السلام عليكم ورحمة الله حياك الله اخونا الطيب صاحب الغار
تبغى الصراحه محد جاوب على سؤالي وهو مامعنى ان يكون الرسول وليك غيرك انت
وبما انك تعلم مااقصد من السؤال في نصرة اميرالمؤمنين في حروبه واجبت فأنت انسان صادق مع نفسك ومع غيرك
لانك رايتها كحروب رسولنا الاكرم وكل من حارب رسولنا فهو باطل ولايمكن ان نكون بجانبه
اليس كذلك اخي الفاضل ؟
اما تعريفك للولي في هذه الآية بأنه الناصر فقط وان الله ناصرنا ورسوله والإمام علي
فلو قلنا بانها النصرة فقط فهذا يعني ان نصرته كنصرة الرسول وكنصرة الله وهذا بحد ذاته ليس لاحد غير الامام عليه السلام ويكفيه ان يكون الولي حقا
اما قولك بانه ارشاد لنا لنتمسك بهم لنصرتنا فهذا شي اكثر من رائع وهذا مانقوله تماما
يعني لوك عندي كان ابوس راسك
وتفسيرك ايضا لولاية رسولك اكثر من رائع فقولك (ولكنه عليه الصلاة والسلام حاكمنا وناصرنا وولينا وإمامنا ) صحيح ولا احد يختلف عليه
وقد ثبت بأن رسولنا قد قال (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) وفي موضع آخر ( من كنت وليه فهذا وليه)
لذلك نحن نقول بان الامام حاكمنا وناصرنا وولينا وامامنا كما هي موالاتنا للرسول الاكرم
لان رسولنا قد شرط ولايته بولاية الامام علي واتركك مع هذا الحديث الذي لم ينكره احد من علماء المسلمين والذي نقله الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة المجلد الرابع
لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة
الوداع و نزل غدير ( خم ) , أمر بدوحات فقممن , ثم قال : كأني دعيت فأجبت
و إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله و عترتي أهل بيتي ,
فانظروا كيف تخلفوني فيهما , فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض , ثم قال : "
إن الله مولاي و أنا ولي كل مؤمن " . ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال :
" من كنت وليه , فهذا وليه , اللهم وال من والاه و عاد من عاداه " . أخرجه
النسائي في " خصائص علي " ( ص 15 ) و الحاكم ( 3 / 109 ) و أحمد ( 1 / 118 )
و ابن أبي عاصم ( 1365 ) و الطبراني ( 4969 – 4970
الا تلاحظ يااخي الفاضل قول رسولنا الاكرم ان الله مولاي وانا ولي كل مؤمن واخذ بيد علي
اليس هذا مصداقا للآية الكريمة التي تقول
انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
والتي اتفقنا بأنها نزلت في حق اميرالمؤمنين عليه الصلاة والسلام
مع ملاحظة ان القران واهل البيت لايفترقان ابدا
وتقبل تحياتي لشخصك الكريم
|