اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العماني
هذا جزء من الكتاب وعاد ابحث بنفسك
http://www.saaid.net/book/open.php?book=3485&cat=5
لا الزنادقة ولا الملاحدة ولا الطاعنون في الشريعة: (ص / 57). (من إِخوانه اليهود والنصارى): (ص / 39). (منحل من الدين والعقل): (ص / 63) . ولما قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في (الجهمية):
إِن المعطل بالعداوة معلن ** والمشركون أَخف في الكفران قال السبكي في رده عليه: (ما لمن يعتقد في المسلمين هذا إِلا السيف). قال معلقه في ((تبديد الظلام المخَيِّم)) مؤيداً كلام السبكي: (لأَن ذلك - أَي كلام ابن القيم - زندقة مكشوفة, ومروق ظاهر, وإِصرار على اعتقاد الإِيمان كفراً, قبحه الله كيف يعتقد في المشركين أَنهم أَخف في الكفر من المؤمنين المنزهين -يعني بذلك المعطلة- والشيخ الإِمام المنصف -رضي الله عنه-
وعاد ابحث في اي صفحه
|
ليست اعجب من تدليسك الكتاب عندى يا مدلس فكبيركم لم يعلمكم سوى الدليس
الكتاب كم وضعت فى الرابط اسمه براءة وليس سلامة كما ادعيت فى ردك الاول
كما ان الكتاب يرد فيه الشيخ بكر على الضال الكوثرى الذى افترى على ابن القيم رحمه الله
وما نقلته انت ودلست به الا اشارة الشيخ بكر الى كذب الكوثرى وتدليسه هذا اولا
ثانيا لم ترد كعادتك فى مشاركاتك على باقى المشاركه ام انك لم تجد رد لتبرر به تدليس وكذب خليلو
هات البيت من نونية بن القيم
او اعترف ان خليلك مدلس وتبرأ منه
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.