أهلاً بك مظهر الحق، وأسأل الله أن يظهر لك الحق.
يبدو أنك خلطت بين سؤالين، فالسؤال الذ نقلته لك كان:
اقتباس:
|
ما يُقال في الأحاديث التى رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وسبطيه وابن أبى سفيان معاوية ووزيره عمرو بن العاص وطلحة والزبير والأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال، وهل يقال أن على بن أبي طالب تاب لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة .
|
أما السؤال الذي نقلته أنت فكان:
اقتباس:
|
في حكم من صوب المخالفين اهل المذاهب الاربعة في ولايتهم لعلي وعثمان ومعاوية جهلا منه وغرورا؟
|
فعد إلى الكتاب وأعد البحث فيه.
كما أتقدم إليك بجزيل الشكر على إثراء الموضوع بتقديم دليل ثان على أن دينك يدعوك إلى البراءة من جامع القرآن الثاني.
والآن كيف تحل لنا هذه المعضلة؟ هل تأخذ كتابك الأول من رجل يتوجب عليك البراءة منه؟