
2011-03-14, 08:24 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-01-17
المشاركات: 5
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdochi
:بس:
ادعى أسامة بن لادن و أتباعه أن عقيدة طالبان هي الإسلام الصحيح و أن بيعتها واجبة على جميع المسلمين،ففي
كلمة ألقاها " أسامة بن لادن " في مؤتمر ضخم لعلماء المدرسة الديوبندية في شبه القارة الهندية يوم الاثنين 15 / محرم / 1422هـ - 9 / 4 / 2001م ، خارج مدينة بيشاور شمال غربي باكستان في ذكرى مرور 150 عاما على ظهور المدرسة الديوبندية،قال بن لادن ( أنتم تعلمون أنه قد قيض الله لهذه الأمة في هذه الأيام العصيبة قيام دولة إسلامية تطبق شريعة الله ، وترفع راية التوحيد ، هي أمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر حفظه الله ).
و أكد في نفس المؤتمر على (مبايعة الملا محمد عمر زعيم طالبان، ونصرة إمارة أفغانستان الإسلامية، واعتبر الملا عمر الحاكم والأمير الشرعي الذي يحكم بشريعة الله في هذا العصر!!،و أن بيعته تلزم جميع المسلمين!!)أهـ.
قال بن لادن في الحديث الذي أجرته معه قناة الجزيرة و أذيع في 20/09/2001 (فنحن ندعو المسلمين أن ينصروا هذه الدولة بكل ما أوتوا من قوة بإمكانياتهم، وبأفكارهم، وبزكاواتهم وأموالهم، فهي -بإذن الله- اليوم تمثل راية الإسلام، وإن أي اعتداء من أميركا اليوم على أفغانستان هو ليس على أفغانستان لذاتها، وإنما على أفغانستان رافعة راية الإسلام في العالم الإسلامي، الإسلام الصحيح المجاهد في سبيل الله)أهـ.
و إننا لنعجب كيف صار منهج الديوبنديين الصوفي هو الإسلام الصحيح عند أسامة بن لادن، و تزكيات أعضاء تنظيم القاعدة المطلقة لحكومة أفغانستان ووصفها بأنها الحكومة الإسلامية الوحيدة في العالم.
في برنامج أكثر من رأي الأحد 10/9/1422هـ الموافق 25/11/2001م (عمر محمود أبو عمر(أبو قتادة): يا سامي، الناس انضووا تحت راية طالبان، العرب الذين ذهبوا، وهذا جواب على سؤال سابق، العرب الذين ذهبوا إلى أفغانستان لم يذهبوا ليحكموا، ولا يذهبوا.. لم يذهبوا حتى ليفرضوا آراءهم، كان الشيخ عبد الله عزَّام يقول: صلوا كصلاة الأفغان، والشيخ أسامة بن لادن يقول: لا تساوموا الأفغان في شيء، فبالتالي لم يذهبوا لحكم.. لم يذهبوا هناك لحكم أفغانستان، هم يذهبون من خلال منطق شرعي وفتاوى علمية، لا تفريق ما بين عربي وأجنبي عندما يكون الإسلام هو المستهدف، الطالبان يمثلوا الإسلام في أفغانستان، هذا حق)أهـ.
و لنا هنا وقفة مع كلام أبي قتادة حيث أنه قال(لم يذهبوا حتى ليفرضوا آراءهم)،فما هي الآراء التي يقصدها؟،يقصد الآراء الدينية لأنه فسرها بأن عبد الله عزام قال(صلوا كصلاة الأفغان)، و الرسول صلى الله عليه وسلم(صلوا كما رأيتموني أصلي).
لماذا لا توضح لهم الطريقة الصحيحة،أنتم ادعيتم أنك ستفرضون رأيكم بالسلاح على من أسميتهم بالحكام المرتدين في الدول العربية فلماذا لا تنصحون هؤلاء الديوبنديين و تصلحوا عقائدهم الماتريدية الصوفية،بل و توافقونهم أيضاً في باطلهم و تقولون (صلوا كصلاة الأفغان) وليس كصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم،الشيخ سميع الله -أمير جماعة الدعوة السلفية-أوضح أن طالبان ينكرون على من يصلي الصلاة الصحيحة التي صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم و ينعتونه بأنه (وهابي)،فهل تخافون من طالبان يا أيها الخارجي أبا قتادة لذا لا تنصحونهم???،أم لا تحب أن يقال لك وهابي?؟.
يتبع بعون الله...
|
السلام عليكم /
كان سلف الامة رحمهم الله تعالى يتعاملون مع اعداءهم بحسن الخلق مستنين بذلك بالمعلم الاول بأبي وامي هو صلى الله عليه وسلم ، ومن قرأ عن الامام شيخ الاسلام رحمه الله وكيف كان يناظر خصومه الحجة بالحجة ولا يعادي من خالقه في مسألة ويسخر منه ويتتبع زلاته وعيوبه.
اريد ان اسأل صاحب الموضوع ماذا قدم للأسلام ؟ .....
والعجيب في الأمر الخلط بين الامور الفقهية التى يتسع الخلاف فيها وبين المعتقد.
واعجب اشد العجب عندما يخرج علينا يقال انه مسلم ويستهزي بالدين ويرى ان الاحكام الشرعية لاتصلح في مثل هذا الزمان قد اكل الدهر عليها وشرب بزعمه ،،، ولا نرى ردة فعل سبحان الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
ومن الحطأ أن نشخصن الدين بفلان او علان والدين لا يقاس بالرجال.
والله مااردت من مداخلتي هذه الا النصح بحفض السننا عن اعراص المسلمين , وان وجد الخطأ ،، يوجد لدينا علماء افاضل هم الذين يناقشون مثل هذه المسائل وتوضيحها التوضيح العلمي من الكتاب والسنة .
سؤال اخير مافائدة طرح مثل هذه المواضبع التي لايستفاد منها ؟
وشكرا للجميع
|