الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
فما زال الخوارج في العراق في ضلالهم يعمهون، وفي اعتدائهم على أهل السنة سادرون، وفي قتل نساء وأطفال أهل السنة مستمرون ..
لقد كنت كتبت سابقاً مقالاً ذكرت فيه عملية إجرامية قام بها الخوارج التابعون لتنظيم القاعدة المفسد حيث هجم أربعة من الخوارج على مسجد من مساجد أهل السنة بعد صلاة الفجر فقتلوا وأصابوا عدداً من أهل السنة، وممن أصابوه: الشيخ السلفي أبو منار العلمي السلفي، وما يزال الشيخ في المستشفى يتعالج من جراحاته التي أصابه بها الخوارج بقنابلهم التي رموها على بيت من بيوت الله..
انظر المقال هنا:
أربعة من الخوارج في العراق يقتحمون مسجد الإمام مسلم ويقتلون ويجرحون ويفخخون المسجد !!
ولم يكتف أولئك الخوارج بتلك العملية الملعونة حتى قاموا بما هو أشد منها ..
ففي الفترة القريبة الماضية أطلق تنظيم الخوارج أحد عشر صاروخاً من نوع كاتيوشا على بلدة العلم، رمياً عشوائياً تسبب بقتل طفلة وإصابة أمها ..
وقد قبض بعض أهالي العَلَم على عدد من هؤلاء الذين أطلقوا الصواريخ، وما زال التحقيق معهم لمعرفة بقية الخوارج الذين أطلقوا الصواريخ ..
وبلدة العَلَم فيها جماعة من طلبة العلم السلفيين الذين يدعون إلى التوحيد، ويحذرون من الشرك والبدع والخرافات، وبعد عملية الخوارج الملعونة التي كان ضحيتها الركع السجود قام أهل العلم بحراسة أنفسهم إذ لا حامي لهم إلا الله، والرافضة والأمريكان يتربصون بهم ..
فلما صعب على الخوارج دخول بلدة العَلَمِ بسبب حراسة أهل البلد لأنفسهم قام أولئك الخوارج بقصف البلد بالصواريخ وكأنهم رافضة أو محتلين!!
فهل هذا جهاد الخوارج وأتباع الخارجي أسامة بن لادن؟!
إن هذا -والله- قتال في سَبِيلِ الطَّاغُوتِ .
وأذكرهم قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (( إن أخوفَ ما أخافُ عليكم رجل قرأ القرآن ، حتى إذا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عليه، وكان ردءاً للإسلام غيره إلى ما شاء الله ، فانسلخ منه، ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسَّيفِ ، ورماه بالشرك ))
قال: قلت : يا نبي الله أيهما أولى بالشرك: المرمي أم الرامي؟
قال –صلى الله عليه وسلم-: (( بل الرامي ))
وهذا يذكرنا بما قام به حكمتيار ومن معه من المفسدين في حربهم على كنر الذين كان جرمهم أنهم مسلمون موحدون ..
فليحذر المسلمون من هؤلاء الخوارج فإنهم أشد ضرراً من المحتلين، لا سيما وهم يستغلون انشغال العالم بالأحداث الفلسطينية واللبنانية ليقوموا بأعمالهم الإجرامية ..
ولا فرق عندنا بين الخوارج وبين حزب الله اللبناني الرافضي فالخوارج والرافضة في حربهم على أهل السنة وجهان لعملة واحدة..
أسأل الله أن يكفي المسلمين في العراق شر الخوارج والرافضة والمحتلين الأمريكان ومن معهم ..
وأسأله تعالى أن يكفي المسلمين في العراق ولبنان وفلسطين وجميع بلاد العالم شر عدوهم..