[caution]الشبهة الثانية منقول[/caution]
بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا ما نجد الروافض يتناقلون هذا الكلام في منتدياتهم مدعين التظلم عن رسول الله ضدنا (النواصب) لاننا اسأنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم.
وحقيقة الأمر انهم لا يفعلون ذلك حبا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانما طعنا في الدين
والحديث مثار الشبهة هو التالي:
2339 حدثنا سليمان بن حرب عن شعبة عن منصور عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما
رواه البخاري
وأخرج مسلم في صحيحة عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: كنت مع النبي -e- فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائماً فتحين فقال أدنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه.
والسباطة هي موضع رمى التراب والأوساخ حتى لا يأتي بعض البول ولا يرتد فيها البول، وإضافتها إلى القوم إضافة اختصاص لأملك، لأنها لا تخلو عن النجاسة.
ييقول الرويفضة:
كيف يعقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن ان يبول واقفا!!؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
لا نجد في هذين الروايتين ما يشين الا ما رسخ في رؤوس الروافض – ليس حبا في النبي صلى الله عليه وسلم- وانما طعنا في الدين
لنعد الى تحليل الحديثين.
أقول:
أولا:
الرسول بال – يعني لم يكن من عادته صلى الله عليه وسلم ان يبول قائما-
لكن اصحاب الاهواء والمتصيدون في الماء العكر يقولون يبول – المضارع يفيد الاستمرار-
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبل في بيته واقفا قط! وإنما بال قائماً في المواضع التي لا يمكن أن يطمئن فيها(ما سنذكره لاحقا من رذاذ وكشف عورة)
- عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة . فهي رضي الله عنها قالت: من حدثكم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بال قائماً فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا (رواه الترمذي باسناذ جيد)
اذن ففعل رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى التسليم كان بحكم الضرورة – عذر- إما لأنه لم يتمكن من الجلوس في السباطة، أو لوجع كان به لما روى أبو هريرة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - بال قائماً من جرح كان بمأبضه" أي تحد ركبته. . والا لما بال واقفا صلى الله عليه وسلم.
ثانيا اذا علمنا أن الأصل في البول ان يبول الرجل جالسا الا لعذر وهذا ما حدث مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فلابد أولا من توفر شرطين اساسيين هما:
- أن يأمن التلوث: أن لا يصيب رذاذ البول شيئا من جسمه أو ثوبه. أي بطلب المكان اللين الذي لا يخشى منه رشاش البول لأنه أسلم من رشاش البول ، وإن كان الأصل عدم إصابته إياه لكن ربما يفتح باب الوسواس .
- أن يأمن الناظر اليه: وذلك بالابتعاد في الفضاء حتى يستتر لحديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في الصحيحين. قال : ( فانطلق حتى توارى عني ، فقضى حاجته ) ، وأيضاً فيه من المروءة والأدب ما هو ظاهر .
أما استتاره بالنسبة للعورة فهو أمر واجب.
انتهى الرد والحمد لله
الان نعود الى الرافضة المشنعين وننظر ما يقول ائمتهم في كتبهم:
عند البحث في كتب الشيعة نجد أن مسألة التبول واقفا هي مسألة جائزة أجازها أئمتهم منهم ابو عبد الله جعفر بن محمد الصادق رحمه الله
فاقرأ معي هذه الروايات وتمعن:
- عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به» (الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم).
- سئل أبو عبد الله «أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب الأحكام1/353 وسائل الشيعة1/352).
/
/
* وإن كان سبب الاستنكار منكم احتمال ارتداد رذاذ البول إلى الثياب، فإليكم فتوى أهل البيت بجواز بقاء البول على الرأس.
:
قال زرارة « قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت: فقال: لا بأس» وأعتبر الخوئي الرواية في موثقة وصحيحة زرارة (كتاب الطهارة للخوئي2/461 و3/112 نقلها عن صحيحة زرارة).
فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43).
__________________
[info]الرجاء البحث عن المزيد ايضا في هذه الشبهة ولا تركن الى ماكتبت بل ابحث ايضا ومن عنده علم يساعد[/info]
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
|