اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
من هنا أرى أن الفكر الأشعري عطل الصفات نتيجة لتجسيمها، فإن كنت أخطأت فيما ذكرت، فحبذا لو بين لي أحد الأشاعرة الرأي الصواب.
|

بل هذا هو الصواب ، أصلحك الله ، وليس هذا ما وقع للأشعرى فحسب ، بل هو ما يقع فيه كل معطل ، فهو فى الأصل الذى دفعه للتعطيل ، كونه جسم ، وشبه صفات الرب بصفات الخلق ، فاستقبح ، فعطل!!!
وهذه هى أكبر نقطة تناقض وقع فيها الأشعرية ، بل كل المعطلة.
فكل معطل مجسم.
كذلك : فإن كل مجسم معطل. كيف؟
كونه شبه الله بصفات خلقه ، فإنه بهذا قد عطل حقيقة الصفة.
وصدق الله :
.gif)
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا

[النساء:82]
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]