اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان
كيف يعني لبيان الحال ؟ وش قصدك ؟ ممكن توضح ؟
وافهم من كلامك ان علمائك الي قالو نزلت في علي عليه السلام كذابين عندك ؟
ومن قالك نحتاج نكذب عشان نثبت ان الامام مذكور في القرآن !!!!
الايات التي فسرها اهل السنة انها في حق اميرالمؤمنين عليه السلام كثيره جدا
وماهو معقول اي عالم سني يقول عن اي آية نزلت في علي عليه السلام يصير عندك كذاب لانك كذا ماراح تخلين احد صادق الا واحد
وحتى الواحد هذا مستحيل مايكون ذاكر الامام الا اذا كان ماهو مسلم في الاصل
وانتي حالتك زي الي يغطي الشمس بيده ويفكر انها راحت
|
لا ما اغطي بيدي ولا بقدمي الشمس واضحة جليه
ابين لك
فجملة (وهم راكعون) إن جعلت حالاً، كان معنى الركوع فيها الخضوع والانقياد. ولا يصح أن يكون المعنى الثناء على من يخرج زكاته وهو راكع.
قال ابن كثير رحمه في تفسيره: ( وأما قوله ( وهم راكعون) فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله ( ويؤتون الزكاة) أي في حال ركوعهم، ولو كان هذا كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره لأنه ممدوح، وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى ).
والآثار الواردة التي تفيد أن علياً رضي الله عنه تصدق بخاتمه أثناء ركوعه في الصلاة لا يصح منها شيء.
قال ابن كثير رحمه الله بعد إيرادها: ( وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها).
بل قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه، وأن علياً لم يتصدق بخاتمه في الصلاة، وأجمع أهل العلم بالحديث على أن القصة المروية في ذلك من الكذب الموضوع) وقال ( وجمهور الأمة لم تسمع هذا الخبر، ولا هو في شيء من كتب المسلمين المعتمدة: لا الصحاح ولا السنن و لا الجوامع ولا المعجمات، ولا شيء من الأمهات) [منهاج السنة 4/4.]
هؤلاء علمائي
يعني لا أغطي ولا أكذب أحد