عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2011-03-17, 10:43 PM
صاحب الغار صاحب الغار غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-03-04
المشاركات: 34
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ياصاحب الغار ياطيب
انت تنتظرني ؟ الجماعه طردوني ثلاث ايام عشان سؤال
اقولك الصراحه الموضوع هذا فعلا محيرني لان فيه تناقضات كثير
الايه تقول ثاني اثنين اذ هما في الغار
طيب وين راح الدليل عبد الله بن أريقط بن بكر ؟ ماهو هذا الدليل الي كان مع الرسول يعلمه الطريق من مكه الى المدينه ؟ مستحيل يكون قاعد برا الغار لان المشركين راح يشوفونه
واذا كان داخل الغار صارو ثلاثه والايه تقول اثنين
اذا حليت المشكله هذي راح اكمل باقي التفنيد
واذا كان عندك روايات شيعيه تقول انه في الغار او روايه عن الرسول لو من كتبكم عشان نستفيد ونسوي مقارنه
أهلا وسهلا بالأخ أبو راكان

نتمنى من الأخوان عدم ايقاف العضو إلا بحالة السب والقذف وترك له المجال ليسأل أي سؤال

بالنسبة للموضوع
أنت الآن نكرت وجود أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع النبي عليه الصلاة والسلام في الغار
وقلت بأن الذي كان معه هو الدليل عبدالله بن أريقط
فلننظر إلى تفاسير علمائك ماذا يقولون:
قال الطبرسي في مجمع البيان في تفسير القرأن
{ إذ أخرجه الذين كفروا } من مكة فخرج يريد المدينة { ثاني اثنين } يعني أنه كان هو وأبو بكر { إذ هما في الغار } ليس معهما ثالث أي وهو أحد اثنين ومعناه فقد نصره الله منفرداً من كل شيء إلا من أبي بكر والغار الثقب العظيم في الجبل وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة.

{ إذ يقول لصاحبه } أي إذ يقول الرسول لأبي بكر { لا تحزن } أي لا تخف { إن الله معنا } يريد أنه مطّلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا.


وقال شيخك الطبطبائي في الميزان في تفسير القرآن
قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي.

وقال الفيض الكاشاني في الصافي في تفسير كلام الله الوافي:
(40) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ } إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره { إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ } لم يكن معه إلاّ رجل واحد { إذْ هُمَا فِي الغَارِ } غار ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة { إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } وهو أبو بكر { لاَ تَحْزَنْ } لا تخف { إنَّ اللهَ مَعَنَا } بالعصمة والمعونة.