
2009-07-16, 12:31 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-07-15
المشاركات: 63
|
|
[align=center]
اما مكان دفن سيد الشهداء الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام
الكتاب : فتاوى الشيخ محمد صالح المنجد (حفظه الله تعالى)
المؤلف: الشيخ محمد صالح المنجد
عدد الفتاوى: 3047
حتى: 26/07/2007
مصدر الكتاب: موقع الإسلام سؤال وجواب
www.islam-qa.com
قام بإعداده: نورعلي يف فردوسي
بتاريخ: 26/07/2007م
ج1ص1
رقم 14631
أين دفن الحسين وما هي أهمية معرفة مكان قبور الصحابة:
يقول السائل كثر كلام الناس واختلف حول قبر سيدنا الحسين أين مكانه ؟ وهل يستفيد المسلمون من معرفة مكانه بالتحديد ؟.
الجواب:
الحمد لله
بالواقع قد اختلف الناس في ذلك ، فقيل : إنه دفن في الشام ، وقيل : في العراق ، والله أعلم بالواقع . أما رأسه فاختلف فيه ؛ فقيل : في الشام ، وقيل في العراق ، وقيل : في مصر ، والصواب أن الذي في مصر ليس قبرا له ، بل هو غلط وليس به رأس الحسين ، وقد ألف في ذلك بعض أهل العلم ، وبينوا أنه لا أصل لوجود رأسه في مصر ولا وجه لذلك ، وإنما الأغلب أنه في الشام ؛ لأنه نقل إلى يزيد ابن معاوية وهو في الشام ، فلا وجه للقول بأنه نقل إلى مصر ، فهو إما حفظ في الشام في مخازن الشام ، وإما أعيد إلى جسده في العراق .
اما صحة احاديث قدسية كربلاء المقدسة
الكتاب : إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة
المؤلف : حمود بن عبد الله التويجري (المتوفى : 1413هـ)
عدد الأجزاء : 3
مصدر الكتاب : موقع رسالة الإسلام http://www.resaltalislam.org
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ج1ص238
باب
ما جاء في قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: « أن ملك القطر استأذن أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة رضي الله عنها: "املكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد". قال: وجاء الحسين بن علي رضي الله عنهما ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقه. قال: فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه ؟ قال: "نعم". قال: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده، فجاء بطينة حمراء، فأخذتها أم سلمة، فصرتها في خمارها. قال ثابت: بلغنا أنها كربلاء » .
رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني؛ بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان؛ قال الهيثمي : "وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح".
وعن أبي الطفيل رضي الله عنه نحو حديث أنس رضي الله عنه.
رواه الطبراني . قال الهيثمي : "وإسناده حسن".
« وعن عائشة أو أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها؛ قال: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها . قال: "فأخرج تربة حمراء » .
رواه الإمام أحمد . قال الهيثمي : "ورجاله رجال الصحيح".
وعن نجي الحضرمي : أنه سار مع علي رضي الله عنه، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي : اصبر أبا عبد الله ! اصبر أبا عبد الله ! بشط الفرات. قلت: وماذا ؟ قال: « دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان، قلت: يا نبي الله ! أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ ! قال: "بل قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات ". قال: "فقال: هل لك أن أشمك من ترتبه ؟". قال: " قلت: نعم. فمد يده فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا » .
رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني . قال الهيثمي : "ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا".
وعن أم سلمة رضي الله عنها؛ قالت: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا ذات يوم في بيتي؛ قال: "لا يدخل علي أحد". فانتظرت، فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل. فقال: "إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت؛ قال: أفتحبه ؟ قلت: أما في الدنيا فنعم. قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها: كربلاء"، فتناول جبريل من تربتها، فأراها النبي صلى الله عليه وسلم » . فلما أحيط بحسين حين قتل؛ قال: ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا: كربلاء. فقال: صدق الله ورسوله: كرب وبلاء. وفي رواية: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرض كرب وبلاء. رواه الطبراني بأسانيد. قال الهيثمي : "ورجال أحدها ثقات".
[/align]
|