
2011-03-05, 04:07 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-03-04
المشاركات: 34
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أفضل الصلاة وأكمل التسليم على حبيب رب العالمين محمد وعلى آله وصحبه الأطهار أجمعين
أهلا وسهلا بأخينا الطيب/ ماجد أبو راكان.....بارك الله بك
اقتباس:
وبما انك تعلم مااقصد من السؤال في نصرة اميرالمؤمنين في حروبه واجبت فأنت انسان صادق مع نفسك ومع غيرك
لانك رايتها كحروب رسولنا الاكرم وكل من حارب رسولنا فهو باطل ولايمكن ان نكون بجانبه
|
بارك الله بك أخي ماجد
ولنوضح بعض الأمور بخصوص محاربة علي عليه السلام
أولا: معركة الجمل
كثيرا مايقال من الشيعة إن السيدة عائشة رضي الله عنها حاربت عليا عليه السلام
ولكن نحن عندنا (أبناء السنة والجماعة) هي لم تحارب عليا عليه السلام بل خرجت للإصلاح وليس للحرب
وخرجت على رأس عشرين ألف للمطالبة بدم عثمان رضي الله عنه...وفعلا تم الصلح بالبصرة....ولكن حدثت خديعة كبرى من أمكر الخدائع بالتاريخ الاسلامي
وعلى أثر هذه الخديعة قامت الحرب...وإذا تريد أن أذكر لك القصة كاملة فما عندي مانع لأنها طويلة
إذن...السيدة عائشة رضي الله عنها لم تحارب عليا عليه السلام وهذا مانحن نقوله وأقوال الطوائف الأخرى لا تلزمنا
ثانيا: معركة صفين (بين معاوية وعلي رضي الله عنهما)
نقول: نعم معاوية رضي الله عنه حارب عليا عليه السلام ومعركة صفين تشهد بذلك ولكن ماسبب حربه له؟؟
حينما اصر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بعدم التحقيق الفوري بقتل عثمان وتأجيل هذا التحقيق إلى أن تهدأ الدولة الاسلامية من الفتن
ليعرف الجناة بشكل هادئ وصحيح
هنا....اعترض معاوية رضي الله عنه عن هذا القرار وقال لا ابايع عليا على الخلافة إلا أن ينظر بأمر قتل عثمان رضي الله عنه
وحدثت المعركة بينهما ...وهنا أصاب علي...وأخطأ معاوية
ولو كنت بذاك العصر...لقاتلت بصف علي رضي الله عنه مثلما فعل الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه واستشهد بهذه المعركة
ولكن .... هل معاوية عندنا كافر؟؟...هل هو ملحد؟؟؟؟ لا أبدا
بل هو صحابي جليل اجتهد وأخطأ باجتهاده
وغفر الله له مابدر منه بحق علي رضي الله عنه .... فنحن نوقر الصحابة الكرام ونعلم بأنهم مجتهدين
ونحسب سيدنا معاوية رضي الله عنه على خير ولا نزكي على الله أحد
ولكن لا نقارن بينه وبين سيدنا علي.....لأن فضل سيدنا علي على سيدنا معاوية كفضل ظاهر الثوب على باطنه
والله أعلم
اقتباس:
اما تعريفك للولي في هذه الآية بأنه الناصر فقط وان الله ناصرنا ورسوله والإمام علي
فلو قلنا بانها النصرة فقط فهذا يعني ان نصرته كنصرة الرسول وكنصرة الله وهذا بحد ذاته ليس لاحد غير الامام عليه السلام ويكفيه ان يكون الولي حقا
|
نعم أخي الفاضل فهذه منزلة الحبيب أبي الحسنين رضي الله عنهم
ولكن لا يسعنا بأن لا يوجد أحد نصر النبي عليه الصلاة والسلام إلا عليا عليه السلام
بل نصره ايضا أبوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
ونحن هنا نتكلم عن الآية المذكورة وما يقصد منها ولا نتكلم بشكل عام
فالآية السابقة كان المقصود علي رضي الله عنه (كما ورد عن أكثر العلماء) وهذا بحد ذاته شرف لأبي الحسنين
اقتباس:
اما قولك بانه ارشاد لنا لنتمسك بهم لنصرتنا فهذا شي اكثر من رائع وهذا مانقوله تماما
يعني لوك عندي كان ابوس راسك
|
يسلم راسك أخي الفاضل
اقتباس:
وتفسيرك ايضا لولاية رسولك اكثر من رائع فقولك (ولكنه عليه الصلاة والسلام حاكمنا وناصرنا وولينا وإمامنا ) صحيح ولا احد يختلف عليه
وقد ثبت بأن رسولنا قد قال (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) وفي موضع آخر ( من كنت وليه فهذا وليه)
لذلك نحن نقول بان الامام حاكمنا وناصرنا وولينا وامامنا كما هي موالاتنا للرسول الاكرم
لان رسولنا قد شرط ولايته بولاية الامام علي واتركك مع هذا الحديث الذي لم ينكره احد من علماء المسلمين والذي نقله الالباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة المجلد الرابع
لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة
الوداع و نزل غدير ( خم ) , أمر بدوحات فقممن , ثم قال : كأني دعيت فأجبت
و إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله و عترتي أهل بيتي ,
فانظروا كيف تخلفوني فيهما , فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض , ثم قال : "
إن الله مولاي و أنا ولي كل مؤمن " . ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال :
" من كنت وليه , فهذا وليه , اللهم وال من والاه و عاد من عاداه " . أخرجه
النسائي في " خصائص علي " ( ص 15 ) و الحاكم ( 3 / 109 ) و أحمد ( 1 / 118 )
و ابن أبي عاصم ( 1365 ) و الطبراني ( 4969 – 4970
الا تلاحظ يااخي الفاضل قول رسولنا الاكرم ان الله مولاي وانا ولي كل مؤمن واخذ بيد علي
اليس هذا مصداقا للآية الكريمة التي تقول
انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
والتي اتفقنا بأنها نزلت في حق اميرالمؤمنين عليه الصلاة والسلام
مع ملاحظة ان القران واهل البيت لايفترقان ابدا
وتقبل تحياتي لشخصك الكريم
|
نعم أخي الفاضل أنا اتفق معك
فأنت تقول: الرسول عليه الصلاة والسلام أوصانا بموالاة علي عليه السلام ونصرته واتباعه
لنأتي الآن وننظر بأمرنا (نحن أبناء السنة والجماعة) فهل نوالي عليا عليه السلام أم لا
أولا: مكانة ومنزلة علي عليه السلام عندنا:
1-هو داخل بآية التطهير التي نزلت بحق آل البيت عليهم السلام هو وأبنيه وزوجته فالله طهرهم وأذهب عنهم الرجز
2-هو رابع الخلفاء الراشدين
3-هو من العشرة المبشرين بالجنة
4-من يبغض علي فهو منافق
وكذلك كتبنا تعج بمدحه والثناء عليه ونروي عنه المئات من الأحاديث ونحتج بأفعاله وأقواله
بل البخاري ومسلم إذا ذكرا الصحابة قالوا رضي الله عنهم ولكن عندما يذكرون عليا يقولون (عليه السلام) وهذا بحد ذاته شيء عظيم
ولكننا: لا نغلوا به...ولا نقول بأنه يعلم الغيب وعنده قدرات خارقة ولا ندعوه من الله سبحانه
بل حبنا فيه وسط لأن الله سبحانه جعلنا أمة وسطا
والحمدلله على كل حال
|