختيار; للزيادة في الدين وإعلائه ولإرهاب العدو ) اهـ
وفي الفتاوى الكبرى لابن تيمية 5/539 : ( إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة , وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم , ونصوص أحمد صريحة بهذا وهو خير مما في المختصرات . لكن هل يجب على جميع أهل المكان النفير إذا نفر إليه الكفاية كلام أحمد فيه مختلف )
فهذا قول العلماء ، وقولهم واضحآ
فما قولك جهاد افغانستان اليوم وغيرها جهاد طلب علينا وجهاد دفع على اهله ولا اخلط او ابلبل على المسلمين ، فمن يبلبل ويخلط انت لان انت فانا لا خلطة او بلبلت انما أتي بقول العلماء وانت تخالفهم ،
وانت تقول جهاد طلب على المسلمين الذين يتواجدون خارج افغانستان ، فا قول ابن تيمية رحمة الله غير قولك وهذا قوله : قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى الكبرى ( الاختيارات ) 4/520 " وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه ، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم " وقال " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب ،
وقال اذ دخل العدو بلاد الاسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب قوله لا يحتاج الى تأويل وانت تقول جهاد طلب على جميع المسلمين الذين خارج افغانستان فا يابو تميم انا لا افتي انا أتي بقول علماء وانت تفتي على هواك وهوى ولاة امرك وتحاول تبربر قولهم وتخالف قول ابن تيمية رحمة الله مخالفة واضحه وصريحة ، فلا تفتي من رأسك ، لا حول ولا قوة الا بالله ،
فا قولك في فعل القاعدة في الجزيرة العربية وعلى قولك ترهيب الناس ، فهم ما استهدفو الناس الابرياء وان حصل قتل بدون قصد فالذي يحاسبهم الله وحسابهم الان عند الله ، فما قولك بي افعالهم فهم يستندون الى عقيدة الولاء والبراء ، فاتمنى انك تعرف عقيدة الولاء والبراء هم يرون ان ولاة الامر يولاونهم ويساندونهم ويأتون بالصليبيين الى الجزيرة العربية ، فما من أتى بالصليبيين الى الجزيرة فأنت تعلم من هم وأنت تعلم بمن استعانو ولاة امرك ضد العراقيين ، وأعلم من أين قصفت العراق وافغانستان وأعلم أين توجد قواعد الصليبيين بالجزيرة ؟
فما قولك هذا : وبعد ذلك ضع تعليق أو " شبهه " حتى أتمكن من الرد عليه بدل السرد الذي تضعه هنا وتشوش علينا وعلى المتابعين
فأنا مشغول ووقتي جدا قصير هنا ، قولآ لا يعنيني بشيء
فما قولك العدو لم يدخل بلادنا ولله الحمد هههههههه كيف تريدهـ ان يغزي بلادك وهو يوجد له بها قواعد وجيوش مجيشة ومعدة عتادن جيدآ بل بلادك بمثابة بلادهم ، لا حول ولا قوة الا بالله ، لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
فما قولك في فلسطين ان يصلحو فيما بينهم وتكنون عونآ لهم ، فهذا قولآ اقرب الى الخيال كيف تكنون عونآ لهم وانتم خذلتم المسلمين بالعراق وسمحتم بقصف المسلمين بالعراق من اراضيكم ؟ فكيف تكونو عونآ لهم وقولكم هذا لا يمت للواقع بأي صلة ، وتتعذرون بأن ان يصلحو فيما بينهم فهذا عذرآ اقبح من ألف ترليون ذنب ،
فما قولك بالعراق ان من يحتلها الروافض وايران وان دخل اي مجاهد قالو هذا شأن داخلي هم يقولون شأن داخلي ويقتلون اخوننا السنة ويبيدونهم جميعآ ، وقولك يوجد من السنة من يؤيد هذا الكلام فهذا عميل يقول نفس قول الصليبين والروافض ويعادي المجاهدين ويوالي الكفار
وقولك في افغانستان ان الجهاد عليهم فرض عين وعلينا فرض كفاية ، وردي بقولك السابق هذا هو ردي : قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى الكبرى ( الاختيارات ) 4/520 " وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه ، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم " وقال " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب ،
وانت ذكرت سابقآ ان الذي يقول ان الجهاد فرض عين في العراق والبلاد المحتله فهذا فهم فهمآ سقيم واخطئ خطئآ جسيمآ ، وابن تيمية رحمة الله قال نفس هذا القول فهل ابن تيمية اخطئ وفهم فهمآ سقيم وانت الذي فهمت فهمآ سليم ولا أخطئت ؟ تناقض عجيب جدآ
فما قولك عش الواقع فالحمد الله أني اعرف الواقع واعيشه وبأذن الله سيتغير واقع اخوننا المحتلون من قبل الكفار
فما قولك هذا : أما أبن تيمية فهو على عيني ورأسي ولكن عندنا قاعدة مشهورة أصلها مالك رحمه الله تعالى " كلا يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر ... وأشار إلى قبر النبي "
شيء خارج موضوعنا ، اللهم صلي على محمد وعلى اله الاطهار وصحبة الكرام
وقولك هذا : فهل تعتقد ان البخاري ومسلم وأبو بكر وعمر وابن تيمية معصومون ؟؟
هم لهم الفضل والسبق ولهم الأحترام والتوقير ونحبهم حبا كبيرا ولكن يجب أن نقف مع الدليل مع من كان
ليسو معصومون ، ولكن تخالف قول ابن تيمية وتريدني اقدم قولك عليه ؟
نعم انتم تحاربون المجاهدين ، والكفار وقواعدهم بي اراضيكم يسرحون ويمرحون عندكم وانتم صامتين ، فلماذا لا تطردون الكفار من اراضيكم ؟ وحديث الرسول علية الصلاة والسلام واضح يقول : اخرجو المشركين من جزيرة العرب ، وانتم تخالفون قول نبيآ الكريم علية الصلاة والسلام بل لا تخالفونه فقط بل تستعينو بهم ضد المسلمين و تساعدونهم ضد المسلمين ، ففلسطين نعلم من يحمي اليهود فالروافض من جهة لبنان والصليبيين و سوريا من جهتهآ والاردن من جهتها ومصر من جهتها ، فا يستحال الدخول له لان العملاء من العرب يحمونها ، واذ كنت تقول أيننا من فلسطين فأين ولاة امرك وهم يملكون من المال الكم الهائل ويملكون من الجيوش العدد الهائل والخيالي ويملكون من الاسلحة اسلحة فتاكة ؟ فأين هم منها انهم عملاء لـ ولي امرهم الاكبر امريكا وولي امر امريكا الاكبر اسرائيل : يعني ولي امرهم جميعآ اسرائيل ، فانظر ماذا فعل المجاهدون بـ الامريكان والصليبيين اذاقوهم المر ، فلماذا ولاة امرك سمحو بالجهاد في افغانستان ضد السوفيت لان امريكا كانت وقتها تريد تسيطر على العالم ولا تستطيع السيطرة عليه الا بسقوط السوفيت فأمرو ولاة امرك بسماح الجهاد فـ فعلآ ولاة امرك سمحو به والمجاهدين اسقطو الدولة العظمة بالعالم والعظمة لله سبحانة : فادار الزمان وامريكا احتلت افغانستان فتبين تناقض ولاة امرك وعلماء السلاطين اصبح الجهاد بي افغانستان ارهاب وانهم خوارج وانهم عملاء وما الى ذالك من كلام الذم ،
فما قولك هذا : في هذه النقطة أقول لك كذبت يادعي
قلت الجهاد في أفغانستان والعراق فرض عين على أهلها ، تتدعي انني كذبت ؟ فأنت تخالق قول ابن تيمية رحمة الله وتقول أن من يقول الجهاد فرض عين في العراق وافغانستان على من بخارجها فهم فهمآ سقيم واخطئ خطئأ جسيمآ : فأبن تميمة قال ان العدو اذ دخل بلاد الاسلام فلا ريب ان يجب اخراجه على الأقرب فألاقرب ، وهذي مخالفة في قوله ، فأنت لا تعتبر بلاد المسلمين بلاد لك بلادك هي على قولك السعودية ،
فما قولك هذا : أنا هنا أبوتميم ولاتدخل ولي الأمر والعلماء الذين هم أشرف منك قدرا وعلما ، فأولله العظيم أن ولاة الامر بجميع الدول انهم لا يسون شسع نعلي وأنني اشرف منهم جميعآ ، فأما العلماء فهم على رأسي واحترمهم الا من يخدم الكفار ويحارب المجاهدين ويحرم ما احله الله فهذا الله حسيبة ،
فما قولك بي طاعة ولي الامر : عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا طاعة في معصية.
إنما الطاعة في المعروف" متفق عليه. فهذا ردي ،
فما قولك عن العلماء ، فأنا ما انقصة من حقهم ، وهم يجب احترامهم ، الا العبيكان فهذا مشكوك في امره واسلمه هل يوجد مسلم يحلل السحر ؟
وموضوع حديثآ ليس في العلماء انما الجهاد فهذا شي لا يعنيني فأنا احترم كل عالم وأن خالفني ، الا العبيكان فلا احترام له عندي
احترام العلماء الصادقين والذين لا يجاملون ، ال الشيخ كفر المجاهدين ، فحسابة عند الله ، علي بن أبي طالب رضوان علية ، الخوارج حاربوهـ وهو أبن عم الرسول علية الصلاة والسلام ومن ال بيته ، فمأ كفرهم ،
فما قولك هذا : نعم أقر بحكم جهاد الدفع وأنه فرض عين ولكنك لم تفهم أنت وتقول اني متناقض عجبا لك
الخلاف بينناهو جهاد الطلب . تقر انه فرض عين على اهل البلد المحتل ، لا تحاول انت تلتف الى جهاد الطلب وتقول انه الخلاف بيننا جهاد الطلب ، فأياخي جهاد الطلب معلوم ماهو حكمه وافقك رأيك به وانه فرض كفاية اذ قام البعض به سقط عن البقية ، والكل يعلم انه فرض كفاية وان الان لايوجد جهاد طلب ، خلافي معك بي جهاد الدفع هل هو فرض عين على جميع المسلمين ام فرض عين على اهل البلد وانا مقتنع اقتناع كاملآ انه فرض عين على جميع المسلمين واستدل بقول العلماء ،
وكيف تقول أنى جهاد افغانستان والعراق وفلسطين والقوقاز فرض عين على اهله وجهاد طلب علينا ، للاسف انت متخبط جدآ كيف طلب علينا وفرض عين على اهله ومعلوم ان جهاد الطلب فرض كفاية لماذا انت تخلط الحابل بالنابل ؟ وابن تيمية والعلماء قالو جهاد الدفع فرض عين على جميع المسلمين اذ لم يستطيعو اهل البلد اخراج الكفار وانت تقول فرض كفاية ، وتقول فرض عين عليهم وجهاد طلب علينا ؟ فلا تخلط بين الامور
فهذا قول ابن تيمية رحمة الله : قال شيخ الإسلام بن تيمية في الفتاوى الكبرى ( الاختيارات ) 4/520 " وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه ، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم " وقال " وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب . معقول مافهمت قوله هذا ؟ عجيب جدآ فأنت يأما انك تريد حجب الحقيقة وتضل الناس ام انك لا تفهم ابدآ فاذا كنت لاتفهم فهذا مشكلتآ لايوجد لها حل ، لا حول ولاقوة الا بالله
فما قولك هذا : نعوذ بالله من قلة الأدب في النقل وفي عدم الفهم ولاحول ولاقوة إلا بالله ، فأردي في قلة الاأدب لايستحق ان اتعب يدي بالرد عليه ، فما في عدم الفهم فأدعو الله العظيم ان يرزقك الفهم ، يأرب ياعظيم ارزقه الفهم فأنك لاتعجز عن شي
فما قولك هذا : أقول وخير الكلام ماقل ودل
تعلم وأطلب العلم والفهم الصحيح من الله تعالى
لأنك تناقض نفسك تماما وأنا أقتبس ردك وأرد عليك منه وأوضح لك انك حامل أسفار ، اسأل الله العلي العظي ان يرزقني العلم فمأ الفهم فأنا افهم والحمد الله وهو بفضل الله وتصدق ان الفهم نعمة عظيمة من الله فما الانسان اذ كنا لايفهم فهاذي مشكلة لايوجد له حل ، فما اني متناقض نعلم من هو المتناقض الذي يخلط فرض العين في جهاد الطلب ، فما القول الباقي لان اعني نفسي به .
فما قولك هذا : فهذا أبن قدامه يرد عليك قولك أنه لايشترط إذن ولي الأمر وقيده بمباغتة العدو وأن يتعذر لقياه وهو في الأعلى موضح لك ولكنك للأسف تهرف بما لاتعرف
وقد بان عوارك وأنك ألة نسخ ولصق
فأتقي الله في نفسك ياهذا واتقي الله في هذا العلم لأن العلم دين
لذا أكتفي بهذا لأني أحاور شخص عالقا ولايبتغي النجاة . فأقول ابن قدامة رحمة الله واضحآ ، فما أني اهرف بما لا اعرف فهذا شي مضحك جدآ ، فاعلى قولك الذي يهرف بما لا يعرف سبب لك التناقض الواضح ، وأني ألة نسخ ولصق ، فأنا من بدئت النقاش معك واستغرب منك تركيزك على النسخ والصق هل أنت تعاني من النسخ والصق مشكلة ؟ فأن لست مثلك أفتي وأول من رأسي فأنا انسخ قول العلماء لكي تفهم قولهم ،
http://www.youtube.com/watch?v=eePI73n_Hqs
العلوان تم سجنة بدون اية تهمة لانه قال الجهاد فرض عين ،
http://www.youtube.com/watch?v=f6lifl8ZRy4
http://www.youtube.com/watch?v=NJ8cN1lIOSY
والله هذي البنت اشرف منك ومن ولاة امرك وهذي يوجد بها نخوة وضمير وانتم للاسف لاتوجد بكم فأنتم تحبون الحياة الدنيا ، وشوف الشيخ يقول عن الانظمة التي تحميهم فمن يقصد ؟ ويقول عنهم عملاء فأولله العظيم انه صادق
عن أبي هريرة . قال : قال رسول الله : من مات ولم يغزو أو يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق . رواه مسلم
ويقول ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (607/4): ( فأما إذا هجم العدو فلا يبقى للخلاف وجه فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب إجماعا فلا حاجة لإذن أمير المؤمنين ) اما الان ولي الامر اصبح إله يعبد من دون الله لا تفعل شي الا بأذن ولي الامر والمشكلة ان ولي الامر المزعوم عميل ،
http://www.youtube.com/watch?v=YymsdJ955MQ
كل شي يلزم به ولي الامر
لا حول ولا قوة الا بالله
قال ابن حزم في (المحلى 7 / 300) : " ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم
انتم وولاة امركم وعلماء السلاطين اليهود يقتلون بي فلسطين وانتم صامتون والصلبيين بالعراق قتلو فوق المليون ونصف وانتم صامتون بل تباركون لهم اعمالهم و تفرشون طرقهم بالسجاد الاحمر والورود وفي افغانستان كذالك ، اما المجاهدين هم شغلكم الشاغل قذف وشتم وهتك بالاعراض والبعض منكم يخرجهم من الاسلام وما الى ذالك ,