في موضوع للاخت المعتزه بدينها ذكرت بانكم قلتم عن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه حذاء
واستنكرت انت هالشئ وطالبتني بالروايه فها أنا حفيد علي الكرار أتيك بالروايه
اما قولك بتحليل المتعه فاذا اردت افتح له موضوع وسوف نناقشك فيه بالدليل والبرهان
وأليك تلك الروايه من كتبكم
تهذيب الأحكام - للشيخ الطوسي - ج 7 - ص 251 /
(الاستبصار 2/142)، (وسائل الشيعة 14/441).
محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال :
(( حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح
المتعة ))
الرواة كلهم ثقاة في كتب القوم وننتظر رد احد الزملاء هذه اول رواية يرويها على بن ابي طالب عن رسول الله يحرم فيها
المتعة !!
اما رواية علي كالحذاء فهاهي كما جاءة في كتبكم وحاشاك ياجدي الكرار من هذا الكلام
[ (وقال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة : سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد فقلت له : إني لاعجب من علي عليه السلام كيف بقي تلك المدة ‹ صفحة الطويلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! وكيف ما اغتيل وفتك به في جوف منزله مع تلظي الأكباد عليه ؟ ! فقال : لولا أنه أرغم أنفه بالتراب ، ووضع خده في حضيض الأرض ، لقتل ، ولكنه أخمل نفسه ، واشتغل بالعبادة والصلاة والنظر في القرآن ، وخرج عن ذلك الزي الأول وذلك الشعار ، ونسي السيف ، وصار كالفاتك يتوب ويصير سائحا في الأرض أو راهبا في الجبال ، فلما أطاع القوم الذين ولوا الامر وصار أذل لهم من الحذاء ، تركوه وسكتوا عنه ، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولي الامر ، وباطن في السر منه ، فلما لم يكن لولاة الامر باعث وداع إلى قتله وقع الامساك عنه ، لولا ذلك لقتل ، ثم الاجل بعد معقل حصين .) أهـ..
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 29 - ص 138 -139 ]
وبعدين ماشفت تعليقك على ايمان ابو لؤلؤه اللي تدعونه