اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الغار
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على حبيب رب العالمين وعلى آله وصحبه الأمجاد الطاهرين وسلم عليهم أجمعين
بعد الاستئذان من صاحب الموضوع المكرم....والأخوة المشاركين الأفاضل
أحببت أن أدلو بدلوي بهذا الموضوع الشيق
ولنرى (نحن كابناء السنة والجماعة) ما رأينا في هذه الآية:
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة5
فقال ابن الجوزي في: زاد المسير في علم التفسير
[gdwl]{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } * { وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ }
قوله تعالى: { إِنما وليكم الله ورسوله } اختلفوا فيمن نزلت على أربعة أقوال.
أحدها: " أن عبد الله بن سلام وأصحابه جاؤوا إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إِن قوماً قد أظهروا لنا العداوة، ولا نستطيع أن نجالس أصحابك لبُعد المنازل، فنزلت هذه الآية، فقالوا: رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين، وأذَّن بلال بالصلاة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا مسكين يسأل الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل أعطاك أحدٌ شيئاً»؟ قال: نعم قال «ماذا»؟ قال: خاتم فضة. قال: «من أعطاكه»؟ قال: ذاك القائِم، فاذا هو علي بن أبي طالب، أعطانيه وهو راكع، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية " ، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال مقاتل.
وقال مجاهد: نزلت في علي بن أبي طالب، تصدق وهو راكع.
والثاني: أن عبادة بن الصّامت لما تبرأ من حلفائه اليهود نزلت هذه الآية في حقه، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثالث: أنها نزلت في أبي بكر الصديق، قاله عكرمة.
والرابع: أنها نزلت فيمن مضى من المسلمين ومن بقي منهم، قاله الحسن. [/gdwl]
نلاحظ من الأخبار الواردة أن المقصود بالآية هم المؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
وهنا الله سبحانه وتعالى قال عنهم بأنهم أولياؤنا من بعد الله سبحانه ومن بعد رسوله عليه الصلاة والسلام
فنقول: سواء هذه الآية نزلت بعلي عليه السلام....فما علي عليها ببعيد
وإن نزلت بأبي بكر الصديق رضي الله عنه....فما هو عنها ببعيد
وعلي = مؤمن ..خاشع بصلاته...يؤتي الزكاة
وأبوبكر = مؤمن...خاشع بصلاته...يؤتي الزكاة
ولكن الآية حددت وقالت: وهم راكعون...أي هنا المقصود شخص بعينه
وقال بعض علماء السنة أن المتصدق وهم راكع هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه
إذن نفهم من الآية (نحن كأبناء السنة والجماعة):
ولينا الله سبحانه...ورسول عليه الصلاة والسلام...وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
جميل
ولكن مامعنى كلمة (ولي)
كلمة ولي لها عدة معاني من بينها:
1-الحاكم أي الوالي المتصرف
2-الناصر والحافظ
ولنأتي للآية ولننظر بالآيات التي قبلها وبعدها ولنرى هل هي تعني النصرة؟ أم تعنى الولاية للحكم؟؟
{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاۤئِمٍ ذٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } * { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } * { وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ } *
من الآيات السابقة ... ومن الكلمتين المضللتين وهما:
1-يجاهدون
2-الغالبون (أي المنتصرون)
وهنا نسأل...ياترى هذه الكلمات على أي معنى تدل؟؟.
هل تدل على الولاية للحكم والإمامة....أم تدل على النصرة؟؟
كل عاقل سيتفكر بكلمة ..يجاهدون..وكلمة...الغالبون
سيقول تعني النصرة بالتأكيد
وهذا مانرمي إليه
فنحن لا نستكثر نزول هذه الآية بحق علي بن أبي طالب عليه السلام
كيف لا وهو حيدرة أبو الحسنين
ولكننا نقول بأن هذه الآية تعني ولاية علي للنصرة وليس الولاية الكونية أو الإمامة كما تزعم الشيعة
لأن الآيات واضحة
والحمدلله على كل حال
|
تفضل اخوي الكريم لك الحرية التامة
وجزاك الله خير وبارك الله فيك