
2011-03-29, 12:07 AM
|
|
باحث
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-19
المشاركات: 337
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي اخوتي المحترمين
سوف اترك لكم هذا الرابط ما يغني عن الكلام
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=21378
انظر إلى التعليق رقم 10
ما يغني عن الاعادة هنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العدل
نرجوا ان تبينوا لنا حقيقة حليمة بلوند و خطرها على اهل السنة في الكويت ام انكم تتركون الغواني و تطعنون في الدعاة و العلماء الحمد لله على نعمة العقل
|
كلامك هذا جميل لكن من هم العلماء وما هو القياس الذي بنيت عليه ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير القدس
يا الاهي طارق سويدان رافضي هل هده حقيقه ام افتراء عليه لا حول ولا قوه الا بالله
|
اخي الحبيب ادخل على الرابط واسمع كلام اهل العلم ثم رد عليَّ أن كنت أنا على خطاء فجزاك الله كل خير ونبهني به.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت أبو بكر
نحن لسنا أنبياء كل عالم نأخذ منه خيره ونترك شره__طارق سويدان شيخ وعالم كبير تعلمنا منه المفيد _
|
احسنتي اختي الفاضلة كلامك جميل بارك الله فيك , لكن الشق الثاني لا يخلو من المغالطة .
هل أنتِ اعلم أو ابن عثيمين أو الفوزان ممن شهد على هذا الرجل بأنه حاطب ليل أو أنه مجرم
اخبرني بعض مشايخي من اهل العلم , أن كل من يدافع عن الرافضة ويدعوا للتقارب فنُلحقه بالروافض أي نقول فلان يتشيع أي قريب من التشيع إذا لم يرجع فهو على خطر
اذكرك باحد رجال الدين وهو عبد الله القصيمي هذا الرجل كان عالم مدافع عن الاسلام وكان يناظر الملاحدة حتى تأثر منهم ولبس عليه الشيطان فأنكر وجود الله تعالى
http://www.saaid.net/arabic/ar74.htm
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امير القدس
طارق سويدان اجتهد فاخطأ حرب الفتاوي تفرق المسلمين ولا وتجمعهم وانا اقصد اهل السنه اما كلمه دجال هدا كلمه غير لائقه مع شيخ حافظ كاطارق سويدان
|
هنا يكمُن سؤال في نفسي ما هي آلة الاجتهاد عند الاصوليين أو درجة الاجتهاد بارك الله فيك
ارجع إلى كتاب الورقات في اصول الفقة للجويني أو اي كتاباً تتبع منهجه في علم الاصول
تنبيه :
الغيبة محرمة بالإجماع، ولا يستثنى من ذلك إلا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة، اما عن الجرح والتعديل فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَآهُ قَالَ « بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ، وَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ » . فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ فِى وَجْهِهِ وَانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « يَا عَائِشَةُ مَتَى عَهِدْتِنِى فَحَّاشًا ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ » اخرجه البخاري ومسلم وغيرهم واما عن النصيحة فحديث فاطمة - عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِىِّ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُكْنَى وَلاَ نَفَقَةً قَالَتْ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِى ». فَآذَنْتُهُ فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ وَأَبُو جَهْمٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لاَ مَالَ لَهُ وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَرَجُلٌ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ وَلَكِنْ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ».رواهـ مسلم في صحيحه
|