عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2011-03-14, 02:43 AM
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المكان: الكويت
المشاركات: 321
افتراضي




العصمه تم التشويش عليها حتى لايفهم معناها الحقيقي

لواحد قال لك ايش معنى العصمة تقعد تبلبل لين اتمل وانت ماوصلت لمعناها الحقيقي

العصمة هي المنع حسب ماذكر في الآيات الكريمة :

(1) سورة المائدة - سورة 5 - آية 67

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

تفسير نور الثقلين
العلامة الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي

294 - في مجمع البيان والله يعصمك من الناس روى ان النبى صلى الله عليه وآله لما نزلت هذه الاية قال لحراس من أصحابه يحرسونه سعد وحذيفة. الحقوا بملاحقكم فان الله تعالى عصمنى من الناس.

301 - حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن ابن سنان عن أبى عبدالله عليه السلام قال لما امرالله نبيه صلى الله عليه وآله أن ينصب أميرالمؤمنين عليه السلام في قوله (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك في على) بغدير خم فقال من كنت مولاه فعلى مولاه فجائت الا بالسة إلى ابليس الاكبر وحثوا التراب على رؤسهم فقال ابليس مالكم؟ فقالوا ان هذا الرجل قد عقد اليوم عقدة لايحلها شئ إلى يوم القيامة، فقال لهم ابليس كلا ان الذين حوله قد وعدونى فيه عدة لن يخلفونى، فأنزل الله على نبيه. (ولقد صدق عليهم ابليس ظنه) الاية.

ولاادري هل الذي يقرأ كتب الشيعة في التفسير يضحك ام يبكي على حال المسلمين ....... لقد فتحت جروح لن تتسكر


الميزان في تفسير القرآن
العلامة محمد حسين الطباطبائي

قوله تعالى: «و الله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين» قال الراغب: العصم بالفتح فالسكون الإمساك و الاعتصام الاستمساك - إلى أن قال - و العصام بالكسر ما يعتصم به أي يشد، و عصمة الأنبياء حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر، ثم بما أولاهم من الفضائل الجسمية و النفسية، ثم بالنصرة و بتثبيت أقدامهم، ثم بإنزال السكينة عليهم و بحفظ قلوبهم و بالتوفيق قال تعالى: «و الله يعصمك من الناس».
و العصمة شبه السوار، و المعصم موضعها من اليد، و قيل للبياض بالرسغ عصمة تشبيها بالسوار، و ذلك كتسمية البياض بالرجل تحجيلا، و على هذا قيل: غراب أعصم، انتهى.
و أما قوله: «و الله يعصمك من الناس» فإن ظاهره أنها عصمة بمعنى الحفظ و الوقاية من شر الناس المتوجه إلى نفس النبي الشريفة أو مقاصده الدينية أو نجاح تبليغه و فلاح سعيه، و بالجملة المعنى المناسب لساحته المقدسة.
و كيف كان فالمتحصل من موارد استعمال الكلمة أنها بمعنى الإمساك و القبض فاستعماله في معنى الحفظ من قبيل استعارة اللازم لملزومه فإن الحفظ يلزمه القبض.
و كان تعليق العصمة بالناس من دون بيان أن العصمة من أي شأن من شئون الناس كتعدياتهم بالإيذاء في الجسم من قتل أو سم أو أي اغتيال، أو بالقول كالسب و الافتراء، أو بغير ذلك كتقليب الأمور بنوع من المكر و الخديعة و المكيدة و بالجملة السكوت عن تشخيص ما يعصم منه لإفادة نوع من التعميم، و لكن الذي لا يعدو عنه السياق هو شرهم الذي يوجب انقلاب الأمر على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بحيث يسقط بذلك ما رفعه من أعلام الدين.

تفسير قوله: «و الله يعصمك من الناس» بالتصرف في سعة إطلاقه، و يكون المراد بالعصمة عصمته (صلى الله عليه وآله وسلم) من أن يناله الناس بسوء دون أن ينال بغيته في تبليغ هذا الحكم و تقريره بين الأمة كأن يقتلوه دون أن يبلغه أو يثوروا عليه و يقلبوا عليه الأمور أو يتهموه بما يرتد به المؤمنون عن دينه، أو يكيدوا كيدا يميت هذا الحكم و يقبره بل الله يظهر كلمة الحق و يقيم الدين على ما شاء و أينما شاء و متى ما شاء، و فيمن شاء قال تعالى: «إن يشأ يذهبكم أيها الناس و يأت بآخرين و كان الله على ذلك قديرا»: «النساء: 133».


http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=48&ID=1210



(2) سورة هود - سورة 11 - آية 43
قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ


(3) سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 17
قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا
رد مع اقتباس