شاهدت المقطع، و لم يذكر فيه أي عالم أحياء تم طرده من جامعة بسبب تشكيكه في التطور.
اراك تركز كثيرا على الهالة الإعلامية. هل يعقل أن أناس أفنوا حياتهم في دراسة علم الأحياء و الأبحاث فيه، يرموا كامل هذه الدراسة عرض الحائط و يقبلوا بالنظرية بسبب الهالة الإعلامية؟
ألا يوجد بينهم رجل رشيد؟ بروفيسور أحياء واحد في أحد الجامعات العريقة... يصرح و يقول "كفى سخرية بالعقول!"؟
ماذا عن بابا الكنيسة المسيحية عندما أقر بصحة التطور في عام 1996 بسبب كثرة و تراكم الأدلة؟ (و هذا كان قبل فيضان الأدلة الذي أتى بعد اتمام الجينوم البشري في عام 2000 و مقارنته مع جينات الكائنات الحية الأخرى)
ماذا عن علماء الأحياء المسيحيين و ربما بعض المسلمين الذين أقروا بصحة النظرية؟
كل هؤلاء قادهم الإعلام و لم يقودهم الدليل؟
أليس لديك أدنى شك، و لو شك بسيط، أن هذا الإجماع التام فعلا مدعوم بالأدلة و البراهين؟
|