اما قولك ان فهد وعبدالله نشرو السنة والدين ، فموضوعنا ليس عن هذا فلا تخلط الامور
بن لادن يحرض الامة على الجهاد والكرامة وليس الذل الذين رضو به المسلمين
وصحيح انه مختبى ونحن نريدهـ يختبى لأنه القائد هو فلا نريدهـ يقتل لكي تتأثر معنويات المجاهدين
انظر الى اشرطة الجهاد ضد السوفيت وتعلم من بالجحور فـ قاعدتكم هي اكذب ثما اكذب حتى يصدقك الناس تقولون قولآ يخالف الواقع والمنطق فهل هذا بسبب غيضكم من بن لادن ؟
وتقول أين هو عن القتال فمن الذي يقاتل ؟ فهل هم ولاة امرك ؟ فالذي يقاتل جيشه المجاهدين فما قولك فهل نشر السنة فهدفه واضح جدآ هو الجهاد فلا تتهرب الى اشياء تريد ان تشوة صورته بها ونعم اقام الدين
وبل تشككون في عقيدته . فهل هو سمح لـ ارتفاع القبور فهو ليس ولي امر افغانستان لكي يهدم فأيوجد في اخوننا الافغان من يجهل في امور الدين فألدين يسر وليس عسر
فالوقت الأن ليس لهدم فأنما لـ اخراج المحتل فأنتم هكذا تقولون بن لادن ليش مافعل كذا وكذا وليش يسوي كذا صحيح يوجد لدى بن لادن اخطأ والخطئ وارد وليس بن لادن بنبي او رسول لكي لايخطئ وليس هو معصوم من الخطأ
وتقول انه خادم اعداء الدين فالحمد الله على نعمة العقل
كيف يخدم اعداء الدين ؟ وهو يقاتلهم ؟ فهل تفكر بعقل ام بماذا ؟
فما قولك انه اوصل الاعداء الى بلاد المسلمين فهل تسأل ولاة امرك بمن أتو ؟ فهل تسأل ولاة امرك عن القواعد الامريكية عندهم
فهل تسأل ولاة امرك ماذا قدمو لفلسطين فهل تسألم لماذا يولون الكفار
فما عن ضربت البرجيين بن لادن اعترف عن العملية ولو ان العملية يهوديه لما كانت امريكا ان تدخل افغانستان فبسبب العملية امريكا تخبطت ولا تعلم ماذا تفعل وهو بأذن الله
وبالاخير نعلم من العميل ومن النزيه فاذا الامريكان اعترفو ان ليس بعميل وانتم تقولون انه عميل وغصب بدن دليل يثبت عمالتة
فهل يوجد عميل يضرب امريكا في عقر دارها ؟ ويقتل بسبب عملية 3000 امريكي ويفجر البانتغون و البيت الابيض فهل هذا عميل ؟ ويتسبب بتفجيرات لندن و تفجيرات مدريد فهل هذا عميل ؟ وجيشة يحارب الامريكان في افغانستان والعراق ؟ فالمنطق والواقع يقول لا فالحقد اعماكم فالكذب ليس من شيمت المسلم والاسلام ينهى عن الكذب فأنتنا هكذا منافق وتذكر حديث الرسول علية الصلاة والسلام : (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد أخلف، وإذا خاصم فجر)
عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا).
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : : (( لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) .).
فـ اتقي الله في كذبك
|