السلام عليكم ورحمة الله وبركاته::
دائما الشيعة يحتجون علينا بحديث (لا نورث) الموجود في صحيح البخاري , ويزعمون أن أبي بكر الصديق في النار والعياذ بالله لأن فاطمة غضبت عليه وغضبها هو من غضب الله..
سبحان الله حتى في (الغضب والرضا) جعلوا لله شركاء..
طيب الله سبحانه وتعالى رضي عن المهاجرين ومن بايعوا تحت الشجرة وفيهم أبي بكر رضي الله عنه..
سؤالي لكم يا شيعة..!
الله رضي عن أبي بكر , وفاطمة غضبت على أبي بكر كما تزعمون..
فمن نقدم::
هل تقدمون رضا الله على غضب فاطمة.!؟ أم غضب فاطمة على رضا الله..!؟
مقدماُ أنا لا استغرب اجابة الشيعة لأنهم يؤمنون بالبداء في علم الله للغيب..
عموما انتظركم يا شيعة..
أنا الحقيقة..